إغلاق أحياء في بلدتي رهط وعرعرة النقب مع تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد 20,000
بحث

إغلاق أحياء في بلدتي رهط وعرعرة النقب مع تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد 20,000

تشير البيانات إلى تباطؤ طفيف في معدلات الإصابة، ورئيس الوزراء يقول إنه سيتم تجميد تخفيف القيود المتعلقة بالفيروس حتى تتم السيطرة على انتشار المرض

عاملة طبي إسرائيلي يجري فحوصات لعينات يُشتبه بأنها لحالات مصابة بكوفيد-19 في تل أبيب، 9 يونيو، 2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)
عاملة طبي إسرائيلي يجري فحوصات لعينات يُشتبه بأنها لحالات مصابة بكوفيد-19 في تل أبيب، 9 يونيو، 2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

صادق وزراء الحكومة على وضع أجزاء من بلدتين بدويتين تحت إغلاق جزئي الخميس مع استمرار الارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل، والتي تجاوزت 20,000 حالة منذ بدء تفشي الوباء في شهر فبراير.

ويبدو أن إجراءات الإغلاق التي ستستمر لمدة أسبوع في حيين من أحياء مدينة رهط وأحد أحياء عرعرة (النقب) هي الأولى التي تعلنها الحكومة الإسرائيلية منذ بدأت تخفيف القيود بشكل تدريجي في شهر مايو، ودرست إعادة فرض القيود على حركة التنقل مع وصول الحالات المثبتة إلى حوالي 300 حالة يومية في الأيام الأخيرة.

وأظهرت معطيات وزارة الصحة تباطؤا طفيفا في عدد الإصابات الخميس، لكن عدد الحالات الإجمالي وصل مع ذلك إلى 20,036، مع وجود 4201 حالة نشطة في الوقت الحالي.

ويتواجد 38 من المرضى في حالة خطيرة، تم وضع 28 منهم على أجهزة تنفس صناعي، في حين وُصفت حالة 42 من المرضى بالمتوسطة، وفقا لوزارة الصحة.

ولقد شهدت كل من رهط وعرعرة، وهما اثنتان من أكبر المدن البدوية في شمال النقب، ارتفاعا في عدد الحالات في الأيام الأخيرة. ولقد قرر الوزراء عدم فرض إغلاق على أحياء في يافا تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بالفيروس.

اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الجمعة، يُحظر على سكان الأحياء الخاضعة للإغلاق في عرعرة ورهط مغادرة منازلهم إلا للتوجه إلى أعمالهم داخل مدينتهم.

صورة لمدينة رهط البدوية في جنوب إسرائيل، 8 أبريل، 2019. (Moshe Shai/Flash90)

وقالت وزارة الصحة في بيان لها إن المعلومات المتزايدة بشأن قواعد التباعد الاجتماعي والحملات الإعلامية والجهود لإدخال المرضى إلى حجر صحي أثبتت عدم فعاليتها في هذه الأحياء.

في يافا، التي شهدت تراجعا نسبيا في عدد حالات الإصابة في الأيام الأخيرة بعد أيام سُجل فيها ارتفاع حاد، ستكون المدارس مغلقه وسيُمنع تجمهر أكثر من عشرة أشخاص في أحياء “عجمي” و”تسهالا” و”شيكوني حيساخون”.

وقد شهدت تل أبيب-يافا بعض أعلى معدلات الإصابة خلال الموجة الثانية من الفيروس مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بشكل مطرد مند مطلع الشهر.

فريق طبي في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يقدمون العلاج لمريض في وحدة فيروس كورونا، 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

وبدأت إسرائيل في شهر مايو بتخفيف إجراءات الإغلاق التي تم فرضها في منتصف شهر مايو، والتي نجحت في الحد من تفشي الفيروس في البداية ولكنها أدت أيضا إلى توقف النشاط الاقتصادي بشكل شبه تام. وطالبت الحكومة مرارا وتكرارا الجمهور بالاستمرار في الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية وسط مخاوف من أن يؤدي التراخي في الالتزام بها إلى انتشار الفيروس من جديد.

في وقت سابق الخميس، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه لن يكون هناك أي تخفيف جديد للقيود المتعلقة بفيروس كورونا حتى تتم السيطرة على الارتفاع الجديد في عدد الإصابات، وحذر من أن الحكومة قد تلجأ إلى إعادة فرض الإغلاق لتحقيق هذا الهدف.

وقال نتنياهو في مراسم تسلم المدير العام الجديد لوزارة الصحة منصبه: “ليس هناك شك في أننا بحاجة لوقف المرض. لقد عاد المرض ولقد انتهينا في الوقت الحالي من فتح المزيد من النشاط الاقتصادي”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حفل استقبال المدير العام الجديد لوزارة الصحة في القدس، 18 يونيو، 2020. (Health Ministry)

وأضاف: “ليس هناك بديل عن تغيير عادات الجمهور. إذا لم يحدث ذلك، سنضطر إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الأكثر حزما”.

وتأتي تصريحاته بعد يوم من مصادقة وزراء الحكومة على استئناف حركة القطارات في الأسبوع المقبل وإعادة فتح النشاط الثقافي تحت قيود، وقد يحدث ذلك في نهاية الأسبوع.

القطارات والأحداث الثقافية من بين القطاعات الرئيسية الأخيرة في الحياة اليومية المحلية التي ظلت مغلقة مع رفع الإغلاق.

ولقد توقفت القطارات عن العمل لمدة ثلاثة أشهر وتم تأجيل موعد عودتها للخدمة عدت مرات. ومن المقرر الآن أن تعود إلى العمل مجددا يوم الإثنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال