اتهام رجل من حيفا بخطف موظفة بنك وإجبارها على تنفيذ عملية سطو
بحث

اتهام رجل من حيفا بخطف موظفة بنك وإجبارها على تنفيذ عملية سطو

يقول ممثلو الادعاء إن موشيه شوفال استخدم صورا لابتزاز موظفة في البنك واجبارها على ارتداء سترة ناسفة مزيفة، كجزء من مخطط لسرقة 3 ملايين شيكل.

الشرطة تؤمن المنطقة القريبة من أحد البنوك في حيفا حيث هددت امرأة بتفجير سترة ناسفة، 2 سبتمبر 2021 (Screenshot / Twitter)
الشرطة تؤمن المنطقة القريبة من أحد البنوك في حيفا حيث هددت امرأة بتفجير سترة ناسفة، 2 سبتمبر 2021 (Screenshot / Twitter)

اتهم رجل من حيفا رسميا يوم الخميس بخطف امرأة وابتزازها بصور لها وإجبارها على دخول أحد البنوك بحزام ناسف مزيف لسرقته.

اتهمت النيابة العامة موشيه شوفال (69 عاما)، بمحاولة السطو على بنك، وتهم الخطف والابتزاز والاعتداء والتزوير والجرائم الجنسية.

وفقا للائحة الاتهام، اختطف شوفال المرأة البالغة من العمر 31 عاما – والتي كانت تعمل في البنك – وأجبرها على ارتداء السترة قبل أن يأمرها بسرقة البنك في 2 سبتمبر.

يُزعم أنه ابتزها جنسيا بصور عارية التقطها ضد إرادتها، مهددا بنشر الصور إذا لم تفعل ما طلبه.

ولم يتم الكشف عن هوية المرأة التي تم القبض عليها في البداية لتورطها في محاولة السرقة.

يقول المدعون إن شوفال وصل إلى منزل المرأة متنكرا في زي عضو في إدارة الأمن بالبنك وقال إنه بحاجة إلى استجوابها بشأن سرقة في البنك العام الماضي. ومع ذلك، عندما ركبت سيارته، زُعم أنه خطفها.

إلى جانب السترة المزيفة، قال المدعون إن شوفال أعطى المرأة هاتفا خلويا لتمريره إلى مدير البنك كجزء من مخطط مزعوم لسرقة 3 ملايين شيكل (أكثر من 936 ألف دولار) عبر تحويل مصرفي إلكتروني.

لكن بعد دخول المرأة البنك تمكن المدير من أخذ الجهاز منها وتم القبض عليها واقتيادها للاستجواب.

تم استدعاء قوات كبيرة من الشرطة إلى مكان الحادث وأغلقت عدة شوارع في حي هدار في حيفا حيث خشي المسؤولون من أن القنبلة التي كانت تحملها قد تكون حقيقية، على الرغم من أن خبراء المتفجرات بالشرطة أكدوا أنها مزيفة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال