إنتخاب غلعاد إردان و20 مبعوثا آخرين نوابا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
بحث

إنتخاب غلعاد إردان و20 مبعوثا آخرين نوابا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

سيرأس المبعوث الإسرائيلي الاجتماعات، وسيساعد في وضع جدول أعمال جلسة الجمعية العامة في سبتمبر؛ ويقول السفير أن هذا الفوز يرسل "رسالة واضحة" إلى الخصوم

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان يخاطب الجمعية العامة، 20 يناير 2022 (Screen capture)
سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان يخاطب الجمعية العامة، 20 يناير 2022 (Screen capture)

تم إنتخاب سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة غلعاد اردان يوم الثلاثاء نائبا لرئيس الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال إردان في بيان إن الدور الجديد سيوفر منصة قيمة لإسرائيل في مواجهة “أكاذيب الفلسطينيين المستمرة وآخرين في الأمم المتحدة”.

وسيتولى إردان منصبه لمدة عام ابتداء من شهر سبتمبر عندما ينعقد المجلس في دورته السنوية. وسيكون واحدا من 21 نائبا للرئيس خلال الدورة السنوية.

بصفته نائب الرئيس، سيرأس إردان اجتماعات الجمعية العامة وسيشارك جزئيا في وضع جدول الأعمال للاجتماعات.

“هذا الإنتصار يبعث برسالة واضحة لأعدائنا بأنهم لن يمنعونا من المشاركة في أدوار قيادية في الأمم المتحدة وعلى الساحة الدولية. يجب ألا تنتصر الكراهية على الحقيقة أبدا”، قال.

سعت إسرائيل إلى توسيع دورها ونفوذها في الأمم المتحدة، بعد عقود من منعها من القيام بأدوار رئيسية من قبل الدول المعادية. في يناير، قاد إردان قرارا ناجحا في الجمعية العامة لمكافحة إنكار المحرقة.

في عدة مبادرات حديثة، تم انتخاب إسرائيل للخدمة في المجلس الاقتصادي للأمم المتحدة في عام 2021، وأصبحت أوديليا فيتوسي أول ممثلة لإسرائيل في لجنة الخبراء المعنية بالإعاقات في عام 2020.

لم يكن تعيين إردان نائبا للرئيس هو الأول من نوعه لمبعوث إسرائيلي. تم انتخاب سلفه داني دانون كواحد من نواب رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية في عام 2017.

وعبرت إيران وسوريا عن اعتراضهما على ترقية إردان لكنهما امتنعتا عن المطالبة بالتصويت خشية عدم وجود دعم للإجراء.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة أمام الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين 27 سبتمبر 2021، في مقر الأمم المتحدة. (AP Photo / John Minchillo، Pool)

تأتي الإنتخابات وسط اهتمام سلبي أخير بإسرائيل بسبب تصاعد العنف في الضفة الغربية والقدس. واجهت إسرائيل احتجاجات دولية بعد اتهام الجيش الإسرائيلي بمقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في 11 مايو أثناء تغطيتها للاشتباكات في مدينة جنين بالضفة الغربية.

وتقول إسرائيل أنه من المحتمل أن تكون أصيبت بنيران الجيش الإسرائيلي، لكن لا يمكنها استخلاص النتائج في حين ترفض السلطة الفلسطينية التعاون في التحقيق وتسليم الرصاصة التي تسبب بمقتلها.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال