إغلاق جديد: المطاعم والصالات الرياضية ستغلق مساء يوم الجمعة
بحث

إغلاق جديد: المطاعم والصالات الرياضية ستغلق مساء يوم الجمعة

أعلن مجلس الوزراء أن القيود ستبدأ من الساعة الخامسة مساءً؛ سيتم اغلاق المتاجر غير الأساسية في عطلة نهاية الأسبوع؛ نتنياهو وغانتس سيقرران مصير المدارس

مجموعة من الشبان اليهود المتشددون يرتدون أقنعة واقية بعد الإجراءات الحكومية للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا، بينما يسيرون في البلدة القديمة في القدس، 16 يوليو 2020. (AP / Oded Balilty)
مجموعة من الشبان اليهود المتشددون يرتدون أقنعة واقية بعد الإجراءات الحكومية للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا، بينما يسيرون في البلدة القديمة في القدس، 16 يوليو 2020. (AP / Oded Balilty)

قرر الوزراء في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة فرض إجراءات اغلاق جديدة مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى مستويات قياسية.

وستغلق المطاعم، الصالات الرياضة واستوديوهات اللياقة البدنية الساعة الخامسة مساء يوم الجمعة، لكن الشواطئ ستبقى مفتوحة ولن تكون هناك قيود على الحركة. وسيسمح للمطاعم توفير للطلبات الخارجية وخدمة التوصيل، وسيسمح للصالات الرياضية التي يستخدمها الرياضيون المحترفون بالعمل.

كما سيتم حظر التجمعات لأكثر من 10 أشخاص في الداخل، و20 في الهواء الطلق، ولكن سيتم استثناء مجموعات العمل والأسر النووية.

وستقتصر سعة المطاعم في الفنادق على 35% وستبقى المسابح في الفنادق مفتوحة.

وستقتصر سعة المكاتب الحكومية على 50% وستغلق أمام الجمهور، باستثناء الخدمات عبر الإنترنت. وسيتم إغلاق الكافيتريات في أماكن العمل، باستثناء الطلبات الخارجية.

وفي عطلات نهاية الأسبوع، سيتم إغلاق المحلات التجارية، ولكن سيتم السماح للمحلات التي تقدم الخدمات الأساسية، مثل الصيدليات ومحلات السوبر ماركت، بالبقاء مفتوحة. واعتبارا من الجمعة القادمة، 24 يوليو، سيتم إغلاق الشواطئ في عطلات نهاية الأسبوع.

كما سيتم إغلاق مراكز التسوق، الأسواق، الحلاقين، مصففي الشعر، صالونات التجميل، المكتبات، حدائق الحيوان، المتاحف، مساحات العرض، المسابح والمواقع السياحية في عطلات نهاية الأسبوع.

وستبدأ قيود نهاية الأسبوع الساعة الخامسة مساء يوم الجمعة، وسيتم رفعها الساعة الخامسة صباحا يوم الأحد.

ولم يحدد بيان مشترك صادر عن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة ما إذا كانت القيود على التجمعات ستنطبق أيضًا على الصلوات، لكن أفادت المواقع الإخبارية اليهودية المتشددة إن الحضور في المعابد سيقتصر على 10 أشخاص وستقتصر التجمعات في الهواء الطلق على 20 مصلين.

وسيقرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس في نهاية الأسبوع ما إذا كان سيتم إغلاق المؤسسات التعليمية. وسيؤدي إغلاق النظام التعليمي إلى إغلاق رياض الأطفال، المخيمات الصيفية والمدارس الصيفية.

وبحسب ما ورد تم وضع القيود بدعم من مستشار الأمن القومي مئير بن شبات، الذي قادت وكالته جهود مكافحة الفيروس. وجاء الإعلان بعد مناقشات مطولة استمرت أكثر من ست ساعات.

وحذر نتنياهو في بداية اجتماع مجلس الوزراء أنه “في غضون ثلاثة أسابيع، سنشهد 1600 حالة خطيرة إذا واصلنا السير في هذا الاتجاه دون فرض قيود جديدة. إذا لم نسطح المنحنى، فإننا نعرض الكثير من الإسرائيليين للخطر”.

