إيهود براك وجّه واينستين إلى عملاء موساد سابقين لمنع نشر الاتهامات ضده
بحث

إيهود براك وجّه واينستين إلى عملاء موساد سابقين لمنع نشر الاتهامات ضده

رئيس الوزراء الأسبق يقر بوضع قطب هوليوود على اتصالات مع وكالة مخابرات إسرائيلية خاصة، لكنه يقول أنه لم يكن على دراية بالسبب

رئيس الوزراء الأسلق إيهود باراك في تجمع بمناسبة ’يوم الذكرى’ في ميدان رابين في تل أبيب، 30 أبريل، 2017. (Shlomi Cohen/Flash90)
رئيس الوزراء الأسلق إيهود باراك في تجمع بمناسبة ’يوم الذكرى’ في ميدان رابين في تل أبيب، 30 أبريل، 2017. (Shlomi Cohen/Flash90)

قام رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك بتوجيه المنتج الهوليوودي هارفي واينستين للاتصال مع شركة إسرائيلية تضم بمعظمها عملاء سابقين للموساد بهدف سحق روايات جديدة تفصل المزاعم ضده بالتحرش والاعتداء الجنسي ضد عشرات النساء.

يوم الإثنين ذكرت مجلة “نيويوركر” أن واينستين قام باستئجار خدمات وكالات أمنية ل”جمع معلومات عن النساء والصحافيين الذين حاولوا كشف الادعاءات” بأنه اعتدى على نساء بصورة متكررة، ومن ضمن هذه الشركات شركة “بلاك كيوب”، وهي وكالة استخباراتية إسرائيلية خاصة تتخذ من تل أبيب مقرا لها.

بعد أن ذكرت القناة 2 الثلاثاء بأن واينستين تعرف على “بلاك كيوب” عن طريق إيهود باراك، أقر رئيس الوزراء الأسبق بأنه هو من قام بوضع المنتج على اتصال مع الوكالة، لكنه قال إنه لم يكن على علم بأسباب اهتمام واينستين بخدماتها.

وقال متحدث باسم ايهود باراك “قبل نحو عام، سأل هارفي واينستين إيهود باراك إذا كان يعرف شركة إسرائيلية سمع عنها قادرة على مساعدته في مسائل متعلقه بعمله. باراك أكد [لواينستين] أن الشركة التي سمع عنها هي على الأرجح ’بلاك كيوب’”، وأضاف البيان أن “باراك لم يكن على معرفة شخصية بالشركة أو مدرائها لكنه أعطى واينستين تفاصيل الاتصال”.

وأضاف البيان إن “باراك لك يكن على دراية حتى هذا الصباح بحقيقة أن واينستين قام باسئتجار خدمات الشركة، ولأي غرض أو لأي عمليات”.

في رد لها، قالت شركة “بلاك كيوب” للقناة 2 إنها تتبع سياسة لا تناقش بحسبها الشؤون المتعلقة بعملائها، لكنها شددت على أن عملها قانوني دائما.

منتج الافلام هارفي واينستين، 16 ديسمبر 2013 (AFP PHOTO / ROBYN BECK)

على موقعها، تصف الشركة نفسها بأنه “مجموعة مختارة من قدامى وحدات النخبة للمخابرات الإسرائيلية متخصصة في حلول مصممة خصيصا لتحديات تجارية ونزاعات قضائية معقدة”.

وقال رونان فارو، الصحفي الذي نشر المقال الأول في “نيويوركر” حول الاتهامات ضد واينستين، إنه حصل على نسخة من العقد الموقع بين واينستين و”بلاك كيوب” في شهر يوليو.

وذكر فارو أن “الهدف الصريح من التحقيقات” كان وقف نشر المزاعم التي اتهمت واينسين باعتداءات جنسية.

بحسب التقرير، خلال فترة العام التي عملت فيها الشركة لصالح واينستين، قام عملاء “بلاك كيوب” باستهداف أفراد لجمع معلومات شخصية عنهم، بما في ذلك تاريخهم الجنسي، في محاولة لمنعهم من اتهام واينستين علنا بالتحرش أو الاعتداء الجنسي.

وجاء في التقرير أن عملاء في “بلاك كيوب” التقوا بروز مكغوان، وهي ممثلة أمريكية اتهمت واينتسين باغتصابها، مستخدمين هويات مزورة – إحداهم عرفت عن نفسها بأنها ناشطة في حقوق النساء – وقاموا سرا بتسجيل المحادثات.

وورد أن واينستين تابع عمل المحققين عن كثب، لكن محاميه أيضا عملوا معهم. وشمل ذلك ديفيد بويز، الذي مثل في السابق نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور في قضيته الشهيرة ضد جورج دبليو بوش في المحكمة العليا في سباق المعركة الانتخابية بين الرجلين.

بويز بنفسه هو من وقع على العقد مع “بلاك كيوب” الذي نص على أن الشركة ستعمل على منع صحيفة “نيويورك تايمز” من نشر تقرير عن واينستين. في الوقت نفسه، مثلت شركته “نيويورك تايمز” في قضايا منفصله. بويز أكد ل”نيويوركر” أن شركته لعبت دورا في هذه العقود.

المتحدثة باسم واينستين، سالي هوفميستر، أصدرت بيانا ل”نيويوركر” اتهمت فيه المجلة بالاتجار ب”معلومات غير دقيقة ونظريات مؤامرة غريبة”.

ساهم في هذا التقرير إريك كورتيليسا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال