إيران تؤكد اجتماع جون كيري مع وزير خارجيتها محمد ظريف لإنقاذ الإتفاق النووي
بحث

إيران تؤكد اجتماع جون كيري مع وزير خارجيتها محمد ظريف لإنقاذ الإتفاق النووي

وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ووزير الخارجية الإيراني التقيا في الأمم المتحدة. لم تعقد محادثات مع المسؤولين الحاليين في الإدارة

وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف قبل لقائهما في مقر الامم المتحدة في نيويورك، 19 ابريل 2016 (AFP/DON EMMERT)
وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف قبل لقائهما في مقر الامم المتحدة في نيويورك، 19 ابريل 2016 (AFP/DON EMMERT)

أكدت الجمهورية الإيرانية يوم الإثنين اجتماعا عقد مؤخرا في نيويورك بين وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لمناقشة سبل إنقاذ الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية، الذي من المتوقع أن ينسحب الرئيس الأمريكي ترامب منه يوم الثلاثاء.

لكن وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية أفادت أن ظريف لم يناقش القضية مع أي مسؤولين حاليين في الإدارة الأمريكية.

“نحن لا نرى الولايات المتحدة فقط على أنها السيد ترامب. إن الولايات المتحدة ليست الإدارة الحالية فقط، وهناك العديد من الشخصيات التي لديها وجهات نظر مختلفة حول القضايا الدولية والإقليمية”، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي. مضيفا أن كيري على دراية بالقضايا، وأنه على الرغم من انه لم يعد في الحكومة إلا أنه شخصية مؤثرة.

ذكرت صحيفة “بوسطن غلوب” يوم الجمعة أن الاجتماع عُقد في الأمم المتحدة في 22 أبريل/نيسان وكان الإجتماع الثاني حول هذه المسألة في غضون شهرين.

المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي خلال مؤتمر صحفي في طهران، 22 اغسطس 2016 (screen capture: YouTube)

وأفادت الصحيفة إن كيري، وهو أحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق عام 2015، عازم على إنقاذ الاتفاقية والتقى في الآونة الأخيرة بعدد من كبار المسؤولين، بمن فيهم الرئيس الألماني فرانك ولتر شتاينماير، ومديرة السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

ويقترب ترامب بسرعة من الموعد النهائي الذي فرضه على نفسه في 12 أيار/مايو للإنسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، وهو الإسم المعروف للصفقة رسميا. في شهر يناير، منح ترامب الكونغرس والحلفاء الأوروبيين إنذارا نهائيا، إما أن يعدّلوا الاتفاق بما يرضيه أو انه سيجدد العقوبات ضد طهران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال