إسرائيل في حالة حرب - اليوم 226

بحث

إطلاق صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل بعد تهديدات بسبب جولة بن غفير إلى الحرم القدسي

بحسب الجيش فإن الصاروخ فشل في اجتياز الحدود وسقط في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس؛ لم تُسمع صفارات الإنذار

توضيحية: حركة الجهاد الإسلامي تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل من قطاع غزة، 5 أغسطس، 2022. (Attia Muhammed / Flash90)
توضيحية: حركة الجهاد الإسلامي تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل من قطاع غزة، 5 أغسطس، 2022. (Attia Muhammed / Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أُطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل ليل الثلاثاء، بعد أن قام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بجولة صباحية إلى الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى، وسط تهديدات بالرد من حركة حماس الحاكمة للقطاع الساحلي.

وقال الجيش إن الصاروخ سقط داخل القطاع، دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار على ما يبدو.

لم تُسمع صفارات الإنذار التي تُحذر من صواريخ قادمة في البلدات الإسرائيلية حيث توقعت أنظمة الدفاع أن الصاروخ سيسقط في الأراضي التي تديرها حماس.

وتحدث سكان إسرائيليون في بلدات قريبة من الحدود عن سماعهم لانفجار كبير.

وقال الجيش انه لا توجد تعليمات خاصة للسكان بعد إطلاق الصاروخ.

وجاء إطلاق الصاروخ بعد أن حذرت حركة “حماس” من أن جولة بن غفير إلى الحرم القدسي ستكون بمثابة “أداة تفجير”، وتوعدت بالمقاومة.

ولقد رفض بن غفير وحزبه مرارا تهديدات حماس.

وقام وزير الأمن القومي المعين حديثا، والذي يُتهم منذ فترة طويلة بأنه مثير للجدل، بعدة زيارات إلى الحرم القدسي كناشط وكعضو كنيست وقاد أيضا مسيرات مثيرة للجدل لمتطرفين قوميين عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة بالقدس. وفي عدة مناسبات، أنشأ مكتبا خاصا في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، والذي كان أيضا في قلب التوترات الإسرائيلية الفلسطينية، مما أشعل الاضطرابات.

وهو رئيس واحد من ثلاثة أحزاب يمينية متطرفة شريكة في ائتلاف نتنياهو الناشئ.

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يزور الحرم القدسي، 3 يناير، 2023. (Courtesy: Minhelet Har Habayit)

وتقول إسرائيل إنها تحمّل حماس المسؤولية عن جميع أعمال العنف المنبثقة من القطاع، وترد بشكل عام على إطلاق الصواريخ بضربات جوية ضد أهداف الحركة بغض النظر عمن شن الهجوم.

ولم يتضح ما إذا كانت إسرائيل تستعد للرد على إطلاق الصاروخ يوم الثلاثاء. نادرا ما يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية ردا على إطلاق صواريخ لم تتمكن من الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية من غزة.

ولم يعلن أي فصيل من الفصائل الفلسطينية في غزة بشكل فوري مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ.

كانت آخر مرة أُطلقت فيها صواريخ من القطاع الساحلي باتجاه إسرائيل في 3 ديسمبر، على ما يبدو ردا على مقتل اثنين من أعضاء حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية خلال عملية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن