إكتشاف قطعة أثرية مصرية يعود تاريخها إلى 3,500 عام في الجليل
بحث

إكتشاف قطعة أثرية مصرية يعود تاريخها إلى 3,500 عام في الجليل

جسم صغير وأبيض في قرون حطين تبين بأنه خنفساءء فرعونية

مجموعة من السلالة ال 18 تشمل قطع أثرية تضم أختام  فرعونية  وخاتم عقيق مختوم تم العثور عليها في كهف بالقرب من تل حليف، جنوب إسرائيل، على يد سلطة الآثار الإسرائيلية. 1 ابريل 2015  (Ilan Ben Zion/Times of Israel staff)
مجموعة من السلالة ال 18 تشمل قطع أثرية تضم أختام فرعونية وخاتم عقيق مختوم تم العثور عليها في كهف بالقرب من تل حليف، جنوب إسرائيل، على يد سلطة الآثار الإسرائيلية. 1 ابريل 2015 (Ilan Ben Zion/Times of Israel staff)

اكتشف رجل إسرائيلي خلال قيامه بجولة سيرا على الأقدام في الجليل السفلي ختم مصري على شكل جعران يعود تاريخه إلى 3500 عام.

ورصد عميت هكالي قطعة صغير بيضاء بينما كان يتجول مع أولاده على جبل “قرون حطين” القريب من مدينة طبريا، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش.

بعد أن لاحظ أنه على شكل جعرون مع زخارف محفورة عليه، أدرك أنه ختم مصري قديم وقام بأخذه لسلطة الآثار الإسرائيلية.

وتوصل علماء الآثار إلى أن القطعة هي جرعون فرعوني من فترة المملكة الجديدة لمصر القديمة، من القرن الـ -16 وحتى القرن الـ -11 قبل الميلاد.

الدور الذي لعبه الجرعون الفرعوني تغير مع الوقت. في الأساس تم إستخدامه كتعويذة، وتم إستخدامه كذلك كأختام شخصية أو إدارية أو إدراجه في المجوهرات. بعض هذه القطع تم صنعها لأهداف سياسية أو دبلوماسية للإحتفال بإنجازات ملكية. بحلول أوائل المملكة الحديثة، تم إستخدام الجعران على شكل القلب لحماية المومياوات.

إكتشاف قطع أثرية على يد هواة هو ليس بأمر نادر في إسرائيل.

في شهر نوفمبر، عثر الطفل إيتاي هالبرين (8 أعوام) خلال زيارة قام بها مع عائلته إلى موقع “تل بيت شيمش” على جسم صغير مصنوع من السيراميك، تبين بعد فحص دقيق بأنه رأس لتمثال آلهة الخصوبة ويعود تاريخه إلى 3,000 عام.

خلال العصر الحديدي، كانت تل بيت شيمش مدينة كبيرة في يهودا ومركزا صناعيا، قالت آنا آيريخ، عالمة آثار في سلطة الآثار الإسرائيلية بالمنطقة، وتعرضت المدينة للتدمير على يد الجيش الآشوري في عام 701 قبل الميلاد قبل أن يتم تدميرها نهائيا على يد البابليين في 586 قبل الميلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال