تقديم لائحة اتهام ضد فلسطيني بـ’القتل العمد’ للجندي عميت بن يغال في الضفة الغربية
بحث

تقديم لائحة اتهام ضد فلسطيني بـ’القتل العمد’ للجندي عميت بن يغال في الضفة الغربية

نفى نظمي أبو بكر في المحكمة إلقاء الحجر الذي قتل عميت بن يغال (21 عاما) خلال عملية بالضفة الغربية في شهر مايو

الرقيب من الدرجة الأولى عميت بن يغال، الذي قُتل نتيجة القاء صخرة على رأسه خلال اجراء اعتقالات في قرية يعبد شمال الضفة الغربية في  12 مايو 2020. (Social media)
الرقيب من الدرجة الأولى عميت بن يغال، الذي قُتل نتيجة القاء صخرة على رأسه خلال اجراء اعتقالات في قرية يعبد شمال الضفة الغربية في 12 مايو 2020. (Social media)

وجهت محكمة عسكرية اتهامات يوم الخميس لرجل فلسطيني بتهمة “القتل العمد” لجندي اسرائيلي بصخرة خلال مداهمات في الضفة الغربية الشهر الماضي.

وفي جلسة المحكمة، انفجر نظمي أبو بكر البالغ من العمر 49 عاما بالبكاء ونفى قتل الرقيب عميت بن يغال (21 عاما).

“ليس صحيحا ما يتهموني به، لائحة الاتهام غير صحيحة، لم أفعل ذلك. من كتبها؟” قال، وفقا لوسائل إعلام عبرية. “أخبرت المحققين بكل شيء. كيف كتبوا مثل هذا الشيء؟”

وناشد محامي أبو بكر أسرة الجندي القتيل قائلا: “قيمة الحياة لها أهمية قصوى. نشارككم في حزنكم”.

نظمي أبو بكر (49 عاما) المشتبه به بإلقاء الصخرة التي قتلت الجندي الإسرائيلي عميت بن يغال (Shin Bet)

لكن انتقد والد بن يغال، باروخ، مناشدة المحامي.

“قل ذلك للقاتل. هذا الرجل قتل ابني – لا تتصل بي. أنت منافق ونفاقك لا يؤثر علي. يجب أن تخجل من نفسك – أنت تمثل قاتلا”، قال، وفقا للقناة 13.

وقال جهاز الأمن (الشاباك) الشهر الماضي إن أبو بكر اعترف بأنه الشخص الذي ألقى الصخرة التي قتلت بن يغال خلال العملية في الضفة الغربية. وتم اعتقاله مع عدد من الأشخاص الآخرين الذين يعتقد أنهم كانوا في المبنى في ذلك الوقت، واعترف بعد عدة أسابيع، بحسب جهاز الأمن.

وقُتل الجندي في ساعات الفجر في 12 مايو، بعد أن قامت كتيبة الاستطلاع غولاني بسلسلة من الاعتقالات في قرية يعبد.

بحسب تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي، بينما كانت كتيبة الاستطلاع في لواء غولاني في طريقها للخروج من القرية حوالي الساعة 4:30 فجرا، سمع بن يغال كما يبدو صوتا صادرا من سطح أحد المنازل في أطراف القرية ونظر إلى الأعلى.

عندما رفع رأسه وكشف عن وجهه قام مجهول تواجد على سطح المبنى المكون من ثلاث طبقات بإلقاء الصخرة عليه، قال الجيش.

أبناء العائلة وأصدقاء يشاركون في جنازة الجندي عميت بن يغال في المقبرة في مدينة بئر يعقوب بوسط البلاد، 12 مايو، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

وجاء في لائحة الاتهام أن أبو بكر ألقى الصخرة عمدا تجاه الجنود الإسرائيليين بهدف قتله.

وجاء في لائحة الاتهام، “أثناء إلقاء الصخرة، نظر [بن يغال]، الذي كان يسير مع جنود آخرين في ذلك الوقت، إلى المبنى وأصيب برأسه بقوة كبيرة”.

وأصيب بن يغال بجروح قاتلة. وتلقى العلاج في مكان الحادث قبل نقله في طائرة مروحية إلى المركز الطبي “رمبام”، حيث تم الإعلان عن وفاته.

جنود إسرائيليون يقيسون منزل رجل فلسطيني يُشتبه في أنه قتل جنديًا بصخرة في الشهر الماضي، في قرية يعبد بالضفة الغربية، 11 يونيو 2020. (Israel Defense Forces)

وبدأ الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الشهر التجهيز لهدم منزل أبو بكر.

وتعتبر سياسة هدم المنازل سياسة مثيرة للجدل يقول الجيش الإسرائيلي إنها تساعد في ردع هجمات مستقبلية. وعلى مر السنين، شكك عدد من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في فعالية هذه السياسة وندد بها نشطاء حقوق الإنسان بأنها عقاب جماعي غير عادل. وغالبا ما يتم تنفيذها قبل الإدانة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال