إيران تدين هجوم نيس وتدعو إلى وضع حد لـ’الاستفزازات’
بحث

إيران تدين هجوم نيس وتدعو إلى وضع حد لـ’الاستفزازات’

شدد وزير الخارجية الإيراني ظريف على ضرورة ’أن نقرّ بأن التطرف لا يجرّ الا المزيد من التطرف، والسلام لا يمكن أن يتحقق بالاستفزازات البشعة’

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يتحدث في اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ ، ألمانيا ، 15 فبراير 2020. (AP Photo / Jens Meyer)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يتحدث في اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ ، ألمانيا ، 15 فبراير 2020. (AP Photo / Jens Meyer)

دانت إيران بشدة الاعتداء “الارهابي” الذي وقع الخميس في مدينة نيس الفرنسية وراح ضحيته ثلاثة أشخاص، داعية عبر وزير خارجيتها محمد جواد ظريف الى وضع حد لـ”الاستفزازات البشعة”.

وكتب ظريف عبر حسابه على تويتر “ندين بشدة الاعتداء الارهابي (الذي وقع) اليوم في نيس”.

وأضاف “هذه الحلقة المفرغة المتصاعدة – خطاب الكراهية، الاستفزازات والعنف – يجب أن يحل بدلا منها المنطق والتعقل”، مشددا على ضرورة “أن نقرّ بأن التطرف لا يجرّ الا المزيد من التطرف، والسلام لا يمكن أن يتحقق بالاستفزازات البشعة”.

وأرفق ظريف تغريدته بالآية القرآنية “وما أرسلنك الا رحمة للعالمين”.

وقُتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون الخميس في نيس على يد شخص يحمل سكينا، تم توقيفه من قبل قوات الأمن.

وتوفي اثنان من الضحايا في كنيسة نوتردام في المدينة الواقعة بجنوب شرق فرنسا، فيما توفي الثالث متأثرا بجروحه في حانة قريبة لجأ اليها.

ويأتي الاعتداء في ظل غضب متصاعد في عدد من الدول الإسلامية تجاه فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون، على خلفية موقفه المدافع عن نشر رسوم كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد.

وأعلن ماكرون موقفه هذا خلال مراسم تكريم لأستاذ التاريخ صامويل باتي الذي قتل بقطع الرأس قرب باريس، بعدما عرض على تلامذته بعضا من هذه الرسوم خلال صف عن حرية التعبير.

وشدد ماكرون اليوم على أن بلاده “لن تتنازل” عن أيّ من القيم الفرنسية خصوصاً “حرية الإيمان أو عدم الإيمان”، وندد بـ”اعتداء إرهابي إسلامي” في نيس.

وانتقدت إيران مواقف ماكرون حيال نشر الرسوم الكاريكاتورية.

وقال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في رسالة موجهة الى الشباب الفرنسي نشرها موقعه الالكتروني الأربعاء “اسألوا رئيس جمهوريتكم: لماذا يدعم إهانة رسول الله ويصنّفها حريّة في التعبير؟ هل هذا ما تعنيه حريّة التعبير: الشتم والإهانة، وتوجيه ذلك لشخصيات متألّقة ومقدّسة؟”، مضيفا ألا يُمثّل هذا التصرّف الأحمق إهانة لمشاعر الشّعب الذي اختاره رئيساً له؟”.

كما حذّر الرئيس حسن روحاني أمس من أن الإساءة الى النبي قد تشجع على “العنف وإراقة الدماء”.

واستدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الفرنسي في طهران للاحتجاج على “إصرار” باريس على دعم الرسوم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال