اتهام مشتبهين يهود بالشروع بالقتل والإرهاب في جريمة تنكيل برجل عربي في بات يام
بحث

اتهام مشتبهين يهود بالشروع بالقتل والإرهاب في جريمة تنكيل برجل عربي في بات يام

نتانئيل بنيامين ولاهف أوحنينا وقاصر لم يذكر اسمه معتقلون لضلوعهم في الاعتداء الوحشي على رجل عربي في بات يام؛ كما تم اتهامهم بـتخريب مطعم يملكه عرب في اليوم نفسه وسط ترديد عبارة ’الموت للعرب’

سعيد موسى، مواطن عربي إسرائيلي تعرض لاعتداء من قبل حشد من اليهود الإسرائيليين، في مركز إيخيلوف الطبي، 14 مايو، 2021.  (video screenshot)
سعيد موسى، مواطن عربي إسرائيلي تعرض لاعتداء من قبل حشد من اليهود الإسرائيليين، في مركز إيخيلوف الطبي، 14 مايو، 2021. (video screenshot)

تم يوم الإثنين توجيه لائحة اتهام ضد ثلاثة مشتبهين يهود بتهم الشروع بالقتل والإرهاب لتورطهم في هجوم على مواطن عربي تعرض للضرب المبرح من قبل حشد من مثيري الشغب في بات يام في وقت سابق من هذا الشهر في هجوم تم تصويره وبثه على الهواء مباشرة في القنوات التلفزيونية.

وأصيب سعيد موسى بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع في 12 مايو، الذي جاء وسط تصاعد التوترات العرقية بين اليهود والعرب داخل المدن المختلطة وبالتزامن مع النزاع المسلح مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

ووُجهت لنتانئيل بنيامين (25 عاما) ولاهف أوحنينا (18 عاما) وقاصر يبلغ من العمر (16 عاما) لم يتم نشر اسمه في المحكمة المركزية في تل أبيب تهم الاعتداء العمد الجسيم، والتخريب العمد لسيارة، والسرقة بدوافع عنصرية، والإخلال بالنظام العام الذي تسبب بأضرار بدوافع عنصرية، والتحريض على الإرهاب والتحريض على العنصرية.

كما اتُهم بنيامين بمحاولة القتل.

وقال ممثلو النيابة العام إن المشتبه بهم الثلاثة لعبوا دورا نشطا في مجموعة “واتساب” دعي فيها الجمهور للحضور إلى ساحل بات يام بنية اللاعتداء على عرب.

رجل يعتدي بالضرب على شخص ممدد على الأرض في مدينة بات يام الإسرائيلية وسط أعمال عنف عرقية في جميع أنحاء إسرائيل، 12 مايو، 2021. (Screenshot)

وفقا للائحة الاتهام، بالتنسيق عبر خدمة الرسائل، شارك الثلاثة  في هجوم على مطعم يملكه عرب وهم يرددون عبارة “الموت للعرب” قبل أن يهاجموا موسى الذي كان في سيارته في طريقه إلى الشاطئ بعد حلول الظلام.

وقد حاول موسى العودة إلى الوراء بسيارته لكنه اصطدم بمركبة أخرى وراءه. بعد ذلك زاد من سرعة سيارته وتقدم بها إلى الأمام، مما دفع الأشخاص من حوله إلى القفز بعيدا عن الطريق، قبل أن يصطدم بمركبة أخرى.

عندها قام الحشد بإخراجه من السيارة اعتدوا عليه بالضرب المبرح.

في أعقاب الحادث، الذي تم تصويره وبثه ببث حي على شاشات القنوات التلفزيونية، قال أوحنينا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “خرجنا إلى الشارع اليوم لقتال العرب حتى نظهر لهم أنهم لا يستطيعون إرسال الصواريخ إلى هنا. لم نعد أطفالا. سنسحقهم. سنضربهم. إذا لزم الأمر سنقتلهم”.

وتم نقل موسى إلى مستشفى “إيخيلوف” وهو في حالة خطيرة، وقد طرأ تحسن على حالته منذ ذلك الحين.

وقال ممثلو النيابة العامة إنه تم حتى الآن تقديم 140 لائحة اتهام ضد 230 متهما في جميع أنحاء البلاد في أعقاب مواجهات عرقية شارك فيها يهود وعرب، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” نقلا عن بيان للادعاء. بعض المتهمين قاصرون.

وشملت التهم الاعتداء على عناصر شرطة في ظروف مشددة، وتعريض حياة الناس في طريق عام للخطر، والمشاركة في أعمال شغب، ورشق بالحجارة، والسلوك الفوضوي في مكان عام، والحرق العمد، وعرقلة عمل شرطي خلال أدائه لوظيفته.

دورية لشرطة حرس الحدود في شوارع مدينة اللد بوسط البلاد بعد أعمال الشغب التي شهدتها في الأسبوع الماضي، 19 مايو، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي (على يسار الصورة) ووزير الأمن العام أمير أوحانا في احتفال لاغ بعمر ، قبل ساعات من وقوع مأساة ميرون، 30 أبريل 2021. (Israel Police)

وكان من المقرر أن تبدأ الشرطة يوم الإثنين في حملة قيل أنها تهدف إلى اعتقال منفذي أعمال الشغب. لكن موقع “واينت” الإخباري ذكر أن هدف الحملة هو “تصفية حسابات” مع عصابات إجرامية تعمل في الوسط العربي. وتمت المصادقة على العملية بعد إجراء مشاورات بين وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا والمفوض العام للشرطة كوبي شبتاي.

وذكر التقرير إن العملية تهدف إلى “استعادة الردع” وأن معظم المشتبه بهم من العرب وأنه تم بالفعل تحضير ملفات ضدهم.

وأفادت أخبار القناة 12 يوم الأحد أن 10% فقط من المعتقلين على خلفية الاضطرابات هم من اليهود، بينما الغالبية العظمى من العرب. وأن الشرطة قامت باعتقال 1552 شخصا على خلفية أعمال الشغب، تم إطلاق سراح 1039 منهم منذ ذلك الحين.

وقد هدأت الإضطرابات بين الوسطين العربي واليهودي إلى حد كبير على الرغم من استمرار التوترات المحتدمة في العديد من المناطق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال