إلزام المصابين بمتغير “أوميكرون” بحجر صحي 14 يوما، بدلا من الأيام العشرة المفروضة على المصابين بسلالة أخرى
بحث

إلزام المصابين بمتغير “أوميكرون” بحجر صحي 14 يوما، بدلا من الأيام العشرة المفروضة على المصابين بسلالة أخرى

بحسب وزارة الصحة فلقد تم وضع السياسة التي سيبدأ سريانها يوم الخميس للاشتباه بأن المتحور قد يظل معديا لفترة أطول

مركز تطعيم في صفد، 29 نوفمبر، 2021. (David Cohen / Flash90)
مركز تطعيم في صفد، 29 نوفمبر، 2021. (David Cohen / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء أن حالات الإصابة المثبتة بمتغير “أوميكرون” لفيروس كورونا سيكونون ملزمين بحجر صحي لمدة 14 يوما، بدلا من الأيام العشرة المفروضة على حاملي سلالات أخرى للفيروس.

وقالت وزارة الصحة إن السياسة الجديدة سيبدأ سريانها يوم الخميس، دون تحديد موعد محدد.

وأضافت وزارة الصحة إن حاملي “أوميكرون” المثبتين يجب أن يكونوا بدون أعراض في الأيام الثلاثة الأخيرة من فترة الأسبوعين من أجل الحصول على شهادة الشفاء من الفيروس.

وأفاد البيان “يتم تطبيق هذا التحديث في ضوء الاشتباه بأن حاملي متحور أوميكرون المثبتين قد يكونون معديين لفترة أطول مما لوحظ في حالات المتغيرات الأخرى”.

قالت وزارة الصحة أنه إذا كان شخص ما “يشتبه بشدة” في إصابته بالمتحور، ولكن لم يتم تأكيد إصابته عن طريق الاختبار، فيمكنه الخروج من الحجر الصحي بعد 10 أيام بإذن خاص.

عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 المثبتة يوم الخميس كان الأعلى منذ ستة أسابيع، وشكل الأطفال أكثر من نصف التشخيصات، وفقا لأرقام وزارة الصحة التي نُشرت صباح الأربعاء.

وكانت هناك 794 حالة جديدة يوم الثلاثاء، وهو اليوم الثالث على التوالي الذي ارتفع فيه هذا الرقم. المرة الأخيرة التي كانت فيه الأرقام مرتفعة بهذا الشكل كانت في 25 أكتوبر، عندما تم تشخيص 929 حالة إصابة جديدة.

الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 يتلقون جرعتهم الأولى من لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في صفد، شمال إسرائيل، 3 ديسمبر، 2021. (David Cohen / Flash90)

بلغ معدل فحوصات كورونا الإيجابية 0.75% يوم الثلاثاء، وهو الأعلى منذ أكثر من أسبوعين.

بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد التكاثر الأساسي 1.07، بعد أن قفز بثبات من 1 خلال الأيام الأربعة الماضية. وتعني كل قيمة أكبر من 1 أن كل شخص مصاب بالفيروس ينقل العدوى، في المتوسط، إلى أكثر من شخص واحد، مما يعني أن العدوى تنتشر.

وبلغت حصيلة وفيات الفيروس 8210، حيث لم يتم تسجيل وفيات في الساعات 24 الأخيرة، وفقا للوزارة. خلال الأيام السبعة الأخيرة، توفي ثمانية أشخاص بسبب كوفيد-19.

وكان هناك 103 مرضى في حالة خطيرة، على الرغم من أن العدد ينخفض بشكل مطرد خلال الشهر الأخير منذ أن وصل إلى 157 في 9 نوفمبر.

جاء الارتفاع في الحالات في الوقت الذي تصارع فيه إسرائيل، إلى جانب بقية العالم، مع انتشار متحور أوميكرون الجديد، والذي يُعتقد أنه شديد العدوى. حتى الآن، تم تأكيد 21 حالة على الأقل في إسرائيل.

أدى ظهور أوميكرون، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب إفريقيا، إلى فرض حظر سفر عالمي ودفع إسرائيل إلى إغلاق أبوابها مرة أخرى أمام معظم الأجانب. كما شددت الحكومة قواعد الحجر الصحي للإسرائيليين العائدين إلى البلاد الذين تلقوا التطعيم بالكامل.

جعلت إسرائيل من التطعيم تكتيكها الأساسي في التعامل مع الفيروس، حيث أضافت الشهر الماضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 عاما إلى الفئات الأكبر سنا المؤهلة بالفعل للحصول على اللقاحات.

حتى الآن، من بين سكان البلاد البالغ عددهم 9.5 مليون نسمة، حصل 6,389,255 شخصا على جرعة واحدة على الأقل، منهم 5,786,390 حصلوا على جرعة ثانية و 4,111,845 على جرعة ثالثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال