إيران تعلن عن اعتقال خلية مسلحة تابعة للموساد بتهمة التآمر لإثارة أعمال عنف خلال الإحتجاجات في البلاد
بحث

إيران تعلن عن اعتقال خلية مسلحة تابعة للموساد بتهمة التآمر لإثارة أعمال عنف خلال الإحتجاجات في البلاد

طهران تزعم أنها صادرت أسلحة وقنابل يدوية وذخيرة كان سيستخدمها الجواسيس الإسرائيليون لتنفيذ "أعمال شغب واغتيالات في المدن" خلال مظاهرات بسبب نقص المياه

لقطة شاشة من مقطع فيديو لمتظاهرين يسيرون في طهران، إيران،  26 يوليو، 2021. (Screen capture: Twitter)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لمتظاهرين يسيرون في طهران، إيران، 26 يوليو، 2021. (Screen capture: Twitter)

أعلنت إيران الثلاثاء أنها اعتقلت خلية مسلحة تعمل لحساب الموساد الإسرائيلي وكانت تخطط لاستخدام مخبأ للأسلحة لإثارة أعمال عنف خلال الاحتجاجات في البلاد.

وشهدت إيران، التي تحمّل إسرائيل والولايات المتحدة في كثير من الأحيان مسؤولية الاضطرابات الداخلية، مظاهرات متزايدة في الأسابيع الأخيرة بسبب نقص المياه في جنوب غرب البلاد.

ولم توضح طهران عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم أو جنسياتهم، لكنها صرحت أنهم اعتُقلوا على الحدود الغربية للبلاد. ولم يتضح متى تم اعتقال المجموعة.

وبحسب تقرير لوكالة “مهر” للأنباء، فقد تمت مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك مسدسات وقنابل يدوية وبنادق وذخيرة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني قوله لوسائل إعلام رسمية إن “بعضها يستخدم لإثارة اشتباكات أثناء الاحتجاجات”.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه من وزارة المخابرات لوكالة “مهر” إن العملاء المزعومين لإسرائيل كانوا يعتزمون استخدام السلاح أثناء “أعمال الشغب والاغتيالات في المدن”.

كما زعم المسؤول أن إسرائيل حاولت القيام بأعمال تخريبية خلال الانتخابات الأخيرة في البلاد، ولكن تم إحباط تلك الهجمات.

تقوم إيران من حين لآخر باعتقال وإدانة الأشخاص الذين تتهمهم بالتجسس لصالح دول أجنبية، وخاصة الولايات المتحدة وإسرائيل. كما اتهمت الموساد وإسرائيل بعدد من الهجمات على منشآتها النووية وعلمائها.

جاء الإعلان عن اعتقال الخلية المزعومة بعد مقتل أربعة أشخاص على الأقل في الأيام الأخيرة وسط احتجاجات على نقص المياه في محافظة خوزستان الإيرانية، وهي منطقة غنية بالنفط ومضطربة في البلاد.

ويقول نشطاء إن عدد القتلى أعلى من المعلن عنه.

تواجه إيران انقطاع التيار الكهربائي منذ أسابيع، ويرجع ذلك جزئيا إلى ما تصفه السلطات بالجفاف الشديد. انخفض هطول الأمطار بنسبة 50% تقريبا في العام الماضي، مما أدى إلى تضاؤل إمدادات المياه في السدود.

تأتي الاحتجاجات في خوزستان في الوقت الذي تكافح فيه إيران من خلال الزيادات المتكررة في عدد الإصابات بجائحة كورونا ومع مشاركة آلاف العاملين في صناعة النفط في احتجاجات مطالبين بتحسين الأجور والظروف.

ويعاني الاقتصاد الإيراني أيضا من العقوبات الأمريكية منذ قرار الرئيس دونالد ترامب في 2018 بسحب بلاده من جانب واحد من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية، مما أدى إلى انهيار قيمة عملة الجمهورية الإسلامية، الريال.

امتدت الاحتجاجات إلى طهران، وكان معظمها سلميا يوم الإثنين، إلا أن العديد من المتظاهرين هتفوا “الموت للديكتاتور!”

بالإضافة إلى ذلك، تشهد غرب إيران معارك بين الحين والآخر بين القوات الإيرانية والانفصاليين الأكراد وكذلك متطرفين مرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال