إيران: مندوبو المحادثات النووية في فيينا لا يتلقون أوامر من بينيت
بحث

إيران: مندوبو المحادثات النووية في فيينا لا يتلقون أوامر من بينيت

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن إسرائيل تظهر "لونها الحقيقي" من خلال معارضة استئناف المفاوضات في فيينا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران، 22 فبراير 2021 (ATTA KENARE / AFP)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران، 22 فبراير 2021 (ATTA KENARE / AFP)

انتقدت إيران يوم الخميس إسرائيل بعد أن دعا رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى وقف فوري للمحادثات في فيينا التي تهدف لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015.

اتهم متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسرائيل بإظهار “لونها الحقيقي” من خلال معارضة المفاوضات لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، التي فرضت قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات. حيث استؤنفت المحادثات هذا الأسبوع بعد توقف دام أشهر.

”ليس من المستغرب. الحوار مكروه دائما من قبل النظام الذي ترتكز نشأته على الحرب والتوتر والإرهاب”، كتب سعيد خطيب زاده على تويتر.

مضيفا: “المندوبون في فيينا لن يتلقوا تعليمات من بيت اغيون”، في اشارة الى المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس.

وزعم خطيب زاده أيضا أنه تم إحراز تقدم في المحادثات. واتهم يوم الأربعاء إسرائيل بأنها تقوم “بالترويج للأكاذيب لتسميم” محادثات فيينا.

قبل تغريدة خطيب زاده يوم الخميس، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت لوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن عبر الهاتف إن إيران تستخدم “الابتزاز النووي” كتكتيك، وبالتالي يجب على الولايات المتحدة الشروع في “الوقف الفوري للمفاوضات”، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين (يمين) يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في فندق ويلارد بواشنطن، 25 أغسطس 2021 (Olivier Douliery / Pool via AP)

تشارك الولايات المتحدة في المحادثات بشكل غير مباشر، بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الصفقة عام 2018. بعد خروجها، بدأت الولايات المتحدة في إعادة فرض العقوبات على طهران بينما بدأت الأخيرة في انتهاك شروط الاتفاق علانية.

كررت إدارة بايدن مرارا رغبتها في العودة إلى اتفاق 2015، لكن إسرائيل حافظت منذ فترة طويلة على معارضتها لخطط الولايات المتحدة للعودة إلى شروط الصفقة الأصلية.

خلال حديثهما، أخبر بينيت بلينكن أنه بدلا من العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، يجب أن تتخذ “القوى الكبرى” “خطوات ملموسة” ضد إيران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال