إعادة فتح معبر إيرز يوم الأحد بعد أسبوعين، والسماح لـ 12 ألف فلسطيني من غزة بالعودة إلى العمل
بحث

إعادة فتح معبر إيرز يوم الأحد بعد أسبوعين، والسماح لـ 12 ألف فلسطيني من غزة بالعودة إلى العمل

في أول ظهور علني له وسط التهديدات الإسرائيلية، قائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يزور مكاتب الجزيرة: "أنا لا أختبئ"

عمال فلسطينيون ينتظرون دخول إسرائيل للعمل، عند معبر إيريز شمال قطاع غزة، 13 مارس 2022 (Attia Muhammed / Flash90)
عمال فلسطينيون ينتظرون دخول إسرائيل للعمل، عند معبر إيريز شمال قطاع غزة، 13 مارس 2022 (Attia Muhammed / Flash90)

أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إنه من المقرر إعادة فتح معبر إيرز يوم الأحد بعد إغلاق استمر أسبوعين.

وقالت الهيئة التابعة لوزارة الدفاع،التي تُعرف باسم “كوغات”، في بيان أنه “سيكون استمرار السياسة المدنية ممكنا وفقا لتقييم الأوضاع الأمنية والحفاظ على الإستقرار الأمني”.

ستسمح إعادة فتح المعبر لـ 12 ألف فلسطيني من سكان قطاع غزة، الخاضع لحكم حركة “حماس”، من حاملي تصاريح العمل الإسرائيلية بدخول إسرائيل مجددا.

تم إغلاق معبر إيرز في 3 مايو، عندما أغلقت إسرائيل المعابر إلى غزة والضفة الغربية خلال إحياء “يوم ذكرى قتلى معارك إسرائيل وضحايا الأعمال العدائية” واحتفال الدولة بـ”يوم الاستقلال”. وكان من المفترض إعادة فتحه في 6 مايو، لكن إسرائيل أبقته مغلقا في أعقاب هجوم مميت وقع في مدينة إلعاد في يوم الاستقلال.

وأعرب وزير العدل غدعون ساعر عن معارضته للخطوة.

وقال ساعر إن “تجديد دخول العمال من غزة إلى إسرائيل في هذا الوقت غير مبرر أو صحيح… يجب إخراج السنوار وحماس، اللذيّن ينخرطان بلا توقف في الإرهاب والتحريض، من منطقة الراحة الخاصة بهما”.

يحيى السنوار، زعيم حركة حماس في غزة، يزور مكاتب قناة الجزيرة في القطاع الساحلي في 14 مايو، 2022. (Screen capture: Twitter)

وكان ساعر يشير إلى يحيى السنوار زعيم حماس في غزة، الذي ظهر يوم السبت للمرة الأولى منذ أن بدأت الدعوات تتردد في إسرائيل لاغتياله في أعقاب هجوم إلعاد.

في يوم الاستقلال، استخدم مسلحان فلسطينيان بلطة وسكينا لقتل ثلاثة إسرائيليين في إلعاد قبل أن يفرا من مكان الهجوم ويتم القبض عليهم بعد 60 ساعة فقط. جاء الهجوم بعد أيام من إلقاء السنوار خطابا حث فيه الفلسطينيين على ضرب الإسرائيليين بكل ما لديهم – بما في ذلك البلطات.

وقال السنوار حينذاك: “فليجهز كل واحد عنده بندقية بندقيته. ومن ليس عنده بندقية ليجهز ساطوره، أو يجهز بلطته أو سكينه”.

في أعقاب الهجوم، أفادت تقارير أن المسؤولين الإسرائيليين حذروا السنوار من أنه قد يصبح هدفا إذا استمر في التحريض.

وقال السنوار، أثناء زيارته لمكاتب قناة الجزيرة في غزة، بعد ظهر يوم السبت، أنه لا يخشى مثل هذه التهديدات. “أنا لست مختبأ”.

مشيعون فلسطينيون يلوحون بالأعلام الفلسطينية وهم يرافقون نعش مراسلة الجزيرة، شيرين أبو عقله، خلال جنازتها بالقرب من باب الخليل في البلدة القديمة في القدس، 13 مايو، 2022. (Ahmad Gharabli / AFP)

وزار السنوار مكاتب المحطة التلفزيونية للإعراب عن دعمه بعد مقتل مراسلة القناة شيرين أبو عاقلة يوم الأربعاء خلال اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال عملية إسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال السنوار خلال الزيارة إن “أبو عاقلة قُتلت أكثر من مرة: المرة الأولى عندما أطلقوا عليها النار والمرة الثانية في محاولات منع الجنازة”. في إشارة إلى مشاهد العنف التي شهدتها جنازتها يوم الجمعة والتي واجهت إسرائيل بسببها إدانات واسعة.

قُتلت أبو عاقلة (51 عاما) بعد تعرضها لإطلاق النار خلال قيامها بتغطية مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية.

واتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إسرائيل بـ”إعدام” أبو عاقلة. ولقد أعلن مسؤولون إسرائيليون إنه من السابق لأوانه تحديد من أطلق الرصاصة التي قلتها.

حدد تقرير مؤقت صدر عن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة سيناريوهين محتملين فيما يتعلق بمن أطلق الرصاصة القاتلة – حالة إطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين ونيران قناصة إسرائيليين – في أي منهما لم يتم استهداف أبو عاقلة عمدا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال