احتجاجات غاضبة ضد نائبين من اليمين المتطرف خلال جولة في حي الشيخ جراح في القدس
بحث

احتجاجات غاضبة ضد نائبين من اليمين المتطرف خلال جولة في حي الشيخ جراح في القدس

أحد السكان الفلسطينيين في الحي المتوتر يصرخ باتجاه زعيم عزب ’الصهيونية المتدينة’ سموتريتش: ’لماذا أنت هنا؟ أنت حثالة، أنت صرصور’

رئيس حزب ’الصهيونية المتدينة’ عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش يدلي ببيان للصحافة في الكنيست بالقدس، 21  يونيو، 2021. (Olivier FItoussi/Flash90)
رئيس حزب ’الصهيونية المتدينة’ عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش يدلي ببيان للصحافة في الكنيست بالقدس، 21 يونيو، 2021. (Olivier FItoussi/Flash90)

قوبل عضوا الكنيست من حزب “الصهيونية المتدينة” بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك باحتجاجات غاضبة خلال زيارة قاما بها إلى حي الشيخ جراح في القدس يوم الثلاثاء.

وفي مقطع فيديو للمواجهات، وصف بعض السكان العرب الوفد بـ”الحيوانات” وأمسك أحدهم بهاتف مساعد ستروك البرلماني، مما دفع الشرطة للتدخل. اقترب فلسطينيون آخرون من سموتريتش وستروك وصرخوا: “اخرجا، اخرجا من هنا الآن”.

وصرخ أحد السكان باتجاه سموتريتش قائلا: “لماذا أنت هنا؟ أنت حثالة، أنت صرصور. أخرج من هناك الآن، لا يوجد سبب لوجودك هنا”.

وتجمع حشد صغير حول النائبين وصرخوا باتجاههما مطالبين إياهما بالمغادرة. وقد أحاطت الشرطة بالوفد وأبعدوا المتظاهرين.

في مقطع فيديو آخر من المكان، يظهر سموتريتش وهو يصرخ على شرطي بسبب الطريقة التي تحدث بها إلى ستروك.

بعد الزيارة، انتقد سموتريتش الشرطة الإسرائيلية وقال إن أحد المتواجدين من سكان القدس الشرقية الذين اقتربوا من المجموعة يُعرف عنه بإلقاء الحجارة في الماضي على مجموعات من اليهود في الحي. وقال سموتريتش إن الحادث يظهر “عدم كفاءة النظام الإسرائيلي، من الشرطة إلى المحاكم. هناك دليل واضح على قيام إرهابي بإلقاء الحجارة ومحاولة قتل اليهود وهو مستمر في التجول بحرية والهجوم بعنف. اليوم، كان هؤلاء أعضاء كنيست”.

كان حي الشيخ جراح بؤرة توتر في الأشهر الأخيرة، بسبب سلسلة من عمليات الإخلاء المعلقة للعديد من العائلات الفلسطينية التي تعيش هناك.

أثارت عمليات إخلاء الشيخ جراح المعلقة غضبا واسع النطاق بين الفلسطينيين والعرب في إسرائيل وإدانات دولية، ونُسب إليها جزئيا السبب في اندلاع الصراع بين حركة “حماس” وإسرائيل في الشهر الماضي بالضفة الغربية.

تستند عمليات الإخلاء جزئيا إلى قانون إسرائيلي تم سنه في عام 1970 الذي يسمح لليهود باستعادة أراض في القدس الشرقية كان يملكها اليهود قبل عام 1948. ولا يوجد قانون مماثل للفلسطينيين الذين خسروا منازلهم خلال “حرب الاستقلال” الإسرائيلية عام 1948.

عضو الكنيست أوريت ستروك تشارك في جلسة اللجنة المنظمة في الكنيست بالقدس، 21 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

يتهم الفلسطينيون وأعضاء المجتمع الدولي إسرائيل بالسعي إلى “تهويد” القدس الشرقية بطرد المئات من العائلات العربية ببطء وتوطين عائلات يهودية. من جهتها، تؤكد إسرائيل أن القدس الشرقية هي جزء من عاصمتها غير القابلة للتقسيم وأن اليهود الذين ينتقلون إلى الأحياء هناك يفعلون ذلك بشكل قانوني.

يوم الإثنين، اشتبك فلسطينيون ويهود في وقت متأخر من يوم الاثنين في أحد أحياء القدس الشرقية المضطربة قبل أن تتدخل الشرطة لتفريق الفلسطينيين، مما أدى إلى إصابة 20 شخصا على الأقل. وقال يهود في حي الشيخ جراح إن محتجين ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على منازل يهودية، مما أدى إلى إصابة امرأة حامل بجروح طفيفة أصيبت في ظهرها جراء إلقاء حجر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال