إطلاق سراح الشيخ كمال الخطيب بعد اعتقاله بتهمة التحريض
بحث

إطلاق سراح الشيخ كمال الخطيب بعد اعتقاله بتهمة التحريض

تم اعتقل نائب الفرع الشمالي للحركة الإسلامية الشهر الماضي للاشتباه في قيامه بالترويج للعنف في ذروة الصراع مع غزة

الشيخ كمال الخطيب ، من الحركة الإسلامية، يمثل أمام محكمة في القدس بعد اعتقاله بشبهة إثارة أعمال شغب في الحرم القدسي والقدس الشرقية، 4 أكتوبر، 2009. (Matanya Tausig / Flash90)
الشيخ كمال الخطيب ، من الحركة الإسلامية، يمثل أمام محكمة في القدس بعد اعتقاله بشبهة إثارة أعمال شغب في الحرم القدسي والقدس الشرقية، 4 أكتوبر، 2009. (Matanya Tausig / Flash90)

أمرت محكمة في الناصرة بالإفراج عن الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الفرع الشمالي المحظور للحركة الإسلامية في إسرائيل، الذي اعتُقل الشهر الماضي للاشتباه في قيامه بالتحريض على العنف في ذروة الصراع الإسرائيلي مع غزة، والذي أشعل فتيل الاضطرابات العربية اليهودية الداخلية.

وتم الإفراج عن الخطيب في ظل ظروف تقييدية ومُنع من الوصول إلى الإنترنت أو إلقاء الخطب أو إجراء المقابلات لمدة 45 يوما. كما مُنع من التجمعات التي يزيد عدد أفرادها عن 45 شخصا.

تصاعدت التوترات بين المجتمعات اليهودية والعربية في إسرائيل إلى عنف غوغائي في العديد من المجتمعات المختلطة الشهر الماضي – خلال الصراع الذي استمر 11 يوما مع حماس – حيث انزلقت عدة مدن في حالة من الفوضى، وفشلت الشرطة في احتواء أخطر الاضطرابات الداخلية التي عرفتها البلاد منذ سنوات.

اعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك) والقوات الأمنية الخطيب في بلدة كفر كنا شمال البلاد في 14 مايو، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات كبيرة بين السكان المحليين والقوات التي نفذت الاعتقال.

بعد وقت قصير من اعتقاله، أظهرت لقطات تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخطيب يدين قبل أيام من اعتقاله العنف الذي اتُهم بالتحريض عليه.

وتعليقا على هجوم قام به حشد ضد أحد المارة اليهود في بلدته، قال الخطيب: “لو كنت أنا هناك، لوقفت نفس الموقف الذي وقفه من أمسكوا بيده وأخرجوه وأنقذوه”.

في عام 2015، حظرت إسرائيل الفرع الشمالي للحركة الإسلامية، بحجة التحريض على الأعمال الإرهابية ودعمها.

وترفض الحركة اتفاقات أوسلو للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين وتقاطع الانتخابات العامة على أساس أنها تعطي شرعية لمؤسسات الدولة اليهودية.

يوم الجمعة، وافق قاض على طلب الشرطة بتمديد اعتقال إمام مسجد اللد مرتبط هو أيضا بالفرع الشمالي للحركة الإسلامية، ويشتبه به أيضا بالتحريض على العنف خلال التوترات في الشهر الماضي.

وسيبقى الشيخ يوسف الباز (63 عاما)، إمام المسجد الكبير، رهن الاعتقال حتى يوم الإثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة. يوم الخميس، أمر قاض بالإفراج عن الباز ووضعه رهن الحبس المنزلي، لكن الشرطة قدمت استئنافا على القرار، وافقت عليه المحكمة المركزية في اللد.

تم اعتقال الباز بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بدا أنها تشجع على العنف ضد الشرطة. في أحد المقاطع التي شاركها يوم الثلاثاء، يظهر شخصان يقومان بقتل عناصر من شرطة المرور بعد تحرير مخالفة لهما، وكتب الباز “أفضل طريقة للتعامل مع الظلم”.

الشيخ يوسف الباز يمثل جلسة استماع في محكمة الصلح في ريشون لتسيون، 17 يونيو، 2021. (Flash90)

كما أشار الإمام إلى إسرائيل على أنها “دولة معادية” وتمنى أن يحل “الموت” على “الاحتلال الصهيوني” في منشورات سابقة على الإنترنت.

في مقطع فيديو عام 2012 بثته القناة 12، ظهر ألباز وهو يخاطب حشدا وسط اشتباكات مع الشرطة وهو يتهم إسرائيل بتنفيذ “عشرات حوادث الذبح” وتعهد بأن إسرائيل “ستخرج من الأرض” قبل العرب.

وتم استجواب الشيخ يوسف الباز من قبل المحققين في وحدة “لاهف 433”، وأفادت تقارير إنه قال لمحققيه بأنه لن يقوم بحذف منشوراته. “هذا حسابي على فيسبوك، وأنا مسؤول عنه وأقف وراء كل كلمة قمت بنشرها. هذا ليس تحريضا”، كما قال خلال التحقيق معه بحسب تقارير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال