إقالة ضابط في سجن جلبوع بسبب مزاعم أنه “إقتاد” حارسات لأسرى فلسطينيين
بحث

إقالة ضابط في سجن جلبوع بسبب مزاعم أنه “إقتاد” حارسات لأسرى فلسطينيين

وزير الأمن العام يوافق على إقالة ضابط المخابرات راني باشا متذرعا بـ"عدم كفائته لمواصلة الخدمة"

وزير الأمن العام عومر بارليف (وسط) ومفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري (يسار) يزوران سجن كتسيوت في جنوب إسرائيل، 9 سبتمبر، 2021 (Israel Prison Service)
وزير الأمن العام عومر بارليف (وسط) ومفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري (يسار) يزوران سجن كتسيوت في جنوب إسرائيل، 9 سبتمبر، 2021 (Israel Prison Service)

وافق وزير الأمن العام عومر بارليف يوم الثلاثاء على إقالة ضابط سجن بسبب مزاعم بأنه “إقتاد” حارسات في سجن جلبوع للأسرى الفلسطينيين قبل عدة سنوات لإرضاء الأسرى.

زعمت المجندات لأول مرة في عام 2018 أنهن أُجبرن على الاتصال الوثيق بالأسرى كأوراق مساومة جنسية، مما أدى إلى مضايقتهن والاعتداء عليهن، لكن تم إغلاق القضية بسبب نقص الأدلة.

في شهر ديسمبر العام الماضي، بدأت رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية، كاتي بيري، إجراءات لعزل ضابط المخابرات في السجن، راني باشا، المتورط في القضية. كما أمر المدعون العامون الشرطة بإعادة فتح التحقيق.

“في ضوء ملابسات القضية، وطبيعة الأفعال التي اعترف بها الضابط، والأدلة الموجودة ضده على المستوى الجنائي، أود أن أوافق على قراركم بفصله، لارتكاب مخالفة جسيمة”، كتب بارليف، الذي يشرف على الشرطة وهيئة السجون، في رسالة إلى بيري، نشرها موقع “واينت” الإخباري لأول مرة.

وأضاف أن القرار اتخذ جزئيا “لمنع إلحاق ضرر جسيم بثقة الجمهور في هيئة السجون”.

أجبر باشا على دخول إجازة منذ نوفمبر عندما أدلى فريدي بن شتريت، مأمور السجن في شمال إسرائيل، بتصريحات قوية بشأن هذه المزاعم.

كما جاء قرار إعادة فتح التحقيق في المزاعم بعد أن قال بن شتريت – الذي لم يكن في السجن عندما وقعت الأحداث المزعومة – إن المجندات هن حارسات في السجن تعرضن لضغوط للعمل كحلوى للعين أو أسوأ من أجل الأسرى كوسيلة لمنع خروج السجناء عن السيطرة.

ادلى بن شتريت بتلك المزاعم خلال شهادته امام لجنة تحقيق حققت فى اقتحام السجن فى سبتمبر الماضي على يد أسرى فلسطينيين.

قائد سجن جلبوع فريدي بن شطتيت يصل للإدلاء بشهادته في أعقاب هروب أسرى من السجن في موديعين، 24 نوفمبر 2021 (Flash90)

قالت أحد المجندات لموقع “واللا” الإخباري أنها تعرضت هي وحارسات أخريات لاعتداء جنسي من قبل أسير فلسطيني يُدعى محمد عطالله.

قالت المجندة التي تقدمت أنها تلقت أوامر بمرافقة عطالله حول المنشأة، مما أتاح له فرصة الاعتداء عليها، بما في ذلك عن طريق لمسها، بينما غض رؤسائها النظر عن الأمر.

في المقابل، أبقى عطا الله، وهو شخصية قوية بين الأسرى، المنشأة هادئة مما سهل عمل موظفي السجن، بحسب أخبار القناة 13.

زعم الحراس أن إدارة السجن علمت بالانتهاكات وغطتها حتى كشفت تقارير إعلامية من القناة 20 عن القضية في يونيو 2018.

أحد الحراس يقف في سجن جلبوع في شمال إسرائيل، 6 سبتمبر، 2021.(Flash90)

وزعمت التقارير أن ضابط المخابرات باشا كان قد وضع حارسات في الجناح الأمني للمنشأة بناء على طلب الأسير. وذكرت أخبار القناة 12 أن ثلاثة مجندات منخرطات في القضية.

في مقابلة مع القناة 12 العام الماضي، نفى باشا تلك المزاعم، قائلا أنها “غير صحيحة” وأن المجندات في الواقع “عميلات” تم تكليفهن – بموافقتهن الكاملة – لإستخراج المعلومات من الأسرى.

في أكتوبر 2021، شكل الجيش ووزارة الدفاع فريقا خاصا لفحص شروط خدمة المجندين في وحدات خارج الجيش للتأكد من ملاءمتها. وفي الشهر الماضي، تم عرض نتائجها وتوصياتها على لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال