إقلاع طائرة محملة بعشرات آلاف المواد اللازمة لإختبارات فيروس كورونا من سيول إلى إسرائيل
بحث

إقلاع طائرة محملة بعشرات آلاف المواد اللازمة لإختبارات فيروس كورونا من سيول إلى إسرائيل

في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل لشراء الكواشف اللازمة للتحليل الكيميائي، تعقد الحكومة صفقة مع كوريا الجنوبية لتزويدها ببعض المواد، لكنها لا تزال أقل بكثير من المطلوب

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

عمال يحملون كواشف كيميائية وملابس واقية على متن طائرة تابلعة لشركة ’ال عال’ في كوريا الجنوبية، 8 أبريل 2020. (Defense Ministry)
عمال يحملون كواشف كيميائية وملابس واقية على متن طائرة تابلعة لشركة ’ال عال’ في كوريا الجنوبية، 8 أبريل 2020. (Defense Ministry)

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن طائرة تابعة لشركة “ال عال” تحمل كواشف كيميائية تكفي لإجراء عشرات الآلاف من اختبارات فيروس كورونا أقلعت إلى إسرائيل من كوريا الجنوبية في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعد أن تسبب نقص هذه المواد في انخفاض كبير في عدد الاختبارات التي يتم إجراؤها يوميا.

وأعلنت الوزارة أن حوالي 30 ألف بدلة واقية للفرق الطبية تم نقلها أيضا في الرحلة الجوية الطارئة.

وجاءت هذه العملية وسط نقص ملحوظ في الكواشف الكيميائية – المواد المستخدمة في التحاليل الكيميائية المطلوبة للاختبارات – المتوفرة للمسؤولين الطبيين، ما أدى إلى انخفاض عدد الفحوصات التي يمكن إجراؤها إلى أقل من 2000 يوم الثلاثاء، وهو أقل بكثير من الأهداف التي حددتها الحكومة.

وقالت العديد من السلطات الطبية أن حملة اختبار مكثفة أمر حاسم لتتبع ومنع انتشار فيروس كورونا.

وبحسب وزارة الدفاع، تمكنت السفارة الإسرائيلية في سيول من تنظيم المبادرة في أقل من 24 ساعة.

“تم شراء الكواشف من قبل قسم المشتريات في وزارة الدفاع لوزارة الصحة. وفي ضوء الضرورة الملحة، قادت وحدة وزارة الدفاع المكلفة بالشحن الدولي عملية سريعة لجلب المواد الكيميائية إلى إسرائيل، قبل بدء عيد الفصح”.

وأشاد وزير الدفاع نفتالي بينيت ووزير الخارجية يسرائيل كاتس بنجاح وزارتهما في جلب هذه الكواشف الكيميائية إلى إسرائيل. كما أشاد الرئيس التنفيذي لشركة “ال عال” للطيران، التي تضررت بشدة من الأزمة، بشركته للمساعدة في هذا الجهد.

وعلى الرغم من أهمية إجراء الاختبارات بوتيرة أسرع مما هو ممكن حاليا، إلا أن عشرات آلاف الاختبارات لن تستمر لأكثر من بضعة أيام بمعدل 10,000 إلى 30,000 اختبار يوميا الذي طالب به المسؤولون الإسرائيليون.

عامل مختبر يحمل عينة فحص للكشف عن فيروس كورونا في المركز الطبي رمبام بحيفا، 30 مارس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

ومن جانبه، أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء أن الحكومة الإسرائيلية وقعت صفقة بقيمة 90 مليون شيكل مع شركة BGI الصينية لشراء معدات تسمح لإسرائيل بإجراء ما لا يقل عن 10,000 اختبار لفيروس كورونا يوميا.

وفي الأسبوع الماضي، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولي الدفاع بالحصول على اجهزة كافية لإجراء 30 ألف اختبار في اليوم. وقد سعى مسؤولو وزارة الصحة سابقا إلى إجراء ما يصل إلى 10,000 اختبار يوميا.

وسيتم تركيب المعدات الجديدة في ستة مختبرات مختلفة على مدى الأسابيع المقبلة، وستُجري الاختبارات الى جانب منشآت الاختبار الحالية في إسرائيل.

وشركة BGI هي شركة عالمية في علم الجينوم مقرها في شنتشن، الصين، ولديها عملاء في أكثر من 66 دولة، وفقا لموقع الشركة على الإنترنت.

والاختبارات الجديدة هي اختبارات PCR – اختبارات تفاعل سلسلة البلمرة – التي تكتشف مباشرة الأحماض النووية الفيروسية. وتكشف بعض الاختبارات عن الأجسام المضادة للفيروس في الجسم.

وأعلنت الشركة إن اختبارات BGI تستخدم على نطاق واسع في الصين، ويتم توزيعها على أكثر من 50 دولة ومنطقة أخرى. وتتوفر نتائج الاختبارات بعد ثلاث ساعات من إجرائها.

وحتى يوم الأربعاء، كان هناك 9404 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في إسرائيل، ووصل عدد الوفيات الى 71. ووفقا لوزارة الصحة، هناك 147 مريضا في حالة خطيرة، بينما 199 آخرين في حالة معتدلة. أما البقية فقد ظهرت عليهم أعراض خفيفة أو تعافوا من المرض.

ووفقا لمسؤولين في المستشفى، فإن جميع الوفيات بسبب الفيروس في إسرائيل تقريبا كانوا من كبار السن وعانوا من ظروف سابقة.

ودخل حظر وطني حيز التنفيذ يوم الثلاثاء قبل عيد الفصح. وسيكون الإغلاق الكامل ساري المفعول خلال الليلة الأولى من العيد يوم الأربعاء، لمنع انتشار الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال