إنطلاق صفارات الإنذار في الجنوب بعد إطلاق صاروخ من غزة لم يجتز الحدود
بحث

إنطلاق صفارات الإنذار في الجنوب بعد إطلاق صاروخ من غزة لم يجتز الحدود

سماع دوي صفارات الإنذار في كيبوتس كيرم شالوم، بعد أيام من إطلاق صاروخين على إسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بغارات جوية

توضيحية: آثار صاروخ أطلقه الفلسطينيون في سماء غزة، 23 فبراير، 2020. (Mahmud Hams/AFP)
توضيحية: آثار صاروخ أطلقه الفلسطينيون في سماء غزة، 23 فبراير، 2020. (Mahmud Hams/AFP)

انطلقت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل فجر الثلاثاء للمرة الثانية في غضون أقل من أسبوع بعد إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل من غزة لم يجتز حدود القطاع.

وسُمع دوي صفارات الإنذار بعيد منتصف الليل في كيبوتس كيرم شالوم، بالقرب من الجزء الجنوبي من قطاع غزة والحدود الإسرائيلية مع مصر.

وقال الجيش الإسرائيلي، “تم تحديد عملية إطلاق واحدة من غزة لم تعبر إلى الأراضي الإسرائيلية”.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان القذيفة صاروخية أو قذيفة هاون.

صباح الثلاثاء، تستعد الفصائل الفلسطينية لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة تشمل جميع الفصائل المسلحة في القطاع. وذكر موقع “واينت” أن التدريبات المشتركة، التي ستقودها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، ستكون الأولى من نوعها.

وذكر التقرير أنه من المتوقع أن يطلق النشطاء صواريخ على البحر الأبيض المتوسط في إطار التدريبات، التي من المقرر أن تستمر حوالي نصف يوم.

مساء الجمعة، أطلق مسلحون في غزة صاروخين باتجاه الأراضي الإسرائيلية أسقطهما نظام “القبة الحديدية” المضاد للصواريخ. وأدى الهجوم الصاروخي إلى إنطلاق صفارات الإنذار في التجمعات الإسرائيلية الواقعة شمال القطاع، بما في ذلك أشكلون وزيكيم ونتيف هعساراه.

بعد ساعات، في وقت مبكر من صباح الأحد، هاجم الجيش الإسرائيلي حركة حماس في غزة ردا على إطلاق الصواريخ.

دخان وألسنة اللهب في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة، بعد أن أطلق نشطاء في القطاع صواريخ على إسرائيل، 26 ديسمبر، 2020. (Mahmud Hams / AFP)

وقصف الجيش الإسرائيلي أهدافا تابعة لحماس، بما في ذلك موقع لتصنيع الصواريخ، وبنى تحتية تحت الأرض وموقع عسكري، وفقا للجيش الإسرائيلي.

يوم السبت زعمت حماس أن الغارات الجوية ألحقت أضرارا بمستشفى للأطفال، ولكن الجيش الإسرائيلي نفى نفيا قطاعا قصف المستشفى، وقال إن انفجار ذخائر تابعة لحماس قد يكون هو السبب في تضرر المستشفى.

في الشهر الماضي، سقط صاروخان تم إطلاقهما غزة في منطقتين مفتوحتين على الساحل – أحدهما سقط بالقرب من مدينة أشدود والآخر في شاطئ “بلماحيم”، جنوب تل أبيب – دوت التسبب بأضرار كبيرة أو إصابات.

وحاول الجنود المسؤولون عن تشغيل منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” إسقاط الصاروخ الذي تم إطلاقه تجاه شاطئ بلماحيم، وقاموا بإطلاق صاروخين اعتراضيين باتجاه الصاروخ، لكنهم لم يتمكنوا من اسقاطه. وسقطت شظايا أحد الصاروخين الاعتراضيين بالقرب من مدينة بات يام، مما تسبب بأضرار طفيفة.

إطلاق الصاروخين في الشهر الماضي جاء بعد أيام من إحياء الذكرى السنوية الاولى لاغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بهاء أبو العطا.

ولقد خاضت إسرائيل ثلاث حملات عسكرية ضد الفصائل الفلسطينية في غزة منذ استيلاء حماس على المنطقة في عام 2007، بإلإضافة إلى عشرات حوادث تبادل إطلاق النار الأصغر حجما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال