احتجاجات وعنف خلال الإنتخابات المحلية في البلدات الدرزية في الجولان
بحث

احتجاجات وعنف خلال الإنتخابات المحلية في البلدات الدرزية في الجولان

دروز الجولان يقاطعون إلى حد كبير الإنتخابات بسبب ولائهم لسوريا؛ إلقاء قنبلة يدوية صاعقة في محطة إقتراع في يركا؛ الإنتخابات كانت مثيرة للجدل في القدس الشرقية أيضا

قوى الأمن الإسرائيلي تقف للمراقبة خلال مظاهرة لرجال دروز ضد الإنتخابات المحلية أمام مركز إقتراع في قرية مجدل شمس في هضبة الجولان، 30 أكتوبر، 2018.   (Photo by JALAA MAREY / AFP)
قوى الأمن الإسرائيلي تقف للمراقبة خلال مظاهرة لرجال دروز ضد الإنتخابات المحلية أمام مركز إقتراع في قرية مجدل شمس في هضبة الجولان، 30 أكتوبر، 2018. (Photo by JALAA MAREY / AFP)

في الوقت الذي أدلى فيه الإسرائيليون بأصواتهم في الإنتخابات المحلية الثلاثاء، أثارت الإنتخابات التي تُجرى لأول مرة في البلدات الدرزية في هضبة الجولان احتجاجات وهجمات في محطات الإقتراع.

وتم فتح محطات الإقتراع كما كان مقررا في الساعة 7:00 صباحا، وتم إغلاقها في الساعة 10:00 ليلا.

وشهدت هذه الإنتخابات قيام الأقلية الدرزية  في هضبة الجولان بالتصويت لأول مرة منذ إستيلاء إسرائيل على المنطقة الإستراتيجية من سوريا في عام 1967.

في المناطق الدزرية في الجولان قام المئات من الأشخاص فقط بالإدلاء بأصواتهم بحلول الساعة الثامنة مساء، وهو ما يتناقض مع معدل التصويت الوطني الذي وصل إلى أكثر من 50%.

عملية التصويت في الجولان كانت مثيرة للجدل لأن عددا كبيرا من الدروز الذين يشعرون بالإرتباط بسوريا يخشون من أن تساعد المشاركة في الإنتخابات إسرائيل على شرعنة سيطرتها على المنطقة.

سكان دروز من قرية مجدل شمس في هضبة الجولان يضرمون النار بأوراق إقتراع خلال مظاهرة في 19 أكتوبر، 2018. (Photo by JALAA MAREY / AFP)

وقال مراسل وكالة “فرانس برس” إن بضع مئات من المحتجين في قرية مجدل شمس، بعضهم حملوا الأعلام السورية، قاموا بسد الطريق لمركز اقتراع بصورة مؤقتة في حين حاولت الشرطة الحفاظ على الهدوء.

وكانت هناك دعوات لمقاطعة الإنتخابات خلال الحملة الإنتخابية مع إعلان عدد من المرشحين عن انسحابهم.

وكان من المفترض إجراء إنتخابات في أربع قرى دزرية في الجولان، ولكن تم إلغاء الإنتخابات في اثنتين منها لعدم وجود مرشحين.

وجاءت الإنتخابات بعد تقديم مجموعة من الدروز التماسا للمحكمة طالبوا فيه بممارسة حقهم في التصويت.

في السابق قامت إسرائيل بتعيين قادة محليين في القرى.

في بلدة يركا، وهي قرية درزية منفصلة تقع في شمال إسرائيل، قالت الشرطة إنه تم إغلاق محطتي إقتراع بعد إلقاء قنبلة يدوية صاعقة على إحداهما، مما أدى إلى إصابة 10 أشخاص بجروح طفيفة.

وشهدت القدس الشرقية، التي استولت إسرائيل عليها في عام 1967 وضمتها إليها في وقت لاحق، جدلا مماثلا، إلا أنه لم تكن هناك تقارير عن وقوع حوادث.

على عكس الإنتخابات التشريعية، يحق لسكان القدس الشرقية الذين لا يحملون الجنسية الإسرائيلية التصويت في الإنتخابات المحلية.

لكن الغالبية العظمى منهم تختار عدم المشاركة لرفضها الإعتراف بالسيطرة الإسرائيلية على الشطر الشرقي من المدينة الذي يعتبرونه عاصمة لدولتهم المسقبلية.

ويعيش في القدس الشرقية حوالي 300,000 فلسطيني.

فلسطينية من القدس تستعد للإدلاء بصوتها خلال الإنتخابات المحلية في 30 أكتوبر، 2018، في شعفاط، القدس الشرقية. (AHMAD GHARABLI / AFP)

وتعتبر إسرائيل المدينة كاملة عاصمة لها، وهي مزاعم لاقت دعما من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد قراره الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في شهر ديسمبر.

من بين الفلسطينيين القلائل في السباق الإنتخابي رمضان دبش، الذي يترأس قائمة تضم 12 مرشحا عربيا تنافسوا على مقاعد في المجلس البلدي للمدينة.

ويحمل دبش الجنسية الإسرائيلية – وهو أمر نادر في صفوف الفلسطينيين في القدس – وهو عضو سابق في حزب اليمين الذي يتزعمه رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، “الليكود”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال