اتهام أحد أفراد ’شبان التلال’ بمهاجمة جنود بخلية نحل خلال هدم بؤرة استيطانية
بحث

اتهام أحد أفراد ’شبان التلال’ بمهاجمة جنود بخلية نحل خلال هدم بؤرة استيطانية

يدعي السكان أن الشاب كان يحاول فقط أخذ خلية النحل معه عندما خرج النحل عن طريق الخطأ، لكن قوات الأمن تقول أن الخلية ألقيت عليهم

صورة توضيحية: عناصر شرطة الحدود يحملون أحد عناصر ’شبان التلال’ أثناء إخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية في شمال الضفة الغربية. (Zman Emet, Kan 11)
صورة توضيحية: عناصر شرطة الحدود يحملون أحد عناصر ’شبان التلال’ أثناء إخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية في شمال الضفة الغربية. (Zman Emet, Kan 11)

قال مسؤول أمني لتايمز أوف إسرائيل إن مستوطنا ألقى خلية نحل على قوات الأمن خلال هدم خيمة غير قانونية في بؤرة استيطانية بوسط الضفة الغربية صباح الخميس.

ونتيجة لذلك، تعرض ضباط شرطة الحدود ومفتشو الإدارة المدنية – هيئة وزارة الدفاع التي توافق على البناء في الضفة الغربية – للدغات متكررة.

وبينما أصر المسؤول الأمني على ان خلية النحل القيت على القوات، قالت الشرطة في بيان إن الشاب حمل الخلية إلى القوات ووضعها على الأرض بلا مبالاة، مما تسبب في هروب النحل ومهاجم القوات.

وأصر بيان لوسائل الإعلام نُسب إلى “شبان التلال” المقيمين في البؤرة الزراعية بالقرب من مستوطنة ريمونيم على أن الشاب أحضر الخلية معه أثناء اخلاء المراهقين من المبنى.

صورة توضيحية: مزارع يعمل على خلايا النحل في مزرعة بالقرب من مستوطنة الموغ في الضفة الغربية، 28 مايو 2019 (MENAHEM KAHANA / AFP)

وذكر البيان انه “على الأرجح بسبب الحركة السريعة للخلية وأيضا لأنه كان نهارا، طار النحل”، مشيرا إلى أن أحد سكان البؤر الاستيطانية أصيب أيضا باللدغ نتيجة لذلك.

كما انتقد البيان مسؤولي الأمن لأخذهم سترة مستوطن وحرقها لإبعاد النحل.

وقالت الشرطة في بيان أنه لم يكن أمامها خيار سوى أخذ الأشياء التي تم العثور عليها على الأرض وحرقها لاستخدام الدخان لتفريق مئات النحل.

واضافت الشرطة أن الشاب المسؤول عن اطلاق النحل اعتقل بتهمة الاعتداء على ضباط الشرطة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال