إيران تنفي إستهداف قواعد تابعة لها أو سقوط قتلى من جنودها في سوريا
بحث

إيران تنفي إستهداف قواعد تابعة لها أو سقوط قتلى من جنودها في سوريا

مصدر يقول إن المواقع الإيرانية لم تصب في الغارات، وإن التقارير التي تحدثت عن مقتل 18 جنديا إيرانيا ’لا أساس لها’

انفجار في قاعدة عسكرية، يُزعم أنها مستخدمه من قبل ميليشيات مدعومة من إيران، خارج مدينة حماة في شمال سوريا في 29 أبريل، 2018. (Screen capture; Facebook)
انفجار في قاعدة عسكرية، يُزعم أنها مستخدمه من قبل ميليشيات مدعومة من إيران، خارج مدينة حماة في شمال سوريا في 29 أبريل، 2018. (Screen capture; Facebook)

نفت إيران يوم الإثنين مقتل أي من جنودها أو استهداف قواعها في غارات ليلية استهدفت مواقع في سوريا.

وقال مصدر لم يذكر اسمه لوكالة الأنباء شبه الرسمية “تسنيم”، بحسب تقرير نقتله وكالة “رويترز”: ”كل تلك التقارير عن هجوم على قاعدة عسكرية إيرانية في سوريا واستشهاد عدد من المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا لا أساس لها“.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية فجرا إن “صواريخ العدو” أصابت أهدافا حكومية في مدينة حماة في محافظة حلب، من دون ذكر وقوع إصابات أو الجهة التي قد تكون مسؤولة عن الهجوم.

في الساعات التي تلت الهجمات، ذكرت تقارير إعلامية إن 18 عنصرا من الجيش الإيراني، من ضمنهم ضابط كبير، قُتلوا في الغارات. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 26 مقاتلا مواليا للنظام، معظمهم من الإيرانيين، قُتلوا في الهجوم.

وذكرت وكالة “إسنا” الإيرانية للأنباء في تقرير لها إن عدد القتلى الإيرانيين هو 18، قبل أن تقوم بحذف التقرير بعد وقت قصير.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام لبنانية يوم الإثنين الأضرار المزعومة التي تسبب بها القصف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلين الذين لقو ا مصرعهم في غارة، نفذتها إسرائيل “على الأرجح”، على قاعدة اللواء 47 في حماة.

وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها “قُتل ما لا يقل عن 26 مقاتلا، بينهم أربعة سوريين”، وأضاف أن القتلى “الآخرين هم مقاتلون أجانب، الغالبية العظمى منهم إيرانيون”.

وأضاف أنه “بالنظر إلى طبيعة الهدف، فمن المرجح أن تكون الضربة إسرائيلية”، وقال إن الهجمات استهدفت أيضا قاعدة جوية قريبة في محاظة حلب حيث يتم تخزين صواريخ أرض-أرض.

وكانت هناك تقارير متضاربة حول عدد الإصابات، حيث ذكرت وسائل إعلام مقربة من المعارضة إن حصيلة القتلى وصلت إلى 38.

في حين أن بعض المصادر حملت إسرائيل مسؤولية الغارات المزعومة، قال موقع صحيفة “تشرين” الرسمية السورية في وقت متأخر من ليلة الأحد إن القوات الأمريكية والبريطانية هي التي قامت بشن الهجوم. وقال الموقع الإخباري على صحفته على فيسبوك إن القوات الغربية قامت بإطلاق تسع صواريخ بالستية من قواعد عسكرية في شمال الأردن أصابت قواعد سورية بالقرب من حلب وحماة.

وسائل إعلامية أخرى زعمت إن الهجمات نُفذت من قبل قاذفات قنابل، في حين نسبت مصادر مقربة من حزب الله ووسائل إعلام أخرى تابعة للنظام الغارات لإسرائيل.

ولم يصدر تعليق رسمي عن الولايات المتحدة أو بريطانيا حول الهجوم. وكقاعدة عامة، لا يعلق سلاح الجو الإسرائيلي على أنشطته في الخارج.

[mappress mapid=”4924″]

ليلة الأحد الإثنين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إطلاق الصواريخ، وأضاف أن “عناصر إيرانية” كانت متمركزة في اثنتين من القواعد المستهدفة.

وأظهرت لقطات فيديو كرة نارية تضي سماء الليل.

وأشارت تقارير إلى أن المنشأة في حماة كانت تُستخدم كمستودع أسلحة، وهو ما يفسر حجم الانفجار وشدته، والذي كان بالإمكان رؤيته عن بعد كيلومترات.

وأشارت قناة “أورينت” الإخبارية إلى أن القاعدة معروفة بأنها مقر لقيادات الميليشيات الإيرانية وأن “الموقع يشارك بشكل كبير” في الهجمات ضد قوات المتمردين في المنطقة.

في وقت سابق من الشهر، قُتل سبعة جنود إيرانيين في غارة جوية على قاعدة T-4 الجوية في سوريا. وحمّلت كل من سوريا وإيران وروسيا إسرائيل مسؤولية الهجوم. ولم تنفي إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها.

في وقت سابق الأحد، قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن إسرائيل ستحتفظ بقدرتها على العمل في جميع أنحاء سوريا ضد أي تهديد، ولن يتم ردعها في حال قامت روسيا بتزويد السوريين بأنظمة دفاع جوي متطورة. وأضاف أن إسرائيل لن تتوقف عند أي شيء لمنع إيران من استخدام الأراضي السورية كقاعدة لمهاجمة إسرائيل.

وقال ليبرمان عندما سُئل عن قيام روسيا بتجهيز سوريا بأنظمة متطورة “سنحافظ على حرية العمليات في جميع أنحاء سوريا”.

وأعربت إسرائيل مرارا وتكرارا عن قلقها من أن إيران، فضلا عن محاولتها نقل أسلحة متطورة لمنظمة حزب الله اللبنانية، تستخدم الاضطرابات في سوريا كوسيلة لإنشاء قواعد عمليات يمكن استخدامها لشن هجمات صاروخية وأنشطة عسكرية أخرى ضد إسرائيل.

وقال ليبرمان إن إسرائيل “ستمنع إيران من إنشاء قاعدة أمامية في سوريا بأي ثمن”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال