اتهام فتى حريدي بإضرام النار في حافلة والإعتداء على سائقها أثناء أعمال شغب في بني براك
بحث

اتهام فتى حريدي بإضرام النار في حافلة والإعتداء على سائقها أثناء أعمال شغب في بني براك

الفتى البالغ من العمر 16 عاما متهم بالاعتداء وجرائم أخرى خلال احتجاجات ضد تطبيق الإغلاق الذي فُرض لكبح فيروس كورونا

حافلة أشعل حشد من مثيري الشغب النار فيها، في مدينة بني براك، 25 يناير 2020 (Israel Police)
حافلة أشعل حشد من مثيري الشغب النار فيها، في مدينة بني براك، 25 يناير 2020 (Israel Police)

قُدمت يوم الإثنين لائحة اتهام ضد فتى حريدي (16 عاما) بتهمة إشعال النار في حافلة ومهاجمة سائقها وأحد المارة خلال أعمال شغب عنيفة وقعت في مدينة بني براك وسط البلاد في الشهر الماضي.

ووُجهت للفتى تهم الاعتداء والضرب، والتآمر لارتكاب جريمة، والحرق العمد في الهجوم الذي وقع خلال احتجاجات للحريديم ضد تطبيق إغلاق فرضته الحكومة بهدف منع تفشي فيروس كورونا.

وقال ممثلو الادعاء إن المراهق كان جزءا من حشد سحب السائق من حافلته وقام بضربه، مما تسبب بإصابته بجروح طفيفة قبل إشعال النار بالحافلة. كما أنه اتهم بمهاجمة أحد المارة الذي حاول مساعدة السائق.

وقد احترقت الحافلة بالكامل قبل أن تصل طواقم الإطفاء إلى مكان الحادث، واشتعلت النيران في اسلاك كهربائية قريبة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من المدينة ذات الأغلبية الحريدية الواقعة بالقرب من تل أبيب. وتم إجلاء العديد من سكان المباني المجاورة وسط مخاوف من احتمال انفجار الحافلة.

متظاهرون حريديم يضرمون النار في حافلة خلال احتجاج على فرض حظر لوقف تفشي كورونا في مدينة بني براك، 25 يناير، 2021. (Screen capture / Twitter)

وقالت الشرطة في بيان في ذلك الوقت إن أربعة أشخاص اعتُقلوا بشبهة إلحاق الضرر بالممتلكات، بما في ذلك الحرق المتعمد للحافلة، فضلا عن محاولة إيذاء عمال الطوارئ وتعريض الجمهور للخطر.

جاء الحادث وسط عدة أيام من الاشتباكات العنيفة بين الشرطة والمحتجين الذين عارضوا قيود الإغلاق، حيث ألقى كبار المسؤولين الحريديم باللائمة على الشرطة في التوترات.

وجاءت حملة الشرطة في المناطق الحريدية بعد ظهور تقارير إعلامية متعددة تحدثت عن انتهاك أفراد في المجتمع الحريدي في البلاد لأوامر الإغلاق التي تمنع التجمعات العامة وفتح المؤسسات التعليمية بشكل غير قانوني.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين حريديم خلال احتجاجات على تطبيق الشرطة لأوامر الإغلاق بسبب فيروس كورونا، في مدينة بني براك، 24 يناير، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

واتهم منتقدون الحكومة بعدم فرض الإغلاق بهدف تجنب إغضاب الأحزاب الحريدية التي تُعتبر من الحلفاء الرئيسيين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

على الرغم من أن العنف قد خفت حدته، إلا أن التقارير عن انتهاكات واسعة النطاق للإغلاق في المجتمع الحريدي لا تزال مستمرة، وكان آخرها مساء الأحد مع مشاركة الآلاف في جنازة حاخام كبير في بني براك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال