إعادة بناء لوحة فسيفساء أيقونية في القدس في أكبر عملية من نوعها في إسرائيل
بحث

إعادة بناء لوحة فسيفساء أيقونية في القدس في أكبر عملية من نوعها في إسرائيل

لوحة "قوس قزح" للفنان الروسي الإسرائيلي ليف سيركين، التي زخرفت مبنى بيزك في شارع الخليل، أعيد طرحها على جدار مبني خصيصًا

فسيفساء "قوس قزح" على مبنى هواتف بيزك في شارغ الخليل في القدس. تم نزع الفسيفساء من الجدار في تموز 2018 بسبب هدم المبنى. (رانبار / ويكيميديا)
فسيفساء "قوس قزح" على مبنى هواتف بيزك في شارغ الخليل في القدس. تم نزع الفسيفساء من الجدار في تموز 2018 بسبب هدم المبنى. (رانبار / ويكيميديا)

أفادت صحيفة “هآرتس” اليومية أنه تم إعادة بناء فسيفساء حديثة وشهيرة في القدس بعد هدم المبنى الذي كانت الفسيفساء ترصعّه، في أكبر عملية من نوعها في إسرائيل.

تم إنشاء “قوس قزح” للفنان الروسي الإسرائيلي ليف سيركين بين عامي 1973-1974 في مبنى تابع لشركة “بيزك” للإتصالات في شارع الخليل، بتكليف من وزير الاتصالات آنذاك شمعون بيرس لتزيين المبنى الكبير الذي لا نوافذ فيه والذي كان يضم التبادلات التناظرية.

تصور اللوحة التي يبلغ طولها 5×15 مترا (16×50 قدما) الرواية التوراتية لقوس قزح التي أظهرها الله لنوح بعد الطوفان وهي منقوشة مع المقطع: “لقد وضعت قوس قزح في السحب، وسيكون علامة العهد بيني وبين الأرض” (سفر التكوين 9:13).

ومع ذلك، عندما أصبح مقسم الهاتف قديما، صدر أمر بهدم المبنى لإفساح المجال للمباني السكنية في عام 2009.

قاد سيركين سلسلة من الاحتجاجات لإنقاذ اللوحة الجدارية، وهي أول عمل كبير ابتكره بعد انتقاله إلى إسرائيل، قائلا في ذلك الوقت أنه “شعر بالإهانة من صميم قلبه” لقرار هدمها.

في أعقاب الاحتجاجات، سمحت سلطات القدس بخطة لإنقاذ العمل.

ليف سيركين (ستيلا سيركين/ويكيميديا كومونس)

توفي سيركين في عام 2012. “لقد علم أنه أنقذها وذهب بسلام”، قالت ابنته ستيلا سيركين لصحيفة “هآرتس”.

“لقد ابتكرها في موجة من الإبداع بعد حرب يوم الغفران على أمل السلام”،أضافت.

تم تقطيع الفسيفساء عن الجدار إلى 149 قطعة وتم تخزينها بعيدا في الوقت الذي تم فيه هدم المبنى في عام 2018 حتى تم بناء جدار مبني خصيصا في الموقع لاستيعاب العمل.

بدأ العمل في الأشهر الأخيرة لإعادة بناء الفسيفساء. وتم الانتهاء منه الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال