إسرائيل في حالة حرب - اليوم 259

بحث

اتهام شاب إسرائيلي بالقتل العمد في جريمة قتل ديار عمري خلال شجار

دنيس موكين متهم بإطلاق النار على الشاب العربي خلال محاولته الفرار كما يبدو "حتى انتهت الذخيرة في مخزن مسدسه"

دنيس موكين، المشتبه به الذي قتل ديار عمري بالرصاص خلال شجار على الطريق، يمثل أمام محكمة الصلح في الناصرة، 8 فبراير، 2023. (Fadi Amun / Flash90)
دنيس موكين، المشتبه به الذي قتل ديار عمري بالرصاص خلال شجار على الطريق، يمثل أمام محكمة الصلح في الناصرة، 8 فبراير، 2023. (Fadi Amun / Flash90)

اتُهم شاب من شمال البلاد يوم الأحد بالقتل العمد لإطلاقه النار على شاب عربي مما أسفر عن مقتل الأخير في هجوم على جانب الطريق وقع في الشهر الماضي.

بحسب لائحة الاتهام، كان دنيس موكين من غان نير يقود سيارته متجها إلى منزله في 6 مايو بينما كان تحت تأثير الكحول والمخدرات عندما حاول تجاوز ديار عمري من قرية صندلة القريبة.

عندها أبطأ عمري (19 عاما) من سرعته واتجه نحو كتف الطريق قبل أن يفتح نافذة مركبته ويسأل موكين (32 عاما) عن سبب استعجاله. يبدو أن ملاحظة عمري أثارت حفيظة موكين، الذي سارع إلى الضغط على الفرامل ونزل من السيارة بينما كان لا تزال تسير.

وقام موكين، بحسب لائحة الاتهام، بسحب مسدسه وإطلاق عدة طلقات في الهواء عندما خرج عمري من مركبته وبدا الاثنان العراك، بينما استمر موكين بحمل سلاحه طوال الشجار.

بينما تعارك الاثنان على الأرض – وهو ما صوره مسافر آخر على الطريق – أطلق موكين، كما يُزعم، طلقتين على صدر عمري “بنية قتله”. عمري، الذي حاول الفرار كما يبدو، ركض باتجاه مركبته بينما وقف موكين وبدأ بإطلاق النار “حتى انتهت الذخيرة في مخزن مسدسه”.

وجاء في لائحة الاتهام أن “المدعى عليه الذي رأى المتوفى وهو ينهار اقترب منه ونظر إليه وغادر المكان بسرعة”.

صورة غير مؤرخة لديار عمري(Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

بينما استدعى مارة الإسعاف الذي قام بنقل عمري إلى المستشفى حيث أعلن عن وفاته، واصل موكين طريقه إلى منزله في غان نير، حيث قام بتجنيد اخته في محاولة للتستر على الجريمة من خلال توجيهها لإبلاغ الشرطة بأنها كانت تقود السيارة في وقت المواجهة.

عند عودتها إلى مكان الحادث، كما جاء في لائحة الاتهام، قالت شقيقة موكين للشرطة إنها هي من كان يقود السيارة لكنها اعترفت بعد وقت قصير بأنها كانت تكذب.

بالإضافة إلى تهمة القتل العمد، وُجهت لموكين تهمة القيادة تحت تأثير الكحول والتحريض وجرائم أخرى.

في أعقاب إطلاق النار، سلم موكين نفسه للشرطة وسلم سلاحه، الذي كان مرخصا.

ألقت عائلة عمري ونواب عرب بارزون باللائمة في جريمة القتل على الحكومة المتشددة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبالتحديد على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي يسعى إلى زيادة عدد المواطنين الذين يحملون رخص حمل سلاح كطريقة لمحاربة الهجمات الفلسطينية وآفة الجريمة.

رئيس حزب “القائمة العربية الموحدة”، عضو الكنيست منصور عباس، قال في بيان في ذلك الوقت إن الحكومة “لا تتعامل مع العنف ولا تردع المواطنين من استخدام السلاح”.

خلال جلسة للبت بتمديد اعتقاله في الشهر الماضي، وصف والد عمري موكين بأنه “إرهابي” وحمّل بن غفير مسؤولية وفاة ابنه.

وقال محامي موكين إن موكله تصرف دفاعا عن النفس، وأطلق رصاصة تحذيرية في الهواء، وظن أن عمري ذهب إلى سيارته لجلب شيء ما والعودة لمهاجمة موكين به. كما رفض التلميحات إلى أن موكين تصرف انطلاقا من مشاعر قومية معادية للعرب.

اقرأ المزيد عن