وقال نتنياهو: “إن البديل للخطوات التي [نريد] اتخاذها اليوم هو خطوات أكثر صعوبة غدا، والتي نحاول تجنبها”. وأضاف أن المقترحات التي عرضت على الوزراء “تهدف بشكل رئيسي إلى وقف التجمعات”.

وطلب نتنياهو يوم الخميس من رئيس لجنة القانون في الكنيست عضو الكنيست يعكوف آشر إعداد تشريع للتصويت عليه الأسبوع المقبل يمنح الحكومة سلطة إعلان إغلاق كامل في عطلة نهاية الأسبوع.

وبموجب القواعد الحالية، تتمتع الحكومة بسلطة فرض قيود جديدة على الفور، وبعد ذلك يكون أمام الكنيست أسبوعًا ليقرر ما إذا كان سيوافق عليها أو يلغيها.

أشخاص يرتدون أقنعة واقية يمرون امام لوحة إعلانات في رمات غان، بالقرب من تل أبيب، 16 يوليو 2020. (AP Photo / Oded Balilty)

وكانت احدى نقاط الخلاف الرئيسية في اجتماع الخميس هو مصير النظام التعليمي. وعارض وزير التعليم يؤاف غالانت إغلاق المدارس، بحجة أن البيانات المتعلقة بانتشار الفيروس لم تدعم القرار.

وأفاد موقع واينت أن أوفير أكونيس، غيلا غملئيل وزئيف إلكين من الليكود أيضا عارضوا إغلاق المدارس.

ووفقا لأخبار القناة 12، أبلغ مسؤولو وزارة الصحة وزراء الحكومة أن إسرائيل يمكن أن تشهد 20 حالة وفاة يومية بفيروس كورونا في الشهر المقبل إذا لم يتم كبح معدل الإصابات الجديدة.

وفي المقابل، اقترح غانتس فرض عمليات الإغلاق في ليالي الأسبوع كوسيلة لتحسين التباعد الاجتماعي مع أقل تأثير على الاقتصاد، حسبما ذكرت القناة 12. ولم يتضح ما إذا كان يقترح الإجراء بدلاً من عمليات الإغلاق في نهاية الأسبوع أو بالإضافة إلى ذلك.

وأصر وزير العدل آفي نيسنكورن يوم الخميس على أنه سيضمن ألا تقيّد أي قيود الاحتجاجات السياسية، وسط المظاهرات الأخيرة ضد سياسات الحكومة المتعلقة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى المظاهرات ضد بقاء نتنياهو في الحكم.

متظاهرون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، 16 يوليو 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأكدت إسرائيل تسجيل 1939 حالة جديدة خلال 24 ساعة مساء الخميس.

وحتى ليلة الخميس، كان هناك 25,305 حالات نشطة في إسرائيل. ومن بين المرضى حاليا، هناك 203 في حالة خطيرة، بما في ذلك 58 على أجهزة التنفس الصناعي. و110 أشخاص آخرين في حالة معتدلة والباقي لديهم أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

وتوفى خمسة اشخاص بسبب كوفيد-19 يوم الخميس، ما يرفع حصيلة الوفيات الى 384.

ومن بين 46,059 شخصًا ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا منذ بداية الوباء، تعافى 20,370 شخصًا. وقالت الوزارة أيضا أنه تم اجراء 30,509 اختبارات يوم الاربعاء.

وقال طبيب إسرائيلي بارز لتايمز أوف إسرائيل يوم الخميس أن عمليات الإغلاق في نهاية الأسبوع يمكن أن تضر أكثر مما تفيد من خلال إجبار الناس على البقاء في الداخل، حيث ينتشر الفيروس بسهولة أكبر.

وكانت إسرائيل تعتبر في البداية قصة نجاح بعد السيطرة على الفيروس من خلال فرض حظر صارم في مارس وأبريل، لكنها شهدت ارتفاعا في حالات الإصابة إلى مستويات غير مسبوقة بعد إعادة فتح المدارس وإلغاء جميع القيود تقريبا.

ولام الخبراء إعادة الفتح السريعة للغاية وعدم وجود برنامج فعال لتتبع مصدر العدوات كعوامل رئيسية في تفشي الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال