إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

إيران تهدد السفارات الإسرائيلية، بينما يقول غالانت إن البلاد مستعدة لـ“أي سيناريو”

نشر الإعلام الرسمي الإيراني رسما بيانيا لصواريخ تدعي أنها قادرة على ضرب إسرائيل، في الوقت الذي تتعهد فيه بالانتقام لمقتل 7 من أفراد الحرس الثوري في غارة جوية في سوريا

وزير الدفاع يوآف غالانت (يسار) يلتقي برئيس مديرية العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء عوديد باسيوك (وسط)، ورئيس مديرية المخابرات العسكرية اللواء أهارون حاليفا، في مكتبه في تل أبيب، 7 أبريل، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)
وزير الدفاع يوآف غالانت (يسار) يلتقي برئيس مديرية العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء عوديد باسيوك (وسط)، ورئيس مديرية المخابرات العسكرية اللواء أهارون حاليفا، في مكتبه في تل أبيب، 7 أبريل، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

بدا أن مستشار للمرشد الأعلى الإيراني هدد يوم الأحد بشن هجوم على السفارات الإسرائيلية، بعد أيام من غارة على مبنى قنصلية إيراني في دمشق ألقت طهران باللوم فيها على إسرائيل وأسفرت عن مقتل سبعة أعضاء في الحرس الثوري الإيراني.

وقال يحيى رحيم صفوي، وهو مستشار للزعيم الإيراني الأعلى، اليوم الأحد إن جميع سفارات إسرائيل لم تعد آمنة، مضيفا أن طهران تعتبر المواجهة مع إسرائيل “حقا مشروعا وقانونيا”.

ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) رسما توضيحيا اليوم الأحد قالت إنه يعرض تسعة أنواع مختلفة من الصواريخ الإيرانية القادرة على ضرب إسرائيل.

في غضون ذلك، قال وزير الدفاع يوآف غالانت يوم الأحد إن إسرائيل مستعدة للرد على أي هجوم من قبل الجمهورية الإسلامية، مشيرا إلى أن إسرائيل “أتمت الاستعدادات للرد في حال حدوث أي مواجهة محتملة مع إيران”.

جاء هذا التصريح في أعقاب تقييم أجراه غالانت مع رئيس مديرية العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء عوديد باسيوك ورئيس مديرية المخابرات العسكرية اللواء أهارون هاليفا، في وزارة الدفاع في المقر العسكري “كيريا” في تل أبيب.

وتوعدت إيران بالرد على غارة يشتبه في أن إسرائيل شنتها على دمشق وأدت إلى مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، من بينهم قائد كبير.

وأدى الهجوم إلى تدمير مبنى مجاور للسفارة الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، من بينهم جنرالان، وعضو واحد على الأقل في جماعة حزب الله. وتزعم إيران أن المبنى الذي تعرض للقصف كان ملحقا قنصليا.

وتعهدت إيران ووكيلها اللبناني حزب الله بالانتقام. وكان أحد القتلى في هجوم دمشق هو محمد رضا زاهدي، الذي يقال إنه كان مسؤولاً عن عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، وعن الميليشيات الإيرانية هناك، وعن العلاقات مع حزب الله، وبالتالي كان أكبر قائد للقوات الإيرانية في البلدين.

وتشمل السيناريوهات المحتملة التي يعتقد أن الجيش يستعد لها الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة من قبل الجماعات المدعومة من إيران في لبنان وسوريا والعراق واليمن – والتي تعرضت لها وسط حرب غزة المستمرة – والهجمات الصاروخية الباليستية مباشرة من إيران، وهو ما لم تواجهه إسرائيل بعد. ومع ذلك، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد ستكون قادرة على التعامل مع التهديد.

قال الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إنه ألغى إجازة جميع المقاتلين، على الرغم من أن قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي لم تصدر أي تعليمات خاصة للجمهور.

وقال الجيش في اليوم السابق إنه قام بتعزيز الدفاعات الجوية واستدعاء جنود الاحتياط، بعد تقييم.

وبحسب ما ورد، وضعت إيران قواتها العسكرية في “حالة تأهب قصوى” قبل أي ضربة متوقعة.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الجمعة عن مسؤولين إيرانيين أن إيران اتخذت قرارا بمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر، في خطوة تهدف إلى خلق الردع.

صورة مقدمة من مكتب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 4 أبريل، 2024، تظهر أقارب يبكون على توابيت سبعة من أعضاء الحرس الثوري قتلوا في غارة على الملحق القنصلي للبلاد في دمشق، والتي ألقت طهران باللوم فيها على إسرائيل. (KHAMENEI.IR / AFP)

في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى وتستعد لهجوم محتمل من جانب إيران يستهدف أصولاً إسرائيلية أو أميركية في المنطقة.

وقال المسؤول، مؤكدا تقرير لقناة سي إن إن ذكر أن الهجوم قد يقع الأسبوع المقبل “نحن بالتأكيد في حالة تأهب عالية”.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية تحدث مع القناة إن الولايات المتحدة تستعد لهجوم “كبير” وأن واشنطن والقدس تعتقدان أن الرد الإيراني “حتمي”.

وذكرت قناة “سي بي إس نيوز” أن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تخطط لهجوم يتضمن طائرات مسيّرة مفخخة من طراز شاهد وصواريخ كروز. وقال المسؤولون الأمريكيون الذين تحدثوا إلى القناة إنهم لا يعرفون توقيت وهدف الرد الإيراني المتوقع، لكن التقرير قال إنه من المتوقع أن يأتي قبل انتهاء شهر رمضان الأسبوع المقبل.

اقرأ المزيد عن