إطلاق برنامج جديد للإفصاح الطوعي عن الضرائب الغير معلن عنها
بحث

إطلاق برنامج جديد للإفصاح الطوعي عن الضرائب الغير معلن عنها

يسمح هذا البرنامج لمدة عامين المتهربين من الضرائب، بمن فيهم المهاجرون، بتجنب التهم الجنائية مع تعزيز العائدات الضريبية، وفقا لما يقوله الخبير

صورة توضيحية لشخص الذي يعمل على الضرائب. (wutwhanfoto, iStock by Getty Images)
صورة توضيحية لشخص الذي يعمل على الضرائب. (wutwhanfoto, iStock by Getty Images)

من شأن برنامج الإفصاح الضريبي الطوعي الذي بدأ في ديسمبر 2017، والذي سيستمر حتى نهاية عام 2019، أن يسمح لدافعي الضرائب الذين تجاهلوا تقاريرهم الضريبية – عن غير قصد أو عن عمد – بأن ينظفوا ويسددوا ما يدينون به.

في المقابل، فإن سلطة الضرائب الإسرائيلية، بموافقة المدعي العام، لن توصي بالملاحقة الجنائية ضد دافعي الضرائب الجانحين.

“الأفراد الذين يمتلكون أصولا أجنبية، أو محلية، ولم يكشفوا عن دخلهم إلى سلطة الضرائب الاسرائيلية، ولذلك لم يدفعوا الضرائب، قد يفعلون ذلك الآن من أجل تجنب الإجراءات الجنائية في المستقبل”، قال جيف برويد، مدقق حسابات في شركة “برويد” في القدس، والتي تتخصص في الضرائب الإسرائيلية مع التركيز على المهاجرين من الدول الناطقة باللغة الإنجليزية.

جيف برويد هو مددق حسابات في شركة المحاسبين برويد وشركاه في القدس. (Courtesy)

قال بروبد في مقابلة مع التايمز أوف اسرائيل إن “اجراءات العفو تستهدف الطائفة الواسعة من السكان بما في ذلك المهاجرين سواء كانوا جدد أو مخضرمين. قد يكون المهاجرين إلى إسرائيل أصول أجنبية واستثمارات غير معلنة ويرغبون بالإبلاغ عنها الآن”. وأضاف أن العفو ينطبق أيضا على عدم الابلاغ عن الاصول والدخل المحلية.

وقال إن أهمية المبادرة هى “تجنب خطر الإجراءات الجنائية والعقوبات الشديدة لعدم الابلاغ وعدم دفع الضرائب المستحقة. هذه هي حقا فرصة لتصحيح الأمور”.

وقال برويد أنه يوصي بشدة بالاستفادة من برنامج الإفصاح الطوعي.

وأضاف: “إنها فرصة لا يمكن أن تتكرر … وفي العالم الجديد الذي نعيش فيه – التكنولوجيا والإتصالات والتعاون وتبادل المعلومات في جميع انحاء العالم هو الوقت المناسب، وهذا هو المكان”.

ترى السلطات الضريبية أن برامج الكشف الطوعي هي فرصة لتمكين أصحاب الضرائب من أن يصبحوا مواطنين ملتزمين بالقانون، وفي الوقت نفسه تعزيز إيرادات الضرائب في الدولة من خلال زيادة تحصيل الضرائب.

أطلقت إسرائيل برامج مماثلة في عامي 2011-2013 و2014-2016 كانت ناجحة نسبيا، ما أدى إلى الإفصاح عن ما يقارب 10,000 دافعي ضرائب وزيادة في خزينة الدولة “إلى حد كبير”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال