إلغاء فرض وضع الكمامات في إسرائيل مع اقتراب عدد حالات الإصابة بكورونا من الصفر
بحث

إلغاء فرض وضع الكمامات في إسرائيل مع اقتراب عدد حالات الإصابة بكورونا من الصفر

لا تزال الأقنعة الواقية مطلوبة للأشخاص غير المتطعمين في المرافق الصحية، والأشخاص الذين في طريقهم إلى الحجر الصحي، وركاب الطائرات

متسوقون يرتدون الكمامات في سوق محانيه يهودا في القدس، 26 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
متسوقون يرتدون الكمامات في سوق محانيه يهودا في القدس، 26 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة أنه اعتبارا من يوم الثلاثاء سيتم إلغاء فرض ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، مما يمثل نهاية واحد من القيود الرئيسية الوحيدة المتبقية في إسرائيل بسبب فيروس كورونا.

وأعلنت الوزارة أن هناك ثلاثة استثناءات. العمال أو الضيوف الذين لم يتم تطعيمهم أو لم يتعافوا من الفيروس في مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومرافق الرعاية طويلة الأجل أو منازل كبار السن، والأفراد في طريقهم إلى الحجر الصحي، وركاب الطائرات.

وزارة الصحة لم تتطرق إلى المدارس. ةفي السابق، أعلنت أن الأقنعة الواقية ستظل ملزمة لأن غالبية من هم دون سن 16 عاما لم يتلقوا التطعيم بعد.

وأكدت الوزارة أنه إذا استمر الاتجاه التنازلي في معدلات الإصابة بالفيروس ونجحت حملة تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما، والتي بدأت الأحد الماضي، فسيكون هناك نقاش آخر للنظر في إلغاء فرض ارتداء الكمامات في المدارس أيضا.

ستواصل وزارة الصحة أيضا تحديث قائمتها للبلدان الحمراء التي سيُطلب من المسافرين العائدين منها دخول الحجر الصحي لمدة 10 أيام عند العودة.

إسرائيليون، بعضهم يرتدي الكمامات والبعض الآخر لا يرتديها، مع إعلان إسرائيل عن إلغاء فرض ارتداء الكمامات في الهواء الطلق، 21 أبريل، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)

في الأسبوع الماضي بدأت إسرائيل حملتها لتطعيم الفئة العمرية بين 12-15 سنة، مع 600 ألف مؤهل لتلقي التطعيم.

جاءت هذه الخطوة بعد ستة أشهر من بدء إسرائيل حملة التطعيم للبالغين، وبعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على لقاح “فايزر-بيونتك” لتلك الفئة العمرية.

ولقد قامت صناديق المرضى بالفعل بتطعيم أطفال تحت سن 16 عاما في الفئات المعرضة للخطر دون أن تظهر أي آثار جانبية خطيرة جراء تلقيهم اللقاح.

ويُنسب الفضل إلى حملة التطعيم الشاملة في إسرائيل والتي أعطت بالفعل كلتا الجرعتين لأكثر من نصف السكان، إلى جانب إجراءات الإغلاق، في خفض معدلات حالات الإصابة اليومية الجديد بالفيروس من 8600 حالة في ذروة الأزمة الصحية إلى 19 فقط يوم الأحد.

في ذروة الوباء، سجلت البلاد 88,000 حالة نشطة و1228 حالة خطيرة؛ حتى يوم الإثنين، كانت هناك 212 حالة نشطة بالفيروس و 29 شخصا في حالة خطيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال