إسرائيل في حالة حرب - اليوم 288

بحث

إطلاق 20 صاروخا من غزة على البلدات الحدودية، في أكبر قصف من القطاع منذ أشهر

لم تقع إصابات أو أضرار في الهجوم الذي أعلنت الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنه، والذي شهد إطلاق قذائف من منطقة خان يونس جنوب القطاع

آثار دخان ناجمة عن صواريخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية في غزة كما تظهر من الجانب الإسرائيلي من الحدود، 7 أبريل، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)
آثار دخان ناجمة عن صواريخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية في غزة كما تظهر من الجانب الإسرائيلي من الحدود، 7 أبريل، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين في غزة أطلقوا ما لا يقل عن 20 صاروخا على بلدات حدودية إسرائيلية يوم الاثنين، في أكبر وابل من القطاع منذ سبعة أشهر على الأقل.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال الجيش إن الصاروخ أطلق من منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث كان الجيش يعمل في السابق.

وأن نظام الدفاع الجوي القبة الحديدية أسقط بعض الصواريخ، بينما سقط بعضها الآخر في جنوب إسرائيل. وأضاف الجيش أن القوات قصفت مواقع الإطلاق بالمدفعية.

وقالت السلطات الإسرائيلية المحلية أنه لم تقع إصابات أو أضرار جراء الهجوم.

وانطلقت صفارات الإنذار في عين هشلوشا، كيسوفيم، نيريم، صوفا، سدي أفراهام، ديكل، ييتد، حوليت، ونير عوز، وتم إخلاء العديد من البلدات القريبة من حدود غزة.

وأطلق آخر وابل كبير من غزة، والذي ضم 25 صاروخا على الأقل، على مدينة نتيفوت بجنوب إسرائيل في شهر يناير. وأطلقت حماس في مايو 10 صواريخ من رفح بجنوب غزة على وسط إسرائيل.

وجاء هجوم يوم الاثنين بعد أن أكد وزير الدفاع يوآف غالانت خلال زيارة إلى رفح في اليوم السابق أن حركة حماس لم تتمكن من التعافي من الضغوط التي فرضتها العمليات الإسرائيلية، وأنه بعد انقطاع إمدادات الأسلحة عنها، أصبحت مجرد قوة مكسورة أيامها معدودة.

وزير الدفاع يوآف غالانت يلتقي بقوات الجيش الإسرائيلي في رفح بجنوب غزة، 30 يونيو، 2024. (Ariel Hermoni/ Defense Ministry)

وتجهيزا لهجومها على رفح، سيطرت القوات الإسرائيلية على معبر رفح الحدودي مع مصر واكتشفت 25 نفق تهريب على طول الحدود، ويعتقد أنها كانت قنوات رئيسية تستخدمها حماس لتهريب الأسلحة إلى القطاع.

وقال الجيش يوم الاثنين أنه نفذ غارة بطائرة مسيّرة ضد ناشط أطلق قذيفة مضادة للدبابات على القوات في رفح.

في غضون ذلك، انتقلت المعارك العنيفة شمالاً، حيث نفذ الجيش يوم الخميس عملية جديدة في الشجاعية، بعد تحديد قيام عناصر حماس بإعادة تجميع صفوفهم في الحي الواقع شرقي مدينة غزة.

وقال الجيش يوم الاثنين أنه قتل العشرات من المسلحين في سلسلة من الغارات الجوية في الشجاعية خلال اليوم الماضي.

وأن القوات التابعة للفرقة 98 قتلت عدة مسلحين آخرين في قتال من مسافة صفر في الشجاعية، وعثرت على أسلحة خلال المداهمات.

وأضاف الجيش أن عشرات المواقع التي قصفتها الطائرات في الشجاعية خلال اليوم الماضي شملت مواقع لتصنيع الأسلحة.

وتستمر المعارك أيضا في محور نتساريم وسط قطاع غزة، حيث أقام الجيش قاعدة عمليات تهدف إلى الحفاظ على السيطرة الأمنية على المنطقة ووقف حركة حماس بين جنوب وشمال القطاع.

وقال الجيش إنه نفذ غارة جوية ضد مسلح أطلق صاروخا على القوات يوم الأحد.

واندلعت الحرب في غزة في السابع من أكتوبر مع الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، حيث قتل المسلحون نحو 1200 شخص، واختطفوا 251 رهينة.

وردت إسرائيل بحملة عسكرية لتدمير حماس، والإطاحة بنظامها في غزة، وتحرير الرهائن.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن أكثر من 37,500 فلسطيني قُتلوا حتى الآن في القطاع، إلا أنه لا يمكن التحقق من هذه الحصيلة وهي لا تميز بين المدنيين والمقاتلين. وتقول إسرائيل إنها قتلت حوالي 15 ألف مسلح خلال المعارك ونحو ألف مسلح داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر.

وقُتل 318 جنديا إسرائيليا خلال الهجوم البري ضد حماس وفي خضم العمليات على طول حدود غزة. ويشمل هذا العدد ضابط شرطة قُتل في مهمة إنقاذ رهائن. كما قُتل متعاقد مدني عمل مع وزارة الدفاع في القطاع.

اقرأ المزيد عن