إعتقال 5 مشتبه بهم يهود بطعن شاب عربي في سوق محانيه يهودا في القدس
بحث

إعتقال 5 مشتبه بهم يهود بطعن شاب عربي في سوق محانيه يهودا في القدس

النيابة تعتزم توجيه لائحة اتهام إلى مشتبه بهم للاعتداء على أحمد السلايمة من القدس الشرقية بآلة حادة، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة

أحمد السلايمة (20 عاما) يصف الحادثة التي  تعرض فيها للهجوم مؤخرا من قبل مجموعة من البلطجية اليهود في القدس. (Screenshot/Kan)
أحمد السلايمة (20 عاما) يصف الحادثة التي تعرض فيها للهجوم مؤخرا من قبل مجموعة من البلطجية اليهود في القدس. (Screenshot/Kan)

أعلنت الشرطة يوم الخميس عن استكمال التحقيق في حادث طعن واعتداء على شاب عربي من قبل حشد يهودي في القدس الأسبوع الماضي، حيث يعتزم وكلاء النيابة توجيه اتهامات ضد خمسة مشتبه بهم.

أربعة من المشتبه بهم هم في العشرينات من العمر والخامس قاصر يبلغ من العمر 17 عاما. وقالت الشرطة إن الخمسة الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم هم من سكان القدس والخضيرة.

تم تمديد حبس المتهمين حتى يوم الأحد، حيث من المتوقع توجيه الاتهام إليهم. ولم تتضح ماهية التهم المحددة.

كان أحمد السلايمة، البالغ من العمر 20 عاما، ينهي ورديّته في مطعم في سوق محانيه يهودا بالقدس الخميس الماضي عندما قامت مجموعة من اليهود بالإعتداء عليه وطعنه دون سبب واضح.

وقالت الشرطة إن المشتبه بهم الخمسة التقوا في وسط القدس في تلك الليلة وكانوا يعتزمون الذهاب إلى حائط المبكى لأداء صلاة “مغفرة”.

وبحسب التحقيق، فإن المشتبه بهم التقوا بالضحية و”اندلع شجار في مكان الحادث هاجم خلاله المتورطون الضحية وطعنوه بآلة حادة وأصابوه بجروح خطيرة”.

“كنت جالسا بالخارج، أنتظر سيارة أجرة، واقتربوا مني”، قال السلايمة لقناة “كان” العامة من سريره في المستشفى، في مقابلة بثت ليلة الأحد. “سحب أحدهم سكينا. رأيت أنه يريد طعني”.

وقال أنه أمسك بحفنة من التراب وألقى بها عليهم، وبدأ في الجري في شارع أغريباس. “طاردوني في الشارع وطعنوني وضربوني ولكموني. لم يقولوا أي شيء”.

نُقل السلايمة، فلسطيني من سكان القدس الشرقية، إلى مستشفى “شعاري تسيديك” في حالة خطرة وإصابة بعدة طعنات.

قال السلايمة ان اثنان من المارة اليهود قدموا له العلاج الطبي وطلبوا المساعدة. “أنقذني يهوديان”، قال. “مزق أحدهم قميصي وضغط بيده لوقف النزيف، وقال “انظر في عيني”، وأعطاني الماء (…) بقوا معي. والآخر إتصل بسيارة إسعاف”.

وأضاف أنه ممتن لكونه نجا، لكنه يشعر بالخوف عندما يتذكر الحادث.

“الحمد لله، لقد خرجت من الحادث بخير”، قال. “لكنني لا أستطيع النوم في الليل. عندما أتذكرهم، كيف طاردوني بسكين، لا أستطيع النوم على الإطلاق”.

صورة توضيحية: متجر في سوق محانيه يهودا في القدس قبل الاغلاق، 27 يوليو 2016 (Zack Wajsgras / Flash90)

ولدى سؤاله عما إذا كان سيعود للعمل في السوق، قال إن ذلك غير مرجح.

“لا أستطيع العمل بسبب ساقي”، قال قبل أن يضيف: “أخشى أن يطعنوني مرة أخرى”.

في شهر مايو، وقع هجوم طعن مماثل في سوق محانيه يهودا. الضحية، شاب عربي يبلغ من العمر 25 عاما، كان في مكان عمله – مطعم برغر – عندما تعرض للطعن 10 مرات من قبل المهاجمين. تم نقله إلى “شعاري تسيديك”، حيث وجد الأطباء أن سكينا كان يستخدمه أحد مهاجميه قد مزق رئتيه وكبده.

وجه المدعون اتهامات بالإرهاب في أواخر مايو ضد أربعة  يهود فيما يتعلق بهذا الهجوم، الذي جاء في الوقت الذي شهدت فيه إسرائيل أسوأ عنف طائفي منذ عقود، حيث هاجمت حشود من العرب واليهود بعضهم البعض في مدن مختلطة في جميع أنحاء البلاد خلال الصراع الذي استمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال