إيران ترى أن الإسرائيليين قاموا “برهان سيء جدا” بمهاجمتهم منشأة نطنز النووية
بحث

إيران ترى أن الإسرائيليين قاموا “برهان سيء جدا” بمهاجمتهم منشأة نطنز النووية

حذر وزير الخارجية الإيراني من أن "عمليات تخريب" وفرض "عقوبات" لن تدعم موقف الولايات المتحدة في المفاوضات حول الملف النووي

في هذه الصورة التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية، يقف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى اليمين، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لالتقاط الصور بعد مراسم توقيع وثائق في طهران، إيران، 13 أبريل 2021 (Iranian Foreign Ministry via AP)
في هذه الصورة التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية، يقف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى اليمين، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لالتقاط الصور بعد مراسم توقيع وثائق في طهران، إيران، 13 أبريل 2021 (Iranian Foreign Ministry via AP)

حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء من أن “عمليات تخريب” وفرض “عقوبات” لن تدعم موقف الولايات المتحدة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.

وقال ظريف “لا مشكلة لدينا في العودة إلى التزاماتنا (..) لكن ليعلم الأميركيون أن لا العقوبات ولا أعمال التخريب ستزودهم بأدوات للتفاوض وأن هذه الأعمال من شأنها أن تجعل الوضع أكثر تعقيدا بالنسبة لهم”.

وجاء كلام ظريف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافرورف.

واتهمت طهران الاثنين إسرائيل بعملية تخريب حصلت الأحد في منشأة نطنز النووية لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران وتزامنت مع المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني المبرم في العاصمة النمسوية العام 2015.

وقال ظريف “ظنوا أن ما قاموا به في نطنز سيلعب ضد إيران (..) أوكد لكم أن نطنز ستنتقل في المستقبل القريب إلى أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا”.

وأضاف “قام الإسرائيليون برهان سيء جدا إن ظنوا أن بامكانهم وقف جهود إيران الرامية إلى رفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني”.

وتشارك في محادثات فيينا الدول التي لا تزال طرفا في الاتفاق النووي، أي ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وإيران وروسيا، برعاية الاتحاد الأوروبي. وواشنطن معنية أيضا بهذه المحادثات لكن من دون أي لقاء مباشر مع الإيرانيين.

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني من جانب واحد العام 2018 وأعادت فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية كانت قد رفعت بموجب هذه الاتفاقية.

ردا على ذلك، بدأت إيران في العام 2019 التنصل من غالبية التزاماتها التي تحد من نشاطاتها النووية بموجب الاتفاق. وأعلن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن نيته العودة إلى الاتفاق.

لكن طهران تطالب أولا بأن ترفع واشنطن العقوبات قبل أن تعود هي الى التزاماتها، في حين تشترط واشنطن أولا التزام إيران بكل بنود الاتفاق لرفع العقوبات عنها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال