إعادة فتح المطاعم وصالات المناسبات ومرافق أخرى بعد مصادقة الحكومة في اللحظة الأخيرة
بحث

إعادة فتح المطاعم وصالات المناسبات ومرافق أخرى بعد مصادقة الحكومة في اللحظة الأخيرة

بعد التأخير، الوزراء يوافقون على فتح جزء كبير من الاقتصاد؛ السماح للمواطنين بالعودة من خارج البلاد، وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في الصفوف 7-10 وفي الجامعات والكليات

عامل يضع ملصقا إعلانيا للبحث عن عاملين في مطعم في تل أبيب، 3 مارس، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)
عامل يضع ملصقا إعلانيا للبحث عن عاملين في مطعم في تل أبيب، 3 مارس، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

أعطى مجلس الوزراء مساء السبت ختم الموافقة النهائي على إعادة فتح جزء كبير من الاقتصاد، بدءا من يوم الأحد، بما في ذلك المطاعم والمقاهي والمدارس من الصف السابع إلى العاشر في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة والمتوسطة، وقاعات المناسبات والمعالم السياحية وقاعات تناول الطعام في الفنادق.

كما وافقت الحكومة على وضع لوائح جديدة في مطار بن غوريون من شأنها تهميش لجنة مثيرة للجدل كانت مكلفة بمنح تصاريح للإسرائيليين المعنيين بدخول البلاد في الوقت الذي ظل فيه المطار مغلقا إلى حد كبير.

لن تكون هناك بعد الآن عملية موافقة على دخول الإسرائيليين العائدين من الخارج إلى البلاد. في الأيام القادمة، سيتمكن ألف شخص يوميا من دخول البلاد من أربعة مواقع – نيويورك، وفرانكفورت، ولندن، وباريس – ومن المقرر أن يرتفع هذا العدد إلى 3000 في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وسيُسمح للمطاعم الطعام باستضافة ما يصل إلى 100 شخص من حاملي الجوازات الخضراء – التي تشير إلى تلقي التطعيم أو التعافي من الفيروس – في الداخل بسعة تصل إلى 75%، بينما بالإمكان استقبال ما يصل عددهم إلى 100 شخص في الخارج، حتى بدون جوازات خضراء. ويجب الالتزام بمسافة مترين بين كل طاولة وطاولة. وقد أدى الغضب في صفوف المطاعم بشأن إلزامها بالالتزام بمسافة 2.5 متر إلى تأجيله.

بالإضافة إلى ذلك، تم فتح مؤسسات التعليم العالي والمعاهد الدينية أمام الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من المرض.

وسيُسمح بفتح قاعات المناسبات بسعة 50% وبما ما يصل عددهم إلى 300 شخص من حاملي الجوزات الخضراء. يمكن أن يكون ما تصل نسبتهم إلى 5% من الحاضرين أفرادا بدون جوازات خضراء ولكن يحملون معهم نتائج فحوصات كورونا سلبية أجريت لهم مؤخرا.

ويُسمح بالتجمعات التي تضم 20 شخصا في الداخل و50 شخصا في الهواء الطلق.

إسرائيليون يرتدون الكمامات في سوق الكرمل بتل أبيب، 4 مارس، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)

كما سيكون بإمكان أماكن العبادة بالعمل بسعة جزئية، وسيُسمح بحضور أكبر في الأحداث الثقافية والرياضية لحاملي الجوازات الخضراء.

وسيكون بإمكان صفوف 7-10 العودة إلى مقاعد الدراسة لأول مرة منذ نحو عام في البلدات ذات معدلات الإصابة المنخفضة-المتوسطة – إلا أن الحاجة إلى تقسيم الصفوف إلى مجموعات أصغر تعني أن كل طالب سيكون في الفصل مرتين في الأسبوع.

وتم إعادة افتتاح المناطق السياحية لحاملي الجوزات الخضراء، وسُمح لقاعات الطعام في الفنادق باستقبال الضيوف بسعة محدودة.

سيُفتح معبر حدودي مع الأردن مرتين في الأسبوع، وسيتم فتح الحدود مع مصر مرة واحدة للسماح بعودة الإسرائيليين.

عقوبة مخالفة القواعد هي غرامة قدرها 5000 شيكل (1500 دولار).

وكان من المقرر في البداية أن يصوت مجلس الوزراء على اللوائح يوم الجمعة، لكن التصويت تأجل، حسبما ورد، بسبب تأخر المستشارين القانونيين في كتابة اللوائح.

وأثار التأخير، بالإضافة إلى خطط اللحظة الأخيرة لتغيير بعض اللوائح، غضب أصحاب المطاعم الذين قالوا إن حالة عدم اليقين المستمرة تجعل من المستحيل الاستعداد بشكل صحيح لإعادة فتح المطاعم.

أشخاص يرتدون الكمامات أثناء جلوسهم في ساحة “هبيما” في تل أبيب، 4 مارس، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)

وذكرت القناة 12 يوم الجمعة أنه تم إعادة فتح حوالي 6000 مطعم فقط يوم الأحد، من بين أكثر من 14,000 مطعم كان يعمل قبل الوباء. وذكر التقرير أن حوالي 4000 من المطاعم أغلقت أبوابها نهائيا.

وبدأت إسرائيل في فبراير في تخفيف القيود بعد الإغلاق الثالث، ومنذ ذلك الحين أعادت فتح المتاجر ومراكز التسوق تدريجيا (للجميع)؛ وكذلك الصالات الرياضية وحمامات السباحة والفنادق وبعض المرافق الثقافية لمن لديهم جوزات خضراء تظهر أنهم تلقوا التطعيم أو تعافوا من الفيروس.

واستمرت أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد في إسرائيل في الانخفاض بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها في يناير، وانخفض عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 إلى أدنى مستوى له منذ العام الماضي.

إلا أن معدلات التطعيم في صفوف مواطني إسرائيل العرب والحريديم منخفضة مقارنة ببقية سكان البلاد، وكانت معدلات الإصابات أعلى في هاتين المجموعتين.

يوم الجمعة، ذكرت القناة 13 أن الإصابات في الوسط الحريدي سجلت انخفاضا مؤخرا، في حين أن عدد الحالات في الوسط العربي ارتفع بشكل حاد.

بحسب بروفيسور عيران سيغال من معهد “فايتسمان”، فإن نحو 87% من السكان من سن 16 عاما وما فوق ممن هم ليسوا من الحريديم أو العرب إما تعافوا من كوفيد-19 أو تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل.

شاب اسرائيلي تتلقى جرعة من لقاح كوفيد-19 في مركز تطعيم تابع لصندوق المرضى كلاليت في القدس، 4 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في الوسط الحريدي بلغت النسبة 72%، في حين سجل المجتمع العربي أدنى نسبة من المتطعمين أو المتعافين من المرض، والتي بلغت 64%.

وأفاد التقرير أن معظم المدن ذات الأغلبية العربية مصنفة كمناطق “حمراء” ذات معدلات إصابة مرتفعة. وذكر التقرير أن معدل الإصابات الأسبوعي في مدينة أم الفحم العربية ارتفع بنسبة 45٪ ومعدل نتائج الفحوصات الإيجابية بلغ 18٪.

معظم البلدات الحريدية مصنفة باعتبارها مناطق “برتقالية”، حيث معدلات الإصابة فيها أقل من تلك التي في المناطق الحمراء، وفقا للقناة 13. في مدينة بيتار عيليت انخفضت معدلات الإصابة الأسبوعية بنسبة 33٪، في موديعين عيليت، 15٪، وفي إلعاد، 28٪.

على الرغم من الانخفاض العام في شدة تفشي الموجة الثالثة في إسرائيل، قال منسق كورونا الوطني نحمان آش يوم الجمعة إن إسرائيل قد تضطر إلى الدخول في إغلاق رابع لمكافحة انتشار الفيروس مع ارتفاع معدلات الإصابة.

وأظهرت معطيات وزارة الصحة أن عدد التكاثر الأساسي للفيروس بلغ صباح الجمعة 1.01، مما يشير إلى أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة يزداد ببطء. عدد التكاثر الأساسي كان أقل من واحد منذ أواخر شهر يناير.

ومع ذلك، أظهرت فحوصات كورونا أدنى معدل نتائج إيجابية منذ أشهر، حيث عاد 3,716 فحصا من أصل 105,000 فحص بنتائج ايجابية – أو حوالي 3.6٪.

وبلغ عدد الحالات الخطيرة مساء السبت 710 حالة.

يوم الخميس، ادعى نتنياهو أن إسرائيل خرجت إلى حد كبير من وباء كورونا، وقال إنها الدولة الأولى في العالم التي تضع الوباء من وراء ظهرها، بفضل حملتها السريعة والفعالة في تطعيم مواطنيها.

إلا أن مسؤولي صحة قالوا لصحيفة “معاريف” إن هناك مخاوف من أن تكون خطة إعادة فتح النشاط الاقتصادي متأثرة باعتبارات نتنياهو السياسية قبل الانتخابات المقررة في 23 مارس.

بحسب معطيات وزارة الصحة، منذ بداية الوباء سجلت إسرائيل 799,727 إصابة بالفيروس، من بينها هناك الآن 40,565 حالة نشطة.

وبلغت حصيلة وفيات كورونا 5856 وفاة.

بالإضافة إلى ذلك، تلقى 4,925,155 الجرعة الأولى من اللقاح، وتلقى 3,705,330 الجرعة الثانية أيضا. وهناك بضعة ملايين من الإسرائيليين الغير مؤهلين حاليا للحصول على اللقاح، معظمهم تحت سن 16 عاما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال