اتهامات ترامب المتكررة: الانتخابات “مزورة”
بحث

اتهامات ترامب المتكررة: الانتخابات “مزورة”

يكرر الرئيس الأمريكي الادعاءات حول "تزوير" الانتخابات منذ انتخاب الرئيس السابق أوباما عام 2012 وانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية عام 2016

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد حديثه خلال ليلة الانتخابات في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 4 نوفمبر 2020 (MANDEL NGAN / AFP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد حديثه خلال ليلة الانتخابات في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 4 نوفمبر 2020 (MANDEL NGAN / AFP)

اتهم دونالد ترامب ليل الثلاثاء الاربعاء الديموقراطيين بمحاولة “سرقة” الانتخابات الرئاسية الأميركية قبل ان يعلن فوزه رغم استمرار فرز الأصوات. سبق ان اعلن الرئيس الاميركي تكرارا ان الانتخابات التي يخوضها “مزورة” لا سيما حين كان في وضع سيء في استطلاعات الرأي.

في ما يلي أبرز تصريحاته في هذا المجال:

2012: انتخاب أوباما “زائف”

عام 2012، نشر الملياردير النيويوركي الذي فكر عدة مرات بالترشح للرئاسة وأثار شكوكا حول جنسية باراك أوباما، شائعات مفادها أن آلات التصويت ستلغي الأصوات التي تصب لصالح المرشح الجمهوري ميت رومني.

حين أعيد انتخاب باراك أوباما بنسبة 51,06% من الأصوات مقابل 47,2% لميت رومني، أطلق دونالد ترامب تغريدات غاضبة كتب فيها “هذه الانتخابات زائفة ومهزلة. لسنا في ديموقراطية!”.

الانتخابات التمهيدية 2016: قواعد “ملفقة”

خلال الانتخابات التمهيدية للجمهوريين عام 2016، اتهم المرشح ترامب منافسه تيد كروز بالتزوير بعد فوز هذا الاخير في أيوا.

طالب باقتراع جديد أو الغاء الاصوات التي صبت لصالح السناتور. اتهم الحزب الجمهوري بعرقلة تسميته منددا بقواعد “ملفقة” لمنح أصوات المندوبين.

في مطلع نيسان/ابريل فاز تيد كروز في ويسكونسن بحصوله على 49% من الاصوات مقابل 14% لدونالد ترامب. وصف فريق منافسه بانه “حصان طروادة لقادة الحزب الذين يحاولون عدم تسمية ترامب مرشحا”.

الانتخابات الرئاسية 2016: قبول النتائج؟ “سأرى”

كثف دونالد ترامب بعد أن أصبح مرشحا للحزب الجمهوري للرئاسة، الاتهامات بالتزوير خلال حملته في مواجهة الديموقراطية هيلاري كلينتون خاصة عندما يكون في وضع صعب.

وقال لشبكة “فوكس نيوز” في 1 آب/اغسطس 2016 “صدقوني، يجب أن نكون متنبهين في 8 تشرين الثاني/نوفمبر لأن هذه الانتخابات ستكون مزورة”.

وكتب في تغريدة “بالطبع تحصل عمليات تزوير انتخابي واسعة قبل الاقتراع ويوم الانتخابات. لماذا ينفي المسؤولون الجمهوريون ذلك؟ ما هذه السذاجة!” فيما كان يواجه قضية نشر مقطع فيديو يقول فيه أن “بامكانه الامساك بالنساء عبر أعضائهن الحميمة”.

وكان يشجع أنصاره على مراقبة مراكز الاقتراع “في مناطق معينة” (الأحياء ذات الغالبية الديموقراطية من السود) وحثهم على “منع هيلاري الشريرة من تزوير هذه الانتخابات!”.

في 20 تشرين الأول/اكتوبر رفض ترامب التعهد بالاعتراف بنتائج الانتخابات، في قطيعة كبرى مع التقليد الديموقراطي الأميركي.

وقال أمام حشد في آخر مناظرة متلفزة له “سأرى حينها”.

تشرين الثاني/نوفمبر 2016: “لقد فزت بالتصويت الشعبي”

حين انتخب رئيسا، أكد ترامب انه لم يفز فقط بغالبية أصوات كبار الناخبين وانما في التصويت الشعبي أيضا. بالواقع فان هيلاري كلينتون نالت 48,18% من الاصوات مقابل 46,09% لترامب.

“بالإضافة إلى فوز ساحق في الهيئة الناخبة (لكبار الناخبين) لقد فزت بالتصويت الشعبي إذا اقتطعتم أصوات ملايين الأشخاص الذين صوتوا بشكل غير قانوني” قال ترامب آنذاك.

وعلى الرغم من فوزه، قال “تزوير خطير في فرجينيا ونيوهامبشر وكاليفورنيا، لماذا لا تتحدث وسائل الإعلام عنه؟ تحيز خطير – مشكلة كبيرة!”.

صيف 2020: لا للتصويت بالمراسلة

أثار دونالد ترامب شكوكا طوال الصيف حول صلاحية الانتخابات والتي قوضتها، حسب قوله، الاعداد الكبرى للتصويت عبر البريد بسبب انتشار وباء كوفيد-19.

وقال تكرارا “ستكون هذه الانتخابات الاكثر تزويرا في الولايات المتحدة”.

دعا ترامب الذي كان منافسه جو بايدن يتقدم عليه في استطلاعات الرأي، في 24 ايلول/سبتمبر الى الغاء البطاقات التي ترسل عبر البريد. وقال “دعونا نتخلص من هذه البطاقات وسيكون الأمر سلميا جدا”.

في اليوم نفسه، رفض التعهد بضمان انتقال سلمي للسلطة. وقال من البيت الابيض “يجب ان نرى ما سيحصل”.

تشرين الثاني/نوفمبر 2020: الديموقراطيون يحاولون “سرقة” الانتخابات

في ليلة الانتخابات اتهم ترامب الديموقراطيين بمحاولة “سرقة فوزه الكبير” في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكتب على تويتر “نحن متقدمون وبفارق كبير، لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات. لن ندعهم أبدا يقومون بذلك”.

ثم قال لاحقا في البيت الابيض، “لقد فزنا في الانتخابات” فيما لا يزال فرز الأصوات مستمرا.

وقال ترامب في كلمة مقتضبة “بصراحة، لقد فزنا في الانتخابات” متحدثا عن “تزوير” ومعلنا انه يعتزم اللجوء الى المحكمة العليا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال