إطلاق 3 صواريخ من غزة و”القبة الحديدية” تعترض واحدا منهم
بحث

إطلاق 3 صواريخ من غزة و”القبة الحديدية” تعترض واحدا منهم

إنطلاق صفارات الإنذار في سديروت والبلدات المجاورة؛ الجيش الإسرائيلي يعن عن إغلاق معبر إيريز للمشاة في القطاع حتى إشعار آخر

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية. اطلاق صواريخ باتجاه البحر خلال تدريبات عسكرية قام بها عناصر من كتائب المجاهدين، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية التي تحمل نفس الاسم، على طول شاطئ قبالة مدينة غزة، 24 نيسان 2021. (MAHMUD HAMS / AFP)
توضيحية. اطلاق صواريخ باتجاه البحر خلال تدريبات عسكرية قام بها عناصر من كتائب المجاهدين، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية التي تحمل نفس الاسم، على طول شاطئ قبالة مدينة غزة، 24 نيسان 2021. (MAHMUD HAMS / AFP)

أطلق مسلحون في قطاع غزة ثلاثة صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الإثنين، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مدينة سديروت والبلدات المجاورة ، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وفقا لمسؤولين حكوميين محليين، اعترض نظام “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي صاروخا واحد على الأقل.

لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

وقع الهجوم في حوالي الساعة 6:20 صباحا، وهو وقت غير معتاد لإطلاق مثل هذه الصواريخ من القطاع، الذي يحدث بشكل عام في ساعات الليل.

ردا على إطلاق الصواريخ، أعلنت إسرائيل إغلاق معبر “إيريز” للمشاة المؤدي إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر، باستثناء الحالات الإنسانية الطارئة. جاء ذلك بعد أن أغلقت إسرائيل أيضا منطقة الصيد في القطاع، مما أدى إلى قطع مصدر دخل رئيسي لآلاف الفلسطينيين في القطاع الساحلي.

وأطلق نشطاء فلسطينيون ليلة الأحد صاروخين من غزة باتجاه مدينة أشكلون والبلدات المجاورة. وأعلن الجيش أنه تم اعتراض أحدهما بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة.

في وابل ثان ليلة الأحد، أطلقت قذيفتا هاون باتجاه إسرائيل من غزة ، لكنهما فشلتا في اجتياز الحدود وسقطتا داخل القطاع. وفي ساعات فجر الأحد، سقطت قذيفة هاون أخرى أطلقت من غزة على حقل مفتوح بالقرب من الحدود.

جاءت الهجمات وسط اشتباكات مستمرة في القدس والضفة الغربية وعلى طول حدود غزة بسبب التوترات في شهر رمضان المبارك، وكذلك الإخلاء الوشيك لعشرات الفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية من منازلهم لصالح مستوطنين يهود، وهي قضية مثيرة للجدل تتم مراجعتها من قبل المحاكم الإسرائيلية وأثارت القلق في واشنطن وإدانات لإسرائيل من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من حلفائها المقربون.

في الشهر الماضي، أطلق نشطاء في غزة عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل. وقد سقطت معظمها في مناطق مفتوحة، حيث لم تتسبب في وقوع إصابات أو أضرار، وسقط بعضها وسط بلدات إسرائيلية، وأصابت شظاياها مباني ومركبات.

يوم الجمعة، فتح ثلاثة فلسطينيين النار باتجاه قاعدة لشرطة حرس الحدود في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من شمال الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين وإصابة آخر عندما رد عناصر الأمن في الموقع بإطلاق النار.

وفي الأسبوع الماضي أيضا، أصيب طالب معهد ديني إسرائيلي يُدعى يهودا غويتا إصابة حرجة في هجوم فلسطيني في الضفة الغربية، وتوفي مساء الأربعاء متأثرا بجراحه.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان وطاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال