اجتماع جديد لوزراء خارجية عرب حول سوريا الإثنين في الاردن
بحث

اجتماع جديد لوزراء خارجية عرب حول سوريا الإثنين في الاردن

محادثات يوم الإثنين تأتي في إطار جهود دبلوماسية لإنهاء أزمة الحرب الأهلية في سوريا وبحث مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربيّة

من الأرشيف: في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية "سانا"، يظهر الرئيس السوري بشار الأسد (على يمين الصورة)، يرحب بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان (من اليسار)، قبل لقائهما في دمشق، سوريا، 18 أبريل، 2023. (SANA via AP)
من الأرشيف: في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية "سانا"، يظهر الرئيس السوري بشار الأسد (على يمين الصورة)، يرحب بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان (من اليسار)، قبل لقائهما في دمشق، سوريا، 18 أبريل، 2023. (SANA via AP)

يستضيف الأردن الإثنين اجتماعا جديدا حول سوريا يشارك فيه وزراء خارجية سوريا والاردن والسعودية والعراق ومصر، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة سنان المجالي قوله إن “الاجتماع يأتي استكمالاً للاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج والأردن والعراق ومصر، الذي استضافته السعودية” منتصف شهر نيسان/أبريل.

وأضاف أنه يأتي كذلك “للبناء على الاتصالات التي قامت بها هذه الدول مع الحكومة السورية وفي سياق طروحاتها، ومبادرة أردنية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية”.

ولم تقدم الوزارة مزيدا من التفاصيل.

وانعقد منتصف نيسان/ابريل الحالي اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في جدّة وشاركت فيه أيضًا مصر والعراق والأردن للبحث في مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربيّة، قبل نحو شهر من انعقاد قمّة عربيّة في السعوديّة.

واتّفق الوزراء العرب المشاركون في اجتماع جدّة على أهمّية تأدية دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سوريا.

وعقب الاجتماع بأيام زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان دمشق، في أول زيارة رسمية سعودية إلى سوريا منذ القطيعة بين الدولتين مع بدء النزاع في سوريا قبل 12 عاماً.

من الأرشيف: نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، يلتقي بوزير الخارجية السوري فيصل المقداد، لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بالمملكة العربية السعودية، 12 أبريل، 2023. (SANA via AP)

وكانت دول عربيّة عدّة على رأسها السعوديّة أغلقت سفاراتها وسحبت سفراءها من سوريا، احتجاجًا على تعامل النظام السوري عام 2011 مع “انتفاضة شعبيّة” تطوّرت إلى نزاع دامٍ دعمت خلاله السعوديّة وغيرها من الدول العربيّة فصائل المعارضة السوريّة.

وعلّقت جامعة الدول العربيّة عضويّة سوريا لديها في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

لكن خلال السنتين الماضيتين تتالت مؤشّرات التقارب بين دمشق وعواصم عدّة، بينها أبوظبي التي أعادت علاقاتها الدبلوماسيّة، والرياض التي أجرت محادثات مع دمشق حول استئناف الخدمات القنصليّة بين البلدين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال