إسرائيل في حالة حرب - اليوم 149

بحث

إطلاق سراح 24 أسيرة فلسطينية و15 قاصرا في الدفعة الأولى من تبادل الأسرى

يصل الأسرى إلى سجن عوفر بالضفة الغربية ويخضعون لفحص طبي من قبل الصليب الأحمر قبل إطلاق سراحهم بعد ظهر الجمعة مقابل إطلاق سراح 13 رهينة إسرائيلية

أسرى أمنيون فلسطينيون يتم نقلهم إلى سجن عوفر في الضفة الغربية قبل إطلاق سراحهم المقرر في إطار صفقة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة، 24 نوفمبر، 2023. (Channel 12 screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
أسرى أمنيون فلسطينيون يتم نقلهم إلى سجن عوفر في الضفة الغربية قبل إطلاق سراحهم المقرر في إطار صفقة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة، 24 نوفمبر، 2023. (Channel 12 screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية يوم الجمعة بتجهيز 39 أسيرا أمنيا فلسطينيا من المقرر إطلاق سراحهم في وقت لاحق بعد الظهر كجزء من صفقة الرهائن مع حماس والتي ستشهد إطلاق سراح 13 رهينة إسرائيلية من غزة، حيث يتم احتجازهم منذ 7 أكتوبر.

وتسلمت مصلحة السجون أسماء الأسرى الـ 39 الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال اليوم الأول من الصفقة، وتم نقلهم قبيل الظهر إلى سجن “عوفر” بالضفة الغربية، حيث من المقرر أن يخضعوا لفحص صحي من قبل الصليب الأحمر.

ومن المقرر بعد ذلك نقل الأسرى، وهم 24 امرأة و15 قاصرا، إلى حاجز بيتونيا القريب من رام الله. وفقط عندما يعود الرهائن الثلاثة عشر إلى داخل إسرائيل ويتم التحقق من هوياتهم، سيتم إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين إلى منازلهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

في المجمل، سيتم إطلاق سراح 50 رهينة إسرائيلية – أطفال وأمهاتهم ونساء أخريات – خلال هدنة مدتها أربعة أيام مقابل إطلاق سراح 150 اسيرا أمنيا فلسطينيا. وهذه الصفقة هي الأولى التي يتم التوصل إليها بعد 7 أكتوبر، عندما اقتحم مسلحو حماس جنوب إسرائيل مما اسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجزت حوالي 240 رهينة.

وينص الاتفاق على تمديد الهدنة بيوم إضافي مقابل كل عشرة رهائن إسرائيليين إضافيين تطلق سراحهم حماس، مع إطلاق سراح ثلاثة أسرى أمنيين فلسطينيين مقابل إطلاق سراح كل رهينة إسرائيلية.

وبينما لم يتم الإعلان على الفور عن أسماء الأسرى الفلسطينيين الـ 39 الذين من المقرر إطلاق سراحهم يوم الجمعة، أكد مصدر فلسطيني لم يذكر اسمه أن المجموعة تضم 24 امرأة و15 قاصرا، ورد أن أصغرهم يبلغ من العمر 14 عاما.

وأن المجموعة تضم أسرى نفذوا هجمات طعن، على الرغم من عدم إدانة أي شخص في قائمة الأسرى الذين من المحتمل إطلاق سراحهم بالقتل.

ومن بين 300 الأسرى الذين من المقرر إطلاق سراحهم، 74 من سكان القدس الشرقية، في حين أن الأغلبية من المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية. وورد أن عددا صغيرا من الأسرى هم من سكان غزة الذين عبروا الحدود إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة.

وينتمي العديد من الأسرى إلى حماس أو فتح أو الجهاد الإسلامي الفلسطيني، لكن بعضهم لا ينتمون إلى أي جماعة.

ووفقا لشبكة CNN، أدين معظم الأسرى بتهم تشمل رشق الحجارة و”الإضرار بالأمن الإقليمي”.

وذكر التقرير إن الاتهامات الأخرى تشمل دعم المنظمات الإرهابية وتهم الأسلحة غير القانونية والتحريض.

وإحدى الأسيرات المقرر إطلاق سراحهن هي نفوذ حماد (16 عاما)، التي حكم عليها بالسجن لمدة 12 عاما قبل أسبوعين فقط بعد إدانتها بطعن موريا كوهين في ظهرها في حي الشيخ جراح بالقدس في ديسمبر 2021.

وأكبر أسيرة سيطلق سراحها هي حنان البرغوثي (59 عاما) التي أدينت بتهمة دعم الإرهاب.

ووصلت مفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري إلى سجن الدامون صباح الجمعة قبل إطلاق سراح الأسرى المقرر.

وقالت لطاقم السجن: “هذه هي مهمتنا، إعادة الرهائن إلى ديارهم، وسنفعل ذلك بأفضل ما في وسعنا”. وأضافت، “أمامنا أيام طويلة وسنكون يقظين من أجل إنجاز مهمتنا بالتعاون مع كافة القوات الأمنية”.

يوم الخميس، أجرى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تقييما مع كبار قادة الشرطة وخدمات السجون من أجل الاستعداد لأي اضطرابات قد تنتج عن إطلاق سراح الأسرى.

وأصدر تعليماته إلى بيري بقمع أي محاولات للاحتفال بالإفراج عن الأسرى داخل مرافق الاعتقال وطلب من مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي استخدام “قبضة من حديد” ضد محاولات الاحتفال بالإفراج أو دعم الإرهاب.

كما طلب من شبتاي زيادة انتشار الشرطة في بلدات الأسرى المفرج عنهم التي تقع داخل الخط الأخضر.

وعلى وجه الخصوص، أمر بن غفير شبتاي بقمع الاحتفالات في القدس الشرقية، حيث يوجد تواجد كبير للشرطة.

ساهمت كاري كيلر-لين في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن