إيران تحذر أذربيجان وأرمينيا بعد سقوط قذائف على أراضيها
بحث

إيران تحذر أذربيجان وأرمينيا بعد سقوط قذائف على أراضيها

وردت انباء في الأيام الماضية عن إصابة طفل في السادسة من عمره بجروح، بعد سقوط خمس قذائف على قرية برويز خانلو في خداآفرين الإيرانية

مبنى سكني يُزعم أنه تضرر جراء القصف الأخير خلال القتال على إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي في منطقة ترتار، أذربيجان، 30 سبتمبر 2020 (AP Photo / Aziz Karimov)
مبنى سكني يُزعم أنه تضرر جراء القصف الأخير خلال القتال على إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي في منطقة ترتار، أذربيجان، 30 سبتمبر 2020 (AP Photo / Aziz Karimov)

وجهت إيران السبت تحذيرا عبر وزارة خارجيتها، الى جارتيها أرمينيا وأذربيجان بعد سقوط قذائف على أراضيها جراء المعارك بين الانفصاليين الأرمن وقوات أذربيجان في إقليم ناغورني قره باغ.

وأفاد المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده في بيان إن إيران “تراقب ما يجري على حدودها بدقة”.

وأكد “عدم قبول وتحمل أي اعتداء على أرضنا من قبل أي من الأطراف المتنازعة ونحذر جميع الأطراف بجدية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة في هذا الصدد”.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (“إرنا”)، أفادت في الأيام الماضية عن سقوط عدد من القذائف على المناطق الحدودية في شمال غرب الجمهورية الإسلامية، جراء النزاع الدائر على الجانب الآخر من الحدود.

وسقطت القذائف على وجه الخصوص في مقاطعتي أصلاندوز (محافظة أردبيل) وخداآفرين (آذربيجان الشرقية).

وأشارت “إرنا” الأربعاء الى إصابة طفل في السادسة من عمره بجروح، بعد سقوط خمس قذائف على قرية برويز خانلو في خداآفرين، ما تسبب أيضا بتضرر منازل وأراضٍ زراعية.

وكرر خطيب زاده في بيانه الدعوة التي أطلقتها إيران منذ بدء الجولة الأخيرة من النزاع بين جارتيها، لوقف الأعمال العدائية وبدء محادثات أبدت طهران استعدادها للمساهمة فيها.

وتضم الجمهورية الإسلامية نحو عشرة ملايين شخص من ذوي الأصول الآذرية، ونحو 100 آلف نسمة من الأرمن.

ولا تزال المعارك متواصلة بين الانفصاليين الأرمن وقوات أذربيجان في ناغورني قره باغ بالرغم من الدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار.

ولم يتمكن أي من الطرفين حتى الآن من تحقيق تقدم حاسم على الآخر في اليوم السادس من المواجهات، غير أن الضغط يشتد في الإقليم حيث طال القصف عدة مدن وقرى خلال الأيام الأخيرة.

وأعلن إقليم ناغورني قره باغ ذو الغالبية الأرمنية انفصاله عن أذربيجان في مطلع التسعينات ما أدى إلى حرب تسببت بسقوط 30 ألف قتيل.

ولم يوقّع أي اتفاق سلام بين الطرفين بالرغم من أن الجبهة شبه مجمدة منذ ذلك الحين لكنها كانت تشهد مناوشات بين الحين والآخر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال