ابنة شقيقة اسماعيل هنية تتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي منذ أكثر من شهر – تقرير
بحث

ابنة شقيقة اسماعيل هنية تتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي منذ أكثر من شهر – تقرير

تقرير تلفزيوني ينقل عن مصادر قولها إن قريبة هنية تتلقى العلاج في مستشفى بتل أبيب بعد عملية زرع نخاع عظمي، وتواجدت هناك مع احتدام القتال في غزة

صيادون فلسطينيون في طريقهم الى البحر المتوسط في مدينة غزة، 18 يونيو، 2019. (Mahmud Hams / AFP)
صيادون فلسطينيون في طريقهم الى البحر المتوسط في مدينة غزة، 18 يونيو، 2019. (Mahmud Hams / AFP)

ترقد إحدى أقارب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، في أحد المستشفيات الإسرائيلية لأكثر من شهر، بما في ذلك خلال فترة القتال الأخير بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس الحاكمة لقطاع غزة، بحسب تقرير يوم الخميس.

نقلا عن مصادر لم تسمها على علم بالموضوع، قالت أخبار القناة 12 إن ابنة شقيقة هنية البالغة من العمر 17 عاما تتلقى العلاج في مستشفى “ايخيلوف” في تل أبيب بعد خضوعها لعملية زرع نخاع عظمي. موقع “واللا” الإخباري أفاد أنها تبلغ من العمر 6 سنوات.

ورفض المستشفى التعليق على التقارير.

يشغل هنية منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ويقيم حاليا في قطر.

يوم الجمعة، أشاد هنية بـ”انتصار” حماس في جولة القتال الأخيرة مع إسرائيل، وقال إن الحركة أحبطت محاولات إسرائيل الاندماج في العالم العربي.

وقال هنية: “لقد دمرت هذه المعركة مشروع ’التعايش’ مع الاحتلال الإسرائيلي، مشروع ’التطبيع’ مع إسرائيل”، في إشارة على ما يبدو إلى الاشتباكات الواسعة النطاق التي حدثت بين الإسرائيليين العرب واليهود خلال القتال، والاتفاقات الإسرائيلية الأخيرة لإقامة علاقات رسمية مع أربع دول عربية.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في حفل وضع حجر الأساس لمجمع رفح الطبي في رفح، جنوب قطاع غزة، 23 نوفمبر، 2019. (Abed Rahim Khatib / Flash90)

وأشاد زعيم الحركة على وجه التحديد بالاحتجاجات الأخيرة لفلسطينيي الضفة الغربية وكذلك مشاركة العرب في إسرائيل باضطرابات عنيفة في المدن المختلطة، وقال: “هناك انتفاضة اليوم في الضفة الغربية، وثورة داخل حدود عام 1948، وتعبئة مذهلة في الشتات”.

لسنوات، وحتى في أوقات التوتر المتصاعد، استقبلت إسرائيل مرضى من غزة احتاجوا إلى رعاية طبية. وتُمنح التصاريح بناء على اعتبارات أمنية وصحية، وعادة ما يتم منحها للحالات الصعبة لمرضى قد تكون حياتهم في خطر.

هذه السياسة تعني أن أفراد عائلات قادة حماس قد تلقوا أيضا علاجات طبية في اسرائيل. سبق لهنية أن رأى حماته وابنته وحفيدته يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.

في عام 2014 ، نُقلت ابنة هنية إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب لعدة أيام، وفقا لمتحدث بإسم المستشفى. ولم يكشف المستشفى عن حالتها الصحية، لكن وكالة “رويترز” للأنباء ذكرت أن العلاج أعقب مضاعفات أثناء إجراء طبي عادي خضعت له في غزة.

في يونيو 2014، تلقت حماة هنية، التي كانت تبلغ من العمر حينذاك (68 عاما)، العلاج في مستشفى “أوغوستا فيكتوريا”، بالقرب من جبل الزيتون في القدس.

وفي نوفمبر 2013، تلقت حفيدة هنية البالغة من العمر عاما واحد العلاج في إسرائيل من التهاب في الجهاز الهضمي. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إنها نُقلت إلى مستشفى إسرائيلي في حالة حرجة، لكنها أعيدت إلى أسرتها في غزة بعد أن اعتُبرت حالتها مستعصية. وتوفيت الطفلة فيما بعد بسبب حالتها المرضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال