إعلان للمجلس الديمقراطي اليهودي في أمريكا يصف ترامب بأنه ’أكبر تهديد’ على اليهود
بحث

إعلان للمجلس الديمقراطي اليهودي في أمريكا يصف ترامب بأنه ’أكبر تهديد’ على اليهود

مقطع الفيديو للحملة الإنتخابية 2020 يسلط الضوء على رد الرئيس الأمريكي على مسيرة العنصريين البيض في تشارلوتسفيل والإعتداء في بيتسبورغ وتكشيكه بولاء اليهود

توضيحية: في هذه الصورة من 11 أغسطس، 2017، تسير مجموعات قومية بيضاء متعددة في مسيرة مشاعل عبر حرم جامعة فيرجينيا في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا. (Mykal McEldowney/The Indianapolis Star via AP)
توضيحية: في هذه الصورة من 11 أغسطس، 2017، تسير مجموعات قومية بيضاء متعددة في مسيرة مشاعل عبر حرم جامعة فيرجينيا في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا. (Mykal McEldowney/The Indianapolis Star via AP)

أطلق المجلس الديمقراطي اليهودي في أمريكا إعلانا ضمن الحملة الإنتخابية يصف فيه الرئيس الأمريكي بأنه “أكبر تهديد على اليهود الأمريكيين اليوم”.

ويبدأ الفيديو الذي مدته دقيقة واحدة بمقاطع يظهر فيها متعصبون بيض وهم يهتفون “اليهود لن يحلوا محلنا” خلال مسيرة نُظمت في عام 2017 في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، وينتقل بعد ذلك إلى تعليق الرئيس ترامب على الحدث بالقول إن هناك “اشخاص طيبون للغاية في كلا الجانبين”.

بعد ذلك ينتقل الإعلان إلى مقاطع من تقارير حول هجوم إطلاق النار الذي وقع في بيتسبورغ ومن ثم الى تصريح لترامب يقول فيه: “إذا قمت بالتصويت لديمقراطي، فأنت تظهر عدم ولاء للشعب اليهودي، وعدم ولاء كبير لإسرائيل”.

ويختتم الفيديو بالقول: “إن أكبر تهديد على أمن اليهود الأمريكيين اليوم هو، وبشكل لا يُصدق، رئيس الولايات المتحدة”.

وقال رون كلاين، رئيس المجلس الديمقراطي اليهودي وعضو كونغرس سابق من ولاية فلوريدا، إن “الديمقراطيين اليهود ملزمون بالعمل على هزيمة دونالد ترامب في 2020. كلماته وأفعاله وتعصبه وأكاذيبه تساهم بشكل مباشر في زيادة العنف ومعاداة السامية في بلدنا”.

وسيُبث الإعلان على مواقع شبكات التواصل الإجتماعي، بحسب ما ذكرته صحيفة “ساوث فلوريدا صن سنتينل”. ورفض كلاين الإفصاح للصحيفة عن المبلغ الذي أنفقته المنظمة على الحملة.

في وقت سابق من الشهر الحالي، أطلق التحالف الجمهوري اليهودي حملة إعلانية على الإنترنت بلغت قيمتها 10 مليون دولار تصور المرشحين الديمقراطيين للرئاسة على أنهم “عار”، مستخدمة الكلملة اليديشية “شاندا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال