اجتماع لمسؤولي وزارة الصحة وسط ارتفاع مفاجئ في عدد الإصابات بفيروس كورونا
بحث

اجتماع لمسؤولي وزارة الصحة وسط ارتفاع مفاجئ في عدد الإصابات بفيروس كورونا

المسؤولون قلقون من تراخي الجمهور في الامتثال للتعليمات؛ ادخال أطفال مهاجرين في تل أبيب وطاقم طبي في الخضيرة إلى حجر صحي بعد تشخيص حالات إصابة بالفيروس

بعض الأشخاص يضعون الكمامات والبعض الآخر بدون كمامات في سوق الكرمل بتل أبيب، 26 مايو، 2020.  (Miriam Alster/FLASH90)
بعض الأشخاص يضعون الكمامات والبعض الآخر بدون كمامات في سوق الكرمل بتل أبيب، 26 مايو، 2020. (Miriam Alster/FLASH90)

من المقرر أن يجتمع مسؤولون في وزارة الصحة يوم الجمعة لمناقشة زيادة مقلقة في عدد الإصابات في البلاد، وسط مخاوف من تراجع الالتزام بالتباعد الاجتماعي مع تخفيف إجراءات الإغلاق.

ومن المتوقع أن يراجع مسؤولو الوزارة أحدث أرقام الإصابات وأن يناقشوا طرق العمل الممكنة لمواجهة ارتفاع عدد المرضى ومنع المزيد من التدهور.

وقبل الاجتماع، قال مسؤول صحي لموقع “واينت” الإخباري دون الكشف عن هويته: “من الواضح لنا أن اللوائح لا يتم الالتزام بها على الإطلاق، لا سيما في المدارس”.

وجاء الاجتماع في الوقت الذي أظهرت فيه الأرقام التي نشرت مساء الخميس 79 حالة جديدة في الساعات 24 الأخيرة، بعد أسابيع حامت فيها أعداد الإصابات الجديدة حول 20 حالة أو أقل في اليوم الواحد.

صباح الجمعة تم الإعلان عن تشخيص 15 إصابة جديدة. ومع ذلك استمر عدد الحالات النشطة بالتراجع، حيث انخفض ببضع عشرات ليلا ليصل إلى 1876 من أصل 16,887 مريضا. عدد الأشخاص في حالة خطيرة لا يزال كما هو واستقر عند 37 حالة، تم وضع 36 منهم على أجهزة تنفس صناعي، في حين أن هناك 35 شخصا في حالة متوسطة، في حين يعاني البقية من أعراض خفيفة.

يوم الجمعة أيضا تحدثت تقارير عن دخول 30 طفلا في روضة للمهاجرين بجنوب تل أبيب وثلاثة من المربيات إلى حجر صحي الخميس بعد تشخيص إصابة طفل بالفيروس. وقد شهدت الأيام الأخيرة دخول أطفال في عدد من المدارس والروضات في وسط إسرائيل إلى العزل بعد تشخيص إصابات بالفيروس بين الطلاب.

في المركز الطبي “هيليل يافي” بالخضيرة، دخل 41 من أفراد الطاقم الطبي الحجر الصحي بعد إصابة ممرضتين بالفيروس.

توضيحية: طبيبة ترتدي زيا وقائيا وتقوم بفحص لوحة التحكم لجهاز تنفس اصطناعي في مستشفى ’سامسون أسوتا أشدود’ الجامعي، 16 مارس، 2020. (JACK GUEZ / AFP)

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن مسؤولين صحة يراجعون التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من الإصابات في الأيام الأخيرة جاء من العمال المهاجرين واللاجئين.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه لأخبار القناة 12 إن عدد الإصابات في صفوف المهاجرين قد يكون أكبر لأنهم يعيشون في ظروف أكثر اكتظاظا مقارنة بعامة السكان.

لكن شارون تل، المدير التنفيذي لمنظمة “إليفيلت” غير الحكومية التي تهتم بأطفال المهاجرين شكك في هذه التقارير، وقال لأخبار “كان” إن المهاجرين يلتزمون بشكل عام بتوجيهات وزارة الصحة، ويحافظون على التباعد الاجتماعي ويضعون الكمامات.

ويبدو أن تجدد تفشي الفيروس في المدارس يهدد الاتجاه التنازلي الذي شهدته الأسابيع الأخيرة في عدد الإصابات الجديدة المثبتة.

في مدرسة ثانوية بالقدس تم اكتشاف 18 حالة إصابة بفيروس كورونا في صفوف الطلاب والطاقم التدريسي بعد إجراء فحوصات مكثفة الخميس عقب تشخيص إصابة ثلاثة طلاب في المدرسة بالفيروس. وقد تم عزل الطلاب والطاقم التدريسي وإجراء فحوصات مكثفة للكشف عن أي حالات جديدة أخرى.

وأدى ظهور حالات جديدة في مؤسسات تعليمية في بات يام وأور يهودا ورحوفوت وأماكن أخرى إلى إرسال المزيد من الطلاب والمعلمين إلى حجر صحي.

وعلى الرغم من الزيادة في عدد الحالات، قالت الحكومة يوم الخميس إنه سيتم السماح لمؤسسات التعليم العالي والمجموعات الشبابية بالعمل ابتداء من يوم الأحد، تحت قيود وزارة الصحة.

زبائن في مقهى ’زوريك’ في تل أبيب في اليوم الأول الذي يُسمح فيه للمطاعم بإعادة فتح أبوابها بعد تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا، 27 مايو، 2020. (Simona Weinglass/Times of Israel)

وهناك قلق في المجلس الوزاري المعني بفيروس كورونا والذي تم تشكيله حديثا والمكلف بتيسير استجابة الحكومة للفيروس من قلة عدد الأشخاص الذين يتوجهون لإجراء فحوصات كورونا. على الرغم من انه في ذروة الجائحة كان يتم إجراء ما بين 13,000-14,000 فحصا يوميا، انخفضت هذه الأرقام بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة لتصل إلى حوال 5000-6000 فحصا في اليوم، مع وجود عدد أقل من الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الفيروس.

وقد شهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس، في الوقت الذي قامت فيه الدولة بتخفيف القيود على حرية التنقل وعلى المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية.

وبدأت المطاعم والحانات والفنادق والمسابح وغيرها من المؤسسات بإعادة فتح أبوابها واستقبال الزبائن يوم الأربعاء، بعد ساعات من قيام السلطات بإعطاء الضوء الأخضر للمضي قدما في تخفيف القيود التي هدفت إلى احتواء الجائحة والسماح لبعض آخر المصالح التجارية التي لا تزال مغلقة بإعادة فتح أبوابها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال