إطلاق صاروخ من غزة على إسرائيل، في خرق لفترة من الهدوء في ظل تفشي الكورونا
بحث

إطلاق صاروخ من غزة على إسرائيل، في خرق لفترة من الهدوء في ظل تفشي الكورونا

الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا تابعة لحركة حماس بعد إطلاق القذيفة باتجاه مدينة سديروت بجنوب البلاد، مما أدى الى انطلاق صفارات الإنذار لأول مرة منذ أسابيع؛ لا أنباء عن إصابات أو أضرار

توضيحية: صواريخ تم إطلاقها من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo/Khalil Hamra)
توضيحية: صواريخ تم إطلاقها من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (AP Photo/Khalil Hamra)

أطلق مسلحون في قطاع غزة صاروخا باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مدينة سديروت الجنوبية والمنطقة المحيطة مساء الجمعة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان.

وقال متحدث إقليمي إن الصاروخ سقط كما يبدو في منطقة مفتوحة ولم تكن هناك إصابات أو أضرار.

ورد الجيش الإسرائيلي على الهجوم في وقت لاحق من ليلة الجمعة.

وقال الجيش الإسرائيلي “هاجمت طائرات ودبابة تابعة لجيش الدفاع قبل وقت قصيرة مواقع عسكرية وبنى تحتية تُستخدم في أنشطة تحت الأرض تابعة لمنظمة ’حماس’ الإرهابية في شمال قطاع غزة”، وأضاف “تم تنفيذ الهجمات ردا على إطلاق صاروخ من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق من المساء”.

وكانت هذه المرة الأولى التي يُسمع فيها دوي صفارات الإنذار منذ تفعيلها آخر مرة في 12 مارس في كيبوتس رعيم المتاخم لحدود غزة، لكن الجيش الإسرائيلي أكد حينذاك إن تفعيل الإنذار حدث بالخطأ.

قبل ذلك بأسبوع، أطلق مسلحون في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس صاروخا نحو إسرائيل، لكنه سقط في القطاع الفلسطيني، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وشهدت الأسابيع الثلاثة الأخيرة فترة من الهدوء في الوقت الذي ركزت فيه السلطات من جانبي الحدود على محاربة تفشي فيروس كورونا.

مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يقومون بإنشاء خيم خارجية لإجراء فحص طبي أولي لمن يُشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا عند معبر رفح الحدودي مع مصر جنوبي قطاع غزة، 12 مارس، 2020. (Said Khatib/AFP)

يوم الأحد أعلنت السلطات في قطاع غزة عن أول حالتي إصابة بالفيروس لمواطنين عادا من باكستان. يوم الأربعاء ارتفع عدد الإصابات إلى تسعة، لكنه ظل ثابتا منذ ذلك الحين. وورد أن جميع المصابين السبعة الجديدة هم “رجال أمن” كانوا من بين حوالي 30 عنصرا كان هناك تواصل بينهم وبين المواطنيّن العائديّن من باكستان.

ويخضع ما يبلغ عددهم 1,568 شخصا في غزة لحجر صحي في أكثر من 20 منشأة مخصصة لهذا الغرض، في حين تم إدخال 1,205 آخرين في حجر صحي منزلي، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة في الأسبوع الماضي.

ولقد حذر خبراء صحة من أن تفشي الوباء في غزة قد يكون فتاكا للغاية بالنظر إلى الاكتظاظ السكاني الكبير وضعف نظام الصحة فيها.

في الشهر الماضي، خاضت إسرائيل وحركة “الجهاد الإسلامي” معارك استمرت ليومين في غزة ومحيطها، تم خلالها إطلاق أكثر من 100 صاروخ وقذيفة هاون على جنوب إسرائيل، رد عليها الجيش الإسرائيلي بغارات جوية ضد منشآت الحركة في غزة وفي خطوة نادرة في سوريا أيضا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال