اتهام جندي إسرائيلي بالتجسس لصالح سوريا
بحث

اتهام جندي إسرائيلي بالتجسس لصالح سوريا

يشتبه بأن المتهم قامن بتزويد معلومات لرجل اتُهم في الأسبوع الماضي بتمرير معلومات لوكلاء أجانب

صورة توضيحية، حنود في الجيش الاسرائيلي، 5 نوفمبر 2014. Nati Shohat/Flash90
صورة توضيحية، حنود في الجيش الاسرائيلي، 5 نوفمبر 2014. Nati Shohat/Flash90

تم توجيه لائحة إتهام في محكمة عسكرية ضد جندي إسرائيلي بتهمة قيامه بتزويد المخابرات السورية بتفاصيل سرية حول مواقع الجيش الإسرائيلي شمال البلاد، بحسب معلومات سُمح بنشرها يوم الخميس.

وتم اعتقال العريف هلال حلبي، من سكان بلدة دالية الكرمل الدرزية، في شهر فبراير. ويشتبه بأنه قام بتمرير معلومات لشخص من الجولان، يُدعى صدقي المقت، والذي تم توجيه لائحة إتهام ضده بتهة التجسس لصالح الحكومة السورية في الأسبوع الماضي.

واتُهم صدقي المقت (48 عاما)، من بلدة مجدل شمس الدرزية، بتمرير صور وتقارير مكتوبة عن مواقع للجيش الإسرائيلي لمسؤولين في المخابرات السورية، من بينهم مسؤول حكومي يُدعى مدحت صالح، بحسب ما ذكر موقع “واينت”.

بحسب القناة الثانية، قال الإدعاء أن المقت توجه إلى نقطة حراسة تابعة للجيش الإسرائيلي في شمال البلاد حيث يخدم حلبي، وطلب من الجندي مساعدته في جمع معلومات بشأن مقال يعتزم نشره حول نشاط الجيش الإسرائيلي على الحدود السورية-الإسرائيلية. وقال المقت لحلبي أن نشر المعلومات سيساعد السكان الدروز في سوريا، وعندها تبادل الإثنان أرقام الهواتف.

بعد يوم من ذلك، اتصل المقت بحلبي، الذي قدم له معلومات حول نشاط الجيش الإسرائيلي في المنطقة. ونبه حلبي المقت إلى مراقبة الأنشطة وأعطاه توجيهات حول كيفية الرد على الجنود إذا حاولوا إبعاده عن المنطقة.

وتم تقديم لائحة الإتهام ضد المقت في المحكمة المركزية في الناصرة بتهم التجسس، مساعدة عدو في زمن حرب، دعم منظمة إرهابية والتخابر مع عميل أجنبي.

ونفى محامي المقت، يامن زيدان، التهم الموجهة لموكلة، بحسب ما ذكرت القناة الثانية.

وكان المقت قد قضى في السابق عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بتهم متعلقة بالإرهاب، منذ عام 1985. وتم إطلاق سراحه عام 2012.

ويضم الجانب الإسرائيلي من الجولان 4 بلدات درزية. ويرى الكثيرون من سكان هذه البلدات أنفسهم كسوريين، ويحافظون على علاقاتهم مع أقربائهم على الجانب الآخر من الحدود، الذين يشكلون 5% من سكان سوريا الذين يصل عددهم بحسب معطيات قبل الحرب، إلى 23 مليون نسمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال