إتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين على تمديد وقف إطلاق النار 24 ساعة
بحث

إتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين على تمديد وقف إطلاق النار 24 ساعة

ترتكز المفاوضات على اقتراح مصري يلبي بعض المطالب الفلسطينية، ضمنها تخفيف حصار غزة، لكنه يؤجل موضوعات متعثرة اخرى الى مفاوضات لاحقة

رئيس الوفد الفلسطيني عزام الاحمد وبقية أعضاء الوفد الفلسطيني يصلون إلى الفندق في القاهرة 11 أغسطس 2014.  AFP PHOTO / KHALED DESOUKI
رئيس الوفد الفلسطيني عزام الاحمد وبقية أعضاء الوفد الفلسطيني يصلون إلى الفندق في القاهرة 11 أغسطس 2014. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI

أ ف ب – توصل الفلسطينيون وإسرائيل الإثنين لإتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 24 ساعة إضافية لإستكمال مباحثات غير مباشرة ترمي إلى التوصل لهدنة دائمة، حسبما أعلن مصدر فلسطيني وبيان رسمي مصري.

وأكدت حركة حماس تمديد وقف إطلاق النار، لكنها إنتقدت “تعنت” إسرائيل خلال المفاوضات.

وقال المصدر الفلسطيني الذي يشارك في المفاوضات غير المباشرة في القاهرة لوكالة فرانس برس طالباً عدم ذكر إسمه: أن “الطرفان إتفقا على تمديد الهدنة ل24 ساعة إضافية”، وذلك قبل نحو ساعة من إنقضاء تهدئة لخمسة أيام تنتهي في منتصف ليل الإثنين-الثلاثاء.

وأضاف، أن “الوفد الفلسطيني إستجاب لطلب مصر تمديد التهدئة ل24 ساعة من أجل إستكمال المفاوضات”.

كما أعلن بيان رسمي مصري إتفاق “الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على تمديد وقف إطلاق النار مدة 24 ساعة لإستكمال المفاوضات الجارية حاليا” بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

من جانبه، قال “عزت الرشق” القيادي البارز في حركة حماس، ومشارك في مباحثات القاهرة في تغريدة على حسابه في تويتر: “صعوبات واجهت المفاوضات بسبب تعنت الإحتلال”، مشيراً إلى أن تمديد الهدنة لمدة “ال24 ساعة جاءت بناء على طلب الوسيط لإعطاء فرصة إضافية”.

بدوره، قال “عزام الأحمد” رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض للصحافيين في القاهرة: “حتى الآن لم يحدث أي تقدم فى المطالب الفلسطينية، أيضاً هناك أصابع خفية تحاول وضع العراقيل أمام المبادرة المصرية”.

وألقى الملامة على تأخر التوصل إلى إتفاق على “مناورات ومماطلات الوفد الإسرائيلي” التي قال: أنها حالت دون أي تقدم في المفاوضات حتى الان.

وأشار إلى أن الوفد الفلسطيني وافق على “تمديد الهدنة يوماً واحداً ل24 ساعة، فإما أن نتفق أو لا نتفق”.

وتابع الأحمد: “يجب علينا أن نستغل كل دقيقة في الـ24 ساعة القادمة حتى نصل إلى إتفاق وإلا إستمرت دائرة العنف”.

وترتكز المفاوضات على إقتراح مصري يلبي بعض المطالب الفلسطينية، ضمنها تخفيف حصار غزة، لكنه يؤجل موضوعات متعثرة أخرى إلى مفاوضات لاحقة.

لكن حماس حذرت مراراً من أنها لن توافق على تمديد وقف إطلاق النار، ممارسة ضغوط من أجل تحقيق مكاسب فورية تمكنها من إعلان الحصول على تنازلات من إسرائيل بعد النزاع الدامية الذي خلف قرابة 2000 قتيل فلسطيني، و67 إسرائيلي.

وكان المفاوضون إستأنفوا مباحثاتهم غير المباشرة ظهر الإثنين في القاهرة، والهادفة إلى تحويل التهدئة المؤقتة التي بدأت في 11 آب/اغسطس إلى إتفاق وقف إطلاق نار دائم.

وقد أكد عضو بارز في الوفد الإثنين حدوث “تقدم” بعد أن أظهر الجانبان “درجة كبيرة” من المرونة.

وصرح لوكالة فرانس برس طالباً عدم الكشف عن هويته: أن “المصريين طرحوا مسودة لقيت درجة كبيرة من المرونة من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وقد تم إحراز تقدم”.

وأضاف: أن “الوفدين يجريان حالياً مشاورات مع قياداتهما”.

ومع إقتراب إنتهاء مدة التهدئة، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن إسرائيل سترد بقوة إذا إستأنف الفلسطينيون هجماتهم الصاروخية من قطاع غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال