إعادة انتخاب اسماعيل هنية رئيسا لحركة حماس
بحث

إعادة انتخاب اسماعيل هنية رئيسا لحركة حماس

تجري حماس كل أربع سنوات "انتخابات داخلية سرية" لاختيار ثلاثة مكاتب سياسية تمهيدا لانتخاب رئيس المكتب السياسي العام، والذي يعتبر الرئيس العام للحركة

رئيس المكتب السياسية لحركة حماس إسماعيل هنية  أثناء توقفه في 9 أبريل، 2018، في موقع احتجاجات "مسيرة العودة" العنيفة على الحدود بين إسرائيل وغزة شرق مدينة غزة. (AFP Photo/Mahmud Hams)
رئيس المكتب السياسية لحركة حماس إسماعيل هنية أثناء توقفه في 9 أبريل، 2018، في موقع احتجاجات "مسيرة العودة" العنيفة على الحدود بين إسرائيل وغزة شرق مدينة غزة. (AFP Photo/Mahmud Hams)

أعلنت الحركة الإسلامية الفلسطينية الحاكمة لقطاع غزة فجر الاثنين إعادة انتخاب إسماعيل هنية لتولي منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لدورة ثانية.

وأصدرت الحركة بيان يعلن إن لجنة الانتخابات المركزية التابعة لها أنهت مراحل الانتخابات الداخلية للحركة وانها إنتخبت إسماعيل هنية رئيسا وصالح العارور نائبا له.

ومنذ عام 2017 يشغل هنية المقيم حاليا في قطر منصب الرئيس العام للحركة الإسلامية التي تدير قطاع غزة.

ولد هنية عام 1963 في مخيم الشاطئ غرب قطاع غزة.

وسجن هنية في إسرائيل مرات عدة خلال الانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1987. وفي كانون الأول، 1992، تم ترحيله مع المئات من أعضاء حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان.

والعاروري عضو في المكتب السياسي لحماس، وهو أحد أعضاء الفريق الذي تفاوض حول صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين التي ابرمتها حماس مع اسرائيل في العام 2011 مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

وفي آذار/مارس الماضي، أعلنت الحركة إعادة انتخاب يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي في قطاع غزة، الشريط الساحلي الضيق الذي يسكنه نحو مليوني شخص.

وتجري حماس كل أربع سنوات “انتخابات داخلية سرية” لاختيار ثلاثة مكاتب سياسية، تمهيدا لانتخاب رئيس المكتب السياسي العام، والذي يعتبر الرئيس العام للحركة.

ومنذ 2006 لم تجرى انتخابات فلسطينية حين فازت حركة حماس، وتسممت العلاقات بين حركتي حماس وفتح. في 2007، تفردت حماس بالسيطرة على قطاع غزة بعد أن طردت حركة فتح منه إثر اشتباكات دامية.

ومع سيطرة حماس على القطاع، فرضت كل من إسرائيل ومصر حصارا مشددا عليه، برا وبحرا وجوا، بينما فشلت الجهود الدبلوماسية منذ ذلك الحين لرأب الصدع بين الحركتين المتنافستين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال