إغلاق مطار بن غوريون للرحلات القادمة في خضم إطلاق الصواريخ من غزة
بحث

إغلاق مطار بن غوريون للرحلات القادمة في خضم إطلاق الصواريخ من غزة

سيتم تحويل مسار الطائرات القادمة إلى مطار رامون بالقرب من إيلات لتقليل المخاطر عليها؛ الجولات المغادرة ستنطلق من مطار بن غوريون؛ شركات الطيران الأمريكية تبدأ بإلغاء الرحلات من تل أبيب

توضيحية: صورة لطائرة تابعة لشركة "يونايتد ايرلاينز" في مطار بن غوريون الدولي، 3 أغسطس، 2013. (Moshe Shai / FLASH90)
توضيحية: صورة لطائرة تابعة لشركة "يونايتد ايرلاينز" في مطار بن غوريون الدولي، 3 أغسطس، 2013. (Moshe Shai / FLASH90)

في محاولة لتقليل تعرض السفر الجوي المدني لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة، قال مسؤولو طيران إسرائيليون يوم الخميس أنه سيتم تحويل طائرات الركاب القادمة من مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب إلى مطار رامون خارج إيلات في الجنوب.

وقد أطلق نشطاء فلسطينيون رشقات من الصواريخ باتجاه إسرائيل في الأيام الأخيرة، حيث سقطت بعض الصواريخ في وسط البلاد، حيث يقع مطار بن غوريون. ولم تسقط أي صواريخ في المطار مترامي الأطراف.

بموجب الخطة الجديدة، سينزل الركاب في مطار رامون، الذي تم افتتاحه في عام 2019. بعد ذلك ستنطلق طائرات خالية إلى مطار بن غوريون لنقل مسافرين جدد، ثم ستنطلق من مطار بن غوريون إلى وجهاتها في الخارج.

يهدف القرار إلى توسيع الممر الجوي الذي تتخذه رحلات الركاب داخل وخارج البلاد وتقليل عدد الطائرات المليئة بالركاب على الأرض  من أجل تقليل فرص إطلاق الصواريخ من غزة على طائرة.

وقال متحدث بإسم سلطة المطارات الإسرائيلية إنه سيظل مسموحا لطائرات الشحن والطائرات الخاصة بالهبوط في بن غوريون.

صورة لمطار رامون الجديد قبل افتتاحه، في تمناع، بالقرب من إيلات، جنوب إسرائيل، 18 أكتوبر، 2019. (Moshe Shai / Flash90)

جاء هذا التطور في الوقت الذي بدأت فيه شركات الطيران الأمريكية بإلغاء الرحلات الجوية إلى إسرائيل بسبب الهجمات الصاروخية.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الأربعاء أن شركات “يونايتد إيرلاينز” و”أمريكان إيرلاينز” و”دلتا إيرلاينز” أعلنت عن إلغاء الرحلات إلى تل أبيب.

وأعلنت شركة يونايتد إيرلاينز يوم الثلاثاء عن إلغاء رحلاتها من نيوارك وشيكاغو، وكذلك رحلات الأربعاء من سان فرانسيسكو ونيوارك. في إشعار بعنوان “الاضطراب في الشرق الأوسط” قالت الشركة إنها ستتنازل عن رسوم تغيير الرحلة للمسافرين الذين حجزوا رحلات على متن طائراتها من أو إلى إسرائيل حتى 25 مايو.

وألغت “أمريكان إيرلاينز” رحلة يوم الأربعاء من مطار جون كينيدي في نيويورك إلى تل أبيب وكذلك رحلة العودة يوم الخميس. وقالت في تحديث بعنوان “اضطرابات مدنية – تل أبيب” إنها ستلغي رسوم الإلغاء في ظروف معينة للمسافرين الذين قاموا بحجز رحلات على متن طائراتها حتى 25 مايو، بحسب التقرير.

صورة لطائرة تابعة لشركة يونايتد ايرلاينز في مطار بن غوريون الدولي ، 3 أغسطس 2013 (Moshe Shai / FLASH90)

في غضون ذلك ، قالت شركة دلتا إيرلاينز إنها ألغت رحلة من مطار كينيدي إلى تل أبيب وكذلك رحلة عودة، وكلاهما يوم الأربعاء. وأصدرت إعفاء من السفر لمن حجزوا على متن رحلات إلى تل أبيب بين الثلاثاء والخميس، مشيرة إلى “اضطرابات عملياتية في تل أبيب”. وقال متحدث باسم دلتا إن شركة الطيران “تراقب الوضع” وأنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن موعد استئناف الرحلات الجوية.

وأعلنت شركة “إل عال”، التي تعد الناقل الوطني لإسرائيل، يوم الأربعاء عن استمرار رحلاتها الجوية كما هو مقرر لكنها قالت إنها ستسمح للمسافرين بتغيير التذاكر المحجوزة على الرحلات قبل 19 مايو، أو تجميد تذاكرهم ، دون دفع رسوم. وقالت أيضا إنها ستسمح للركاب بالاستخدام المجاني لخدمة رسائل “واتس آب” على متن الرحلات التي تحتوي على شبكة Wi-Fi حتى يتمكنوا من البقاء على اتصال مع عائلاتهم.

الأضرار التي لحقت بمنازل في مدينة أشكلون جنوب إسرائيل جراء قصفها بصواريخ أطلقها نشطاء من حركة حماس من قطاع غزة، 12 مايو، 2021. (Edi Israel / Flash90)

وقد تم إطلاق ما يقرب من 1300 صاروخ وقذيفة هاون على جنوب ووسط إسرائيل منذ بدء القتال يوم الإثنين، مما دفع مئات الآلاف من الأشخاص، من تل أبيب إلى بئر السبع، للفرار إلى الملاجئ، وفقا لإحصاءات الجيش الإسرائيلي. ورد الجيش الإسرائيلي بغارات جوية على المئات من أهداف حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية وقتل عدد من كبار القادة.

ولقي سبعة أشخاص مصرعهم في إسرائيل، من بينهم أربعة قُتلوا الأربعاء، من بينهم جندي، الذي قُتل في هجوم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات، وطفل يبلغ من العمر خمس سنوات جراء إصابته بشظايا صاروخ.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس عن ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين إلى 72، من بينهم 16 طفلا. وقال الجيش الإسرائيلي إن العشرات من القتلى هم نشطاء في فصائل مسلحة، بعضهم كان يستعد بشكل نشط لشن هجمات على إسرائيل عند تعرضهم للهجوم.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مقتل سبعة من أعضائها، في حين أقرت حركة حماس بمقتل قائد كبير وعدد من العناصر الأخرى فيها. وقالت إسرائيل ومنظمة “الدفاع عن الأطفال” الفلسطينية لحقوق الإنسان إن العديد من المدنيين قُتلوا بصواريخ حماس التي سقطت داخل غزة، وليس بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية.

كما يزعم الجيش الإسرائيلي أن عدد النشطاء الذين قُتلوا حتى الآن أعلى بكثير من العدد الذي أقرت به حماس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال