إسرائيل في حالة حرب - اليوم 197

بحث

ابنة الشاعر يهوناتان غيفن تتبرع بمحتويات منزله لقرى فلسطينية

شيرا غيفن تقول إن الخطوة هي رسالة لسكان مسافر يطا، الذين يواجهون خطر الترحيل من قبل الجيش الإسرائيلي، مفادها أنهم "مرئيون"

شيرا جيفين (وسط الصورة من اليسار)، في جنازة والدها المؤلف والموسيقي يهوناتان غيفن في مقبرة نهلال، شمال إسرائيل، 21 أبريل 2023. ترتردي شيرا غيفن قيمصا كُتب عليه "لا ديمقراطية مع الاحتلال".
شيرا جيفين (وسط الصورة من اليسار)، في جنازة والدها المؤلف والموسيقي يهوناتان غيفن في مقبرة نهلال، شمال إسرائيل، 21 أبريل 2023. ترتردي شيرا غيفن قيمصا كُتب عليه "لا ديمقراطية مع الاحتلال".

تبرعت ابنة أيقونة الموسيقى والأدب الإسرائيلي يهوناتان غيفن، الذي توفي في شهر أبريل، بمحتويات منزله لقرى فلسطينية في تلال جنوب الخليل حيث يواجه السكان خطر الإخلاء.

وقالت شيرا غيفن لصحيفة “يديعوت أحرونوت” يوم الأربعاء أنه أثناء إخلاء منزل والدها، قررت ارسال شاحنة محملة إلى مسافر يطا، وهي مجموعة من القرى الصغيرة التي تضم أكثر من 1000 فلسطيني يواجهون خطر الطرد الوشيك من المنطقة التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي منطقة تدريب بالذخيرة الحية.

تم تسهيل التبرع من خلال منظمة “كسر الصمت”، وهي منظمة تجمع وتنشر في الغالب شهادات مجهولة المصدر لجنود إسرائيليين مقاتلين سابقين حول انتهاكات حقوق إنسان مزعومة ضد الفلسطينيين.

وقالت غيفن للصحيفة: “لا أعرف كيف يشعر الناس الذين على وشك أن يتم ترحيلهم من ديارهم من قبل نظام عسكري أجنبي، وهل سيجدون فائدة لأشياءه، ولكن بالنسبة لي، فإن الأمر يتعلق أيضا بإرسال رسالة إليهم مفادها أنهم مرئيون”.

في جنازة والدها، ارتدت شيرا غيفن قميصا كُتب عليه “لا ديمقراطية مع الاحتلال”، في إشارة إلى سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية.

أيدت المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو الماضي أمر ترحيل سكان مسافر يطا، بعد معركة قانونية استمرت عقدين. ظل معظم سكان المنطقة في أماكنهم منذ صدور الحكم، حتى مع قيام القوات الإسرائيلية بشكل دوري بهدم المباني.

المغني والشاعر يهونتان جيفن في EMI ، نقابة الفنانين الإسرائيليين، حفل توزيع جوائز انجازات مدى الحياة، الذي أقيم في بيتاح تكفا، 17 فبراير، 2016. (Tomer Neuberg / Flash90)

تتكون مسافر يطا من ثماني قرى تقع في 60% من الضفة الغربية المعروفة بالمنطقة (C)، حيث يمارس الجيش الإسرائيلي السيطرة الكاملة بموجب اتفاقات السلام المؤقتة التي تم التوصل إليها مع الفلسطينيين في التسعينيات. المباني الفلسطينية التي شُيدت بدون تصاريح عسكرية – والتي يقول السكان إنه يكاد يكون من المستحيل الحصول عليها – معرضة لخطر الهدم.

وقد قوبل الوضع بإدانة من المجتمع الدولي.

اقرأ المزيد عن