إيران تدرس “كل الخيارات”، بعد اتهام اسرائيل بالإعتداء على سفينتها
بحث

إيران تدرس “كل الخيارات”، بعد اتهام اسرائيل بالإعتداء على سفينتها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية انه نظرا الى مكان وقوع التخريب، و"التصرف العدائي" لإسرائيل، تشير الى ان القدس تقف خلف هذه العملية

حريق في سفينة الشحن "إيران شهركرد" في البحر الأبيض المتوسط، 10 مارس 2021 (Screenshot: Twitter)
حريق في سفينة الشحن "إيران شهركرد" في البحر الأبيض المتوسط، 10 مارس 2021 (Screenshot: Twitter)

أكدت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثنين أنها تدرس “كل الخيارات” بعد الهجوم “التخريبي” الذي تعرضت له إحدى سفن الشحن في البحر المتوسط، معتبرة أن المؤشرات تدل على وقوف إسرائيل خلفه.

وكان الإعلام الرسمي نقل الأسبوع الماضي عن متحدث باسم الشركة الإيرانية للنقل البحري، قوله إن سفينة الشحن “إيران شهركرد” تعرضت لاعتداء “إرهابي” في 10 آذار/مارس، في ما اعتبرته الخارجية الإيرانية السبت “هجوما تخريبيا”.

وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي الاثنين إنه “نظرا الى مكان (وقوع) التخريب، كل الأمور تدفع الى الاعتقاد بأن نظام احتلال القدس (في إشارة الى اسرائيل) يقف خلف هذه العملية”.

وتابع “التصرف العدائي (للدولة العبرية) يعزز هذه النظرية”.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران، 22 فبراير 2021 (ATTA KENARE / AFP)

وأكد “من الطبيعي أن الجمهورية الإسلامية في إيران تدرس كل الخيارات ضد أي جهة يثبت ضلوعها في عملية التخريب هذه”.

وأتى حادث السفينة الإيرانية بعد نحو أسبوعين من اتّهام إسرائيل الجمهورية الإسلامية بالوقوف وراء هجوم استهدف سفينة مملوكة للدولة العبرية في خليج عمان، وهو ما نفته طهران.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في تقرير الخميس الماضي نقلا عن مسؤولين أميركيين وشرق أوسطيين أن إسرائيل استهدفت عشر سفن على الأقل كانت متوجّهة إلى سوريا وتنقل بمعظمها نفطا إيرانيا منذ أواخر 2019.

وفي ردّه على سؤال لفرانس برس في القدس، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس “لا نعلّق على التقارير التي تنشرها وسائل إعلام أجنبية”.

يذكر أن واشنطن أدرجت الشركة الإيرانية للنقل البحري على قائمتها السوداء منتصف العام 2020 ردا على نقلها معدّات متعلقة ببرنامجي إيران الصاروخي والنووي، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

وأعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2018 انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع دول كبرى، وأعاد فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال