إندلاع مواجهات عنيفة في الحرم القدسي بعد انتهاء صلاة الجمعة
بحث

إندلاع مواجهات عنيفة في الحرم القدسي بعد انتهاء صلاة الجمعة

الجيش الإسرائيلي أغلق جميع المداخل إلى المسجد الأقصى باستخدام الهراوات والسلاسل

اندلعت مواجهات عنيفة بعد انتهاء صلاة الجمعة في الحرم الشريف في القدس، القى خلالها المصلون الحجارة على الشرطة.

“ألقيت الحجارة والألعاب النارية على ضباط الشرطة”، قال بيان للشرطة. “وبدأت الشرطة بإخلاء الحرم الشريف”.

قالت مصادر فلسطينية أنه كان هناك موكب في الحرم يحيي ذكرى قيام اسرائيل بإزالة كاشفات المعادن التى وضعت مؤقتا عند مدخل الموقع عقب وقوع هجوم هناك، وفقا لما ذكرته القناة العاشرة الإخبارية.

كما قالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي أغلق جميع المداخل إلى المسجد الأقصى باستخدام الهراوات والسلاسل.

قامت إسرائيل بتثبيت إجراءات أمنية، بما في ذلك أجهزة الكشف عن المعادن أو البوابات الإلكترونية، عند مداخل الحرم ردا على هجوم 14 يوليو 2017، الذي قتل فيه ثلاثة عرب إسرائيليون بالرصاص شرطيين إثنين بالقرب من بوابة الأسباط حيث استخدموا الأسلحة التي كانوا يخزنونها داخل المسجد الأقصى.

يشارك المصلين المسلمين في صلاة الظهر في موقف للسيارات بالقرب من بوابة الأسباط في مدينة القدس القديمة، رافضين الدخول إلى منطقة الحرك للوصول إلى المسجد الأقصى في الداخل، 25 يوليو 2017. (دوف ليبر / تايمز أوف إسرائيل)

لمدة أسبوعين تقريبا، بقي المصلون خارج محيط الحرم في القدس مع استمرار الاحتجاجات والاضطرابات في القدس الشرقية والضفة الغربية وحولها.

وتمت إزالة الإجراءات الأمنية، التي شملت السقالات والسور والكاميرات بالإضافة إلى البوابات الإلكترونية، في 27 يوليو 2017.

ينظر الفلسطينيون إلى الإجراءات الأمنية على أنها خطوة من جانب إسرائيل لتأكيد سيطرتها على الموقع، وهو ما نفته إسرائيل مرارا.

وألقت “عير عميم”، جماعة إسرائيلية يسارية، باللوم في أعمال الشغب على زيادة عدد اليهود الذين يزورون الموقع وعلى دعوات للسماح لليهود بالصلاة هناك.

وقبل ثلاثة أسابيع، رفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حظرا دام ثلاث سنوات على المشرعين الذين يدخلون الحرم.

وزير الزراعة أوري ارئيل يزور الحرم القدسي، 8 يوليو 2018 (Courtesy)

وكان وزير الزراعة اوري ارييل من حزب البيت اليهودي اليميني هو أول وزير يزور الحرم، ودعا رئيس الوزراء لفتح الحرم الشريف للصلاة اليهودية.

وبموجب ترتيب قائم منذ أن استولت إسرائيل على مدينة القدس القديمة في حرب الأيام الستة في عام 1967 ووسعت سيادتها هناك، يُسمح لغير المسلمين بالوصول إلى الموقع ولكن يُمنعون من الصلاة هناك. في ظل هذا الوضع الراهن، فإن إسرائيل مسؤولة عن الأمن في الموقع، في حين أن الثقة الأردنية – الوقف الإسلامي – هي المسؤولة عن الواجبات الإدارية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال