إيران تزعم اعتقال 10 من عملاء الموساد بتهمة حرق سيارات ومنازل مسؤولين أمنيين
بحث

إيران تزعم اعتقال 10 من عملاء الموساد بتهمة حرق سيارات ومنازل مسؤولين أمنيين

المشتبه بهم نفذوا أنشطتهم كما يُزعم مقابل المال من مسؤوليهم الإسرائيليين

إضرام النار في دراجة نارية تابعة لميليشيا الباسيج الإيرانية الشبه عسكرية خلال مظاهرة بعد  الشابة مهسا أميني (22 عاما) عندما احتجزتها شرطة الأخلاق في طهران، 10 أكتوبر، 2022.(AP Photo/Middle East Images)
إضرام النار في دراجة نارية تابعة لميليشيا الباسيج الإيرانية الشبه عسكرية خلال مظاهرة بعد الشابة مهسا أميني (22 عاما) عندما احتجزتها شرطة الأخلاق في طهران، 10 أكتوبر، 2022.(AP Photo/Middle East Images)

اعتقلت السلطات الإيرانية عشرة عملاء يعملون لحساب إسرائيل في محافظة أذربيجان الغربية، حسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية الإثنين.

وأفات وكالة الأنباء شبه الرسمية “فارس” أن الأفراد نفذوا عمليات ضد مسؤولين أمنيين إيرانيين وكانوا على اتصال مع وكالة المخابرات الإسرائيلية “الموساد”.

وذكر التقرير أن المشتبه بهم “أضرموا النيران بسيارات ومنازل أشخاص مرتبطين بالأجهزة الامنية وحصلوا على المال مقابل التقاط صور أرسلوها إلى عملاء الموساد”.

تعلن إيران من حين لآخر عن احتجاز أشخاص تقول إنهم يتجسسون لصالح دول أجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، دون تقديم أدلة تدعم مثل هذه المزاعم.

كما زعم القادة الإيرانيون مؤخرا أن الاضطرابات الشعبية في جميع أنحاء البلاد ضد قمع النظام للنساء يتم تنظيمها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

قبل نحو أسبوعين، زعمت إيران اعتقالها جاسوس صهيوني عمل تحت ذريعة كونه رجل أعمال في محافظة كرمان بجنوب البلاد.

متظاهرون إيرانيون يحرقون العلم الإسرائيلي خلال تظاهرة سنوية لإحياء ’يوم القدس’، في طهران، 31 مايو، 2019. (AP Photo/Vahid Salemi)

وزعم ممثلو الادعاء ان الجاسوس خطط لـ”تقويض الأمن” في كرمان قبل أن يقبض عليه أفراد من الحرس الثوري الإيراني. وزُعم أن المشتبه به كان يعتزم أيضا مقابلة عميل إسرائيلي في دولة مجاورة لتلقي مهمة جديدة.

في يوليو، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه تم تفكيك شبكة تجسس إسرائيلية ضمت خمسة أفراد في إيران، في ثاني عملية اعتقال جماعية من هذا النوع يُعلن عنها في غضون أسبوع.

يُعتقد أن إسرائيل تقف وراء عدد من الهجمات في إيران في السنوات الأخيرة، بما في ذلك التخريب ضد المنشآت النووية وقتل الرئيس السابق للبرنامج النووي للبلاد. ولم تعلن القدس أبدا مسؤوليتها عن الحوادث، لكن تقارير أشارت إلى ضلوعها فيها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